الرئيسية » مقالات » الدايني قرقوز الارهاب والطائفية

الدايني قرقوز الارهاب والطائفية

صرّح كعادته القرقوز الارهابي والمجرم الطائفي، ممثل قائمة صالح المطلك في البرلمان العراقي، محمد الدايني، بان العمليات العسكرية التي حصلت في البلاد والجارية حالياً في محافظة ديالى، عمليات غير قانونية ومخالفة للدستور، لكون ان البرلمان لم يُصوّت على تمديد فترة الطوارئ في البلد على حد زعمه.

هل تتفقون معي على حجم النكتة السمجة التي اطلقها آخر صوت من اصوات الارهاب في العراق، المدعو الدايني ظلماً وعدواناً؟ فهو يتكلم ويدّعي بان العمليات العسكرية مخالفة للدستور العراقي! هل لنا ان نسأل فضيلة الاجرام والطائفية بسؤال واحد فقط؟ وهو، منذ متى وان تحترم الدستور، وقد بلغ مجموع ضحاياك من الابرياء العراقيين في محافظة ديالى الاسيرة، عدداً يشيب له الرأس!

الم تكف بعد عن نعرتك الطائفية الوضيعة، التي هَجَرَها حتى مَن كان يروّج لها في بادئ الامر؟

كل العراقيين ومن كل الطوائف والملل، قد ملّوا هذه اللغة الدخيلة، بعد ان جرّبوها ورأوا حجم خسائرها البشرية والمادية .. غير ان الدايني مازال يعزف على اوتارها حتى هذه اللحظة.

اي دستور هذا الذي يتحدّث عنه الحاضن الارهابي الدايني، واي عمليات عسكرية مُخالفة، وقد وصل عدد الجثث فقط في بغداد اكثر من خمسين جثة يومياً؟
نعم ربما انها مُخالفة للدستور من وجهة نظره، لانها تريد ان تجتث جذور الارهاب وحواضنه الذي يعتاش عليها الدايني مع بقية العصابات الذين هم من نفس فصيلته، ولا يريدون ان يستقر الوضع مثله تماماً.

هذه العمليات الصولاتية التي يسمّيها نشاز العراق الدايني، بالعمليات غير القانونية، هي وحدها صاحبة الفضل في وضع حد لعمليات العنف الطائفي التي كانت مستشرية في بلدنا العزيز سابقاً، وكل كتل العراق ونخبه السياسية اجمعوا على ضرورتها ودعمها، الاّ هو، ولولاها لما استطعت او استطاع غيري ان يكتب بهذه اللغة ضد قطب كبير من اقطاب الارهاب في العراق.

لا ادري لماذا يصر البعض ان يكون نشازاً للابد، ويغرّد خارج سرب المجموع .. ولا ادري لماذا لا يفرح بعضهم بعودة الامن والامان والاستقرار للعراق مجدّداً، ويريد ان يعيد تلك الايام البائسة من خلال تصريحاته وانفعالاته غير المجدية ابداً .. انه امر غريب حقاً، خصوصاً اذا كان صادراً من شخص في برلمان دولة، كالدايني.

لعن الله ذلك الزمن الذي ادخل هذا الرجل وامثاله الى البرلمان.