الرئيسية » اخبار كوردستانية » البارزاني: هوية كركوك الكردستانية لا تنفي هويتها العراقية وهناك من يحرض على الفتنة

البارزاني: هوية كركوك الكردستانية لا تنفي هويتها العراقية وهناك من يحرض على الفتنة

رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني-2

نيوزماتيك/كركوك

وصف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني زيارته إلى كركوك بأنها “تحمل رسالة المحبة والأخوة والسلام والدعوة إلى التفاهم وحل المشاكل”، ودعا جميع مكونات المحافظة إلى “الحوار والمكاشفة”.

وأضاف البارزاني في مؤتمر صحفي عقده في محافظة كركوك اليوم الجمعة إن “هوية كركوك الكردستانية لا تنفي هويتها العراقية مثل مدن أخرى في الإقليم، كأربيل والسليمانية، فهي كردستانية وعراقية”.

وقال البارزاني “لا نعادي من يخالفنا فكريا وأيدلوجيا، ولكن هناك من يحرض على الفتنة”، فيما تريد القيادة الكردية أن تظل كركوك مدينة للتآخي بين القوميات والتعايش بين الأديان”، مشيرا إلى أنهم يريدون “حلا للمشكلة وليس إثارة للمشاكل”.

وتابع رئيس إقليم كردستان العراق “جئنا لنبدد المخاوف، ونحل المشاكل، وإذا كانت هناك أخطاء وقعت فيها القائمة الكردية فنحن مستعدون لمعالجتها”.

ودعا البارزاني “الأكراد والعرب والتركمان والآشوريين إلى اللجوء إلى الحوار والمكاشفة من دون فرض أجندات من هنا وهناك” حسب تعبيره.

وأعتبر البارزاني “الذين صوتوا للمادة 24 أرادوا تأجيج الأوضاع وتخريب العملية السياسية”، مشيرا إلى أن “القيادة الكردية تريد التوصل إلى تفاهم ولا تريد أن تفرض رأيها”.

وتأتي زيارة البارزاني إلى كركوك، التي وصلها بشكل مفاجئ صباح اليوم الجمعة، في خضم أزمة سياسية سببها قانون انتخابات مجالس المحافظات، الذي اقره البرلمان العراقي في الثاني والعشرين من تموز المنصرم ورفضه الأكراد بسبب المادة 24 الخاصة بإجراء الانتخابات في محافظة كركوك، بينما أيده العرب والتركمان الذين اعتبروا الفقرