الرئيسية » مقالات » أهــــلاً بالعاهـل الأردنـي في بـغـــداد

أهــــلاً بالعاهـل الأردنـي في بـغـــداد

دق جرس هاتفي، فكان صوت احد الاصدقاء، مهنأ بفوزي بالرهان، فـ عبد الله الثاني عاهل الاردن، وصل الى بغداد، ضيفا على الرئيس نوري المالكي والعراق . ( سبق لي ان أكدت امام مجموعة من الاصدقاء، ان قائد الاردن ومليكها عبد الله الثاني سيزور قائد العراق دولة الرئيس المالكي في مكتبه الرسمي في بغداد، في القريب العاجل).
أن العلاقات العراقية الاردنية، مرت بفترات عصيبة، جراء حماقات وجرائم صدام حسين بحق الشعب العراقي وشعوب المنطقة، ومصالحها العليا،ـ وكذلك الاعمال الاجرامية التي ارتكبها بعض حملة الجنسية الاردنية في العراق، والذين هم بالاساس مطلوبين للسلطات الامنية في الاردن، لارتكابهم جرائم في المملكة الهاشمية، بالاضافة الى بعض الصحف الاردنية المحسوبة على نظام صدام البائد، والتي لا تتمنى ان تتحسن العلاقات بين بغداد وعمان، لكن حكمة الزعيمين الشابين، الملك عبد الله الثاني والرئيس نوري المالكي، استطاعة ان تحتوي الملفات التي تعتري تحسن اواصر الاخوة والتعاون في أكثر من مجال بين البلدين الشقيقين، سيما في المرحلة المهمة التي يمر بها العراق، والانتصارات الواضحة التي حققتها الحكومة الوطنية العراقية المنتخبة في حربها ضد الارهاب والعصابات، لتواصل عملية البناء، والتنمية، والاعمار، بعد تجاوزها موضوعة الحرب الاهلية التي سعى لها اعداء الانسان العراقي.
أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الجريئة، برفقة وفد رفيع المستوى، للعراق الفدرالي الجديد الخالي من الدكتاتورية، والاستبداد، تعتبر اول زيارة لزعيم عربي كبير، يتمتع بعلاقات ونفوذ واسع مع العالم الحر، بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 م، هذه الزيارة المهمة، التي جائت بعد زيارة وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزيارة رئيس الاغلبية في البرلمان اللبناني سعد الحريري ، بعد ان اطمئن الساسة والزعماء العرب بتجاوز العراق محنه المختلفة ،ـ تعتبر نقلة نوعية و نجاح آخر يضاف الى نجاحات العراق وحكومته الوطنية، وستترجم نتائجها لمصلحة الشعبين الشقيقين، وكذلك الاستقرار في المنطقة.