الرئيسية » مقالات » نعي الشاعر المناضل درويش

نعي الشاعر المناضل درويش

النائب أبو شمالة ينعى الشاعر المناضل درويش ويطالب بنقل ارثه الأدبي والنضالي إلى طلابنا وطالباتنا في كافة المراحل الدراسية

ينعى النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية بألم يعتصر القلوب فقيد الشعب الفلسطيني الشاعر الكبير المناضل محمود درويش متقدما بالعزاء إلى ذوي الفقيد الكبير وعائلته وأصدقائه والى مجتمع المثقفين والكتاب والى عشاق وقراء الكاتب الفلسطيني العالمي والى كافة أبناء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويدخله جناته ويلهم أهله ومحبيه وبني وطنه الصبر والسلوان .

مضيفا انه برحيل الفقيد مني مجتمع المثقفين والكتاب المدافعين عن الحق الفلسطيني بخسارة فادحة لغياب قلم كقلم درويش لطالما كان صوت وضمير الشعب المعبر عن معاناته بصدق وحس مرهف استطاع أن يصل إلى أكثر من عشرين لغة مختلفة ومنية القضية الفلسطينية بخسارة أفدح لغياب صوت درويش المؤمن بعدالتها والمعبر عنها بشجاعة وبسالة وصبر متناهي .

ولفت النائب أبو شمالة إلى أن العزاء في رحيل درويش هو ارثه الثقافي والأدبي الذي تركه على أرفف المكتبات وقلوب ووجدان الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات في دول العالم المختلف التي تمكن أدب درويش وكتاباته الوصول إليها والعزاء أيضا في تلاميذ درويش الذين خطوا خطاه وتتلمذوا في مدرسته ليكملوا الطريق على درب الحرية التي خطها درويش في أشعاره وكتاباته .

وأشار النائب أبو شمالة إلى أن الشاعر المناضل كان دوما صوت حق ينطق بنبض الجماهير ويعبر عن معاناتها يطرب لطربها ويئن لألمها كما انه كان سفير فلسطين الذي عبر عنها في كل مكان حل فيه ولم يخشى يوما قول كلمة صدق شعر أنها تخدم القضية الفلسطينية وتدعم تمتين النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتعمق صلات الترابط والتلاحم بين الجماهير دون تردد أو وجل .

ودعا النائب أبو شمالة ذوي الاختصاص إلى إدخال ارث الكاتب والشاعر الكبير درويش إلى المناهج التعليمية الفلسطينية في كافة المراحل الدراسية واطلاع طلابنا وطالبتنا على هذا المشوار الذاخر الممزوج بالمعاناة والفرح الطموح والألم والوطنية الصادقة وعشق التراب والإيمان بالحق والإصرار على الحرية .

وفي الختام أكد النائب أبو شمالة على أن الفلسطينيين تعودوا على وداع الأحبة وفراق الأعزاء ومع أن فراق درويش ليس كأي فراق إلا أن صدق الكلمات وعمقها التي تركها درويش ستضل عون لإكمال طريق الكفاح و النضال حتى تحقيق حلم الاستقلال وإقامة الدولة التي عاش ومات درويش وهو مؤمن بها ولم يكن هناك كلمات اصدق مما كتب في إعلان الاستقلال عام 88 مؤكدا أن الفلسطينيين بعد كل هذه السنين من النضال والكفاح والمناضلين لن يرضوا إلا بوطن حر يجمع الفلسطينيين تحت راية واحدة وكلمة واحدة .

النائب ماجد أبو شمالة

10/08/2008