الرئيسية » التراث » بعض الشائع من المثل الكوردي العربي المقارن

بعض الشائع من المثل الكوردي العربي المقارن

عن مؤسسة سبيريز الكوردية للطباعة والنشر في دهوك مؤخراً صدر كتاب بعض الشائع من المثل الكوردي العربي المقارن من تأليف الاستاذ احمد الجزراوي.. يقع الكتاب في (190) صفحة بالحجم الكبير وطبع في مطبعة خاني في دهوك عام 2008.
قام بالمراجعة اللغوية الاستاذ محمد ملا عبد الكريم المدرس كما قام السيد حسين احمد الجاف بالمراجعة التراثية للكتاب.
يقول المؤلف احمد الجزراوي في مقدمة كتابه : (جملة من الآراء ووجهات النظر راودتني قبل واثناء اعداد هذا البحث على صعيد منهجية الموضوع.. والغرض من تناول الشائع من الامثال والجدوى من المقارنة خاصة وان هناك العشرات من الزملاء اشبعوا في دراستهم هذه الناحية بحثا وتعليقا.
واخيرا لغة الكتاب بالعربية – الكوردية وتشخيص الشريحة الاجتماعية المستفيدة من شعبية المثل واسلوب صياغته).
لقد اعتمد المؤلف في منهجية الكتاب خطاً مشخصا واضحا يربط بين مختلف جوانب الموضوع كما تم تشخيص خطة متابعة الموضوع على اساس:
1-التدرج التاريخي للمثل منذ بدايات نشوء الفكر الانساني في الحضارات القديمة والحضارة العراقية بشكل خاص.
-2دور المثل واهميته في التوجيه الاجتماعي عبر المراحل التاريخية.
-3توظيفات المثل في التعامل الاجتماعي اليومي.. والفلسفة والفكر الديني والشعر الكوردي والعربي.
-4حرفية المثل والاراء المطروحة بشأن بنائه ومدلولاته.
-5ومن ثم ايراد نماذج من الامثال الكوردية والعربية مرقمة ومبوبة حسب الحروف الهجائية الكوردية. قد يسأل البعض لماذا هذا البحث باللغة العربية وليس بالكوردية؟
يقول المؤلف: لأن الاجتهاد يأخذ في حال عربيته بعدا مؤثرا اكثر عمقا مما لو جاء بالكوردية.. ويستطرد قائلا:
صحيح ان القارئ العربي وهو المخاطب بالدرجة الاساس يصعب عليه التعامل مع المثل الكوردي بذات الحيوية والعمق الذي يتعامل معه القارئ الكوردي مع المثل العربي.. بسبب ان الشريحة المثقفة الكوردية بغالبيتها تمتلك المستوى المقبول والعالي احيانا من اللغة العربية.. الا اننا من اجل تقليص فارق الاستفادة وتسهيل هضم المثل الكوردي من جانب المتلقي العربي وتوضيح التصور له، اعتمدنا المثل الكوردي المطابق للمثل العربي صياغة وهدفا وموضوعا في المرتبة الاولى ومن ثم ايراد بقية النماذج بعد ذلك من تلك التي تدخل مع بعضها بشيء من التوافق والتشابه … مما يضمن للقارئ العربي استيعابا على قدر من القبول لمادة البحث… واذا ارتقى به في اعتقادنا هذا الاستيعاب الى نسبة 50% قياسا الى القارئ الكوردي فأننا لن نكون خاسرين في كل الاحوال وانما يكون هذا الجهد قد أثمر بكل تأكيد وحقق نتيجة ايجابية وذلك بتوعية اوساط الفكر الثقافي العربي بجوانب كانت خافية عنه او ربما كانت غامضة عليه من التراث الكوردي.
المؤلف احمد الجزراوي في سطور:
-من مواليد 1925 بغداد
-أنهى دراسته للمسرح في معهد الفنون الجميلة في بغداد عام 964- 1965.
-كتب في مختلف الصحف العربية والكوردية المعروفة ببغداد حتى احالته للتقاعد.
-انتخب نائباً لنقيب الصحفيين العراقيين لدورتين متتاليتين في عام 1970- 1974.
-منظمة الصحافة الصالحية كرمته بميدالية الشرف عام 1971.
-في عام 1972 تسلم شهادة تقدير من اتحاد الصحفيين العرب.
-لمناسبة مرور (25) سنة على انتمائه لنقابة الصحفيين العراقيين منحته النقابة شهادة تقديرية عن اعتزازها بدوره الفاعل في الاداء المهني في 15-6-1998.
-في 15 -6-2000 قررت نقابة الصحفيين العراقيين منحه شارة الصحافة كونه من رواد الصحافة العراقية.
-عضو في كل من: منظمة الصحافة العالمية.. نقابة الصحفيين العراقيين.. اتحاد الادباء العراقيين.. نقابة الفنانين العراقيين.. نقابة فناني كوردستان.
اصداراته:
1-( محمد عارف جزراوي- مغني الانسانية) باللغة الكوردية.. دار الثقافة والنشر الكوردية بغداد 1994.
-2 (بغداد بعض الغريب والطريف من ماضيها الطريف) باللغة العربية وزارة الثقافة- بغداد- عام 2005.
)-3جه تو) باللغة الكوردية، مؤسسة التراث الكوردي دهوك 2008.

التآخي