الرئيسية » مقالات » تأييد شيعة العراق لضم كركوك لكوردستان استراتيجية لحماية الشيعة من المثلث السني…

تأييد شيعة العراق لضم كركوك لكوردستان استراتيجية لحماية الشيعة من المثلث السني…

بسم الله الرحمن الرحيم

(خير لنا ان تقع كركوك بيد أصدقاء لنا.. بدل ان تقع بيد أعداءنا)..

الخيارات المطروحة في (ازمة) كركوك.. بالنسبة للشيعة العراقيين الجعفرية.. تقع بين خمس خيارات.. تأخذ بنظر الاعتبار العوامل الستة التالية:

1. ان كركوك.. جغرافيا هي منطقة تماس.. وصراع..اساسه بين الكورد و السنة العرب العراقيين.. اي بين المثلث السني.. و اقليم كوردستان العراقية.. (فلماذا يراد توريط الشيعة العراقيين بها)..

2. ان المثلث السني وكوردستان العراقية .. مناطق فقيرة اقتصاديا.. من حيث الموارد النفطية .. وخاصة المثلث السني.. لذلك تعتبر كركوك.. منطقة صراع اقتصادي لكلا المنطقتين..

3. ان كركوك.. لا يضعها شيعة العراق ضمن خارطتهم الجغرافية .. للكيان الشيعي العراقي.. من الفاو الى شمال بغداد.. الموحد..

4. تراكم المظلومية.. اثبتت للشيعة العراقيين.. بان المثلث السني هي مصدر الخطر الحقيقي على شيعة العراق.. و مراحل الدكتاتورية الطائفية وتهميش الشيعة منذ تاسيس الدولة العراقية ولحد سقوط صدام.. وكذلك احتضان المثلث السني للجماعات الطائفية وللغرباء من الانتحاريين والمسلحين من العرب الغير عراقيين والافغان.. وغيرهم… و القتل على الهوية.. كان السنة العرب العراقيين وراءها.. في وقت لم يتعرض شيعة العراق للقتل على الهوية في كوردستان بل تعرضوا في المثلث السني ومناطق السنة العرب العراقيين التي تختلط بمناطق الشيعة..

5. التجربة الرابعة.. التي يأخذها الشيعة العراقيين بنظر الاعتبار.. والتي يعتمدها اعداء شيعة العراق واكراده .. وملخصها (شيعة باكراد والسنة على تلته).. حيث كان يتم تجنيد الشيعة العراقيين اجباريا للجيش السابق.. ويساقون للحروب الخارجية والاهلية لشمال العراق.. ويتم تسويق وتهجير الكورد العراقيين الى جنوبه.. ضمن سياسة طائفية عنصرية.. تهدف الى اضعاف كلا من الشيعة والكورد.. من اجل بقاء الاقلية السنية بالسلطة..

6. الاكراد العراقيون يوافقون على قيام كيان فيدرالي موحد للوسط والجنوب.. في حين السنة العرب العراقيين يعارضون ذلك.. في وقت انهم اي السنة العرب العراقيين يوافقون على قيام كيان فيدرالي للكورد العراقيين..

لذلك الخيارات الخمسة امام شيعة العراق في ازمة كركوك هي:

1. ان تضم كركوك الى كوردستان العراقية.. وبذلك يقطع شريان اقتصادي عن المثلث السني… الذي لو سيطر على كركوك.. لجيرها ضد مصالح شيعة العراق و التاريخ يشهد على ذلك…

2. ان تضم كركوك.. الى كوردستان العراقية.. وهنا يثار تساؤل.. هل موارد (النفط) في كركوك.. سوف تذهب فقط لكوردستان.. وبالنتيجة يتحمل شيعة العراق.. النفقات المالية للمثلث السني ؟؟؟ ام تكون موارد النفط بكركوك.. للخزينة العراقية.. حتى لو ضمت الى كوردستان ؟؟ (يجب ان لا يتحمل شيعة العراق وحدهم التكاليف المالية على المثلث السني.. )..

3. يتواجد في كركوك مدن وقرى و تجمعات شيعية عراقية. . وخصوصا من التركمان الشيعة.. وهنا تكمن المخاوف من اضطهاد طائفي يحصل ضدهم.. من قبل السنة الطائفيين . .. لذلك يجب وضع ضمانات لحماية شيعة العراق بكركوك..

