الرئيسية » شخصيات كوردية » تتلألأ اسماؤهم فخرأ وتشع ضياءاً …. شهداء حركة الانصار …

تتلألأ اسماؤهم فخرأ وتشع ضياءاً …. شهداء حركة الانصار …







دعوه لاحياء ذكراهم ……..
اسماء كثيرة متالقة في سماء النضال الوطني العراقي …. ممن ضحوا بكل غالي ونفيس في سبيل الشعب والوطن …. لنفتح صفحات التاريخ معا لاحياء ذكرى هؤلاء الابطال الذين صنعوا ماضينا وحاضرنا …. شهداء الحرية … الذين اصبحت ذكرياتهم جزءأ لايتجزء من تراثنا الوطني و من اساطير نضالنا الطويل …. شهداء حركتنا الانصارية ….خالدة هي ذكراهم …





الخالد كانبي عثمان …
ولدالنصير كانبي عثمان الملقب ﺒ( كانبي كجكه) في سنة 1951 في قرية ( ﮔﻪره شيخان ) التابعة لناحية (قوشته به) … كان احد الكوادر الشيوعية النشيطة في اربيل , شارك في معارك كثيرة ضد النظام البعثي الفاشي ابرزها معارك : حسن بك في دشت اربيل وقرجوغ وهيلوه وبستانة وهنارة ومعارك بطولية كثيرة اخرى، حين ارعبوا ازلام النظام ولقنوهم دروسا قاسية , واستطاعوا فيها احتلال العديد من الربايا والسرايا ومقرات الأفواج و تمكّنوا من الحصول على كميات وفيرة من السلاح والعتاد واجهزة الاتصالات والسيارات و اسروا عديداً من ازلام ومرتزقة النظام البائد وخاضوا و انتصروا في عشرات المواجهات الباسلة والمصيرية رغم عدم التكافؤ في ميزان القوى …..
وحتى بعد عمليات الانفال الاكثر من سيئة الصيت واضطرار وحدات بيشمركة الاطراف الكوردستانية بشكل عام الى الانسحاب نحو الشريط الحدودي مع ايران وتركيا فان نشاط البيشمركة الابطال لم يتوقف , اذ استطاعت مفارز فدائية شيوعية اختراق خطوط قوات النظام البائد ونزلت الى العمق في مناطق اربيل وكفري ورانية وقامت بنشاطات بارتيزانية هامة ومنهم
( كانبي كجكة ) الذي كان يقارع النظام وازلامه بتحدي انصاري ونكران ذات لا يوصف …… ولكن بسبب خيانة بعض ضعاف النفوس ممن باعوا ضمائرهم وخانوا الوطن والشعب …. وبطريقة جبانة تم القاء القبض عليه وعلى رفيقه ( ملا اشتي ) في كمين غادر وجبان وتم اسرهم وقتلهم بطريقة بعثية همجية جبانة …….
كان الشهيد نشيطا حيويا يحب المزاح ويجيد النكتة , صريحا ومتواضعا وصلبا امام العدو … عرفته اربيل مناضلا صلبا , عمل بنكران ذات حتى يوم استشهاده … ……..





الشهيد النصير شيرزاد حسين اسماعيل ………
الشهيد شيرزاد اسمه الحركي قاسم …ولد في سنة 1955 في قرية ( ﮔﺭده ره شه ى ﮔﭽﮑﻪ) , انتمى للحزب الشيوعي العراقي عام 1974 , وكان شابا متحمسا وشجاعا , حتى لقب ﺒ( شيرى هه ولير , اسد اربيل ) , امتاز بالمثابرة والحيوية والجهادية العالية … كان شيرزاد انساني الطبع , صادق في حياته , ذو عقيدة راسخة …..
التحق بصفوف انصار حزبه في عام 1981 ….شارك في عدة معارك بطولية مع رفاقه البيشمركة الابطال …
في 27 | 1 | 1982 وفي ملحمة( سيكانيان) الشهيرة وفي يومها الثالث وبعد ان كسروا غرور الزواحف والثعابين والجحوش النظام البعث الفاشي و لقنوهم درسا جديدا لم ينسوه طيلة حياتهم … وقع النصير البطل شيرزاد ومعه 8 اسود اخرين شهيدا نتيجة القصف الطيراني الكثيف على القرية والمنطقة بشكل عام …..بعد ان كسروا شوكة ازلام النظام البائد واجبروهم على الانسحاب ………
فلترفرف عاليا راية نضال الشيوعيين العراقيين من اجل الاهداف والاماني التي قدم خدر كاكيل ، مام كاويس، ابو فيروز، شيرزاد، ملا عثمان، محمد حلاق، ابوسعيد ,كانبي كجكة , ابو رشا , احمد عرب , احلام , انسام , ابو سحر , ازاد , ملازم شيرزاد , شورش كويي , ابو ايار , سعيد ره ش , سفر , كوجر , عائشة كلوكه , بشدار , ملازم كارزان , حاجي بختيار , ريباز , شه بول , وكثير من المناضلين الآخرين من بنات وابناء العراق الشرفاء حياتهم الغالية وضحوا بزهرة شبابهم من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية .

 
انتهى
2008-08-08