4. ان تضم كركوك الى المثلث السني.. كما يريد السنة .. تحت غطاء ابقاء كركوك تحت سلطة (المركز) في بغداد.. وعدم ضمها لكوردستان العراقية.. تحت شعارات شمولية (الوحدة و منع الاكراد من الانفصال) وهلم جر.. من الادعاءات.. وهذا يعني .. تقوية للسنة على حساب الشيعة.. في وقت نرى السنة كما اكدنا يعتبرون الفيدرالية بالجنوب (مهددة للوحدة).. ولكن (الفيدرالية) للشمال ليس كذلك ؟؟؟ بنفاق ليس له مثيل.. ويعكس الحقد الطائفي والعنصري ضد الشيعة العراقيين.. من قبل والقوميين والطائفيين السنة وعنصرييهم..

5. ان تكون كركوك.. صفقة سياسية بيننا كشيعة عراقيين.. وبين الاكراد .. بموجبها.. يدعم شيعة العراق.. قيام كيان فيدرالي كوردي بشماله.. مقابل ان يدعم الاكراد قيام كيان شيعي عراقي موحد للوسط والجنوب العراقي الشيعي..

من ما تقدم تتبين استراتيجية الشيعة العراقيين البرغماتية:

الخيار الاول والخامس والثالث مجتمعين.. هو الخيار البرغماتي.. الذي يجب على كل شيعي عراقي ان يتبناه ضمن شعار (خير لنا ان تضم كركوك بيد اصدقاء لنا.. بدل ان تقع بيد اعداءنا).. وشعار (تضم كركوك بين من لم تلطخ ايديهم بدمائنا.. خيرا من ان تقع بيد من تلطخت ايديهم بدمائنا).. وكذلك يجب ان يتم الاتفاق على حماية الشيعة بكركوك وفي شمال العراق ككل .. بوضع المدن الشيعية في كركوك والموصل تحت سلطة المركز ببغداد.. او ان تعطى حكم ذاتي لادارة انفسهم داخل الكيانات الفيدرالية للكورد وفي المثلث السني.. تحت حماية وضمانة المركز.. والكيان الشيعي العراقي..

مأخذين بنظر الاعتبار ان الكورد العراقيون لا يعارضون قيام كيان شيعي عراقي… في وقت السنة العرب العراقيين.. يعارضون .. ذلك.. في وقت نرى النفاق السني .. بانهم يوافقون على قيام كيان كوردي.. بشمال العراق..



تحذير…. وضرورة حماية الشيعة العراقيين … بكركوك..وبشمال العراق .. وعبرة البرزاني

ما طرح من ارسال وحدات عسكرية .. من الجنوب والوسط الى كركوك.. كبديل للقوى العسكرية الموجودة حاليا.. .. يعتبر خطرا على شيعة العراق .. اذا لم يؤخذ عدة اعتبارات …. ويدخلهم بصراعات خطيرة.. ليس للشيعة العراقيين فيها ناقة ولا جمل.. وتذكرنا بسياسات البعث السابق.. الذي اعتمد على ارسال شباب ورجال العراق الشيعة للشمال ضد الاكراد.. ويرسل الكورد الى جنوب العراق..قسريا كذلك.. لاثارة صراعات عرقية ومذهبية.. يهدف النظام لبقاءه بالسلطة على حساب اثارة الفتن بين العراقيين..

اما اذا ما ارسلت هذه القوات من الجنوب والوسط.. بموافقة كوردية…. فهذه حالة مقبولة… يجب تأيدها.. من اجل مواجهة الجماعات التكفيرية والقاعدة والقوى البعثية المشبوه.. ولحماية الشيعة العراقيين في كركوك من التركمان وغيرهم.. من الهجمات الطائفية.. و المساعدة في استقرار ولاية كركوك..

وهنا لنتذكر موقف البرزاني.. الذي رفض الدخول في صراعات بين (الشيعة والسنة).. ورفض ارسال قوات مسلحة… (البشمركة).. الى المناطق الساخنة.. حتى يبعد الاكراد عن الصراعات الطائفية.. فعلينا كشيعة عراقيون ان نأخذ العبرة.. وان لا نتدخل بصراعات قومية عنصرية.. ليس للشيعة العراقيين فيها ناقة ولا جمل..

واخيرا نؤكد بان لا استقرار لشيعة العراق.. الا بقيام مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، واستغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

…….

مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات في بريطانيا

www.thenewiraq.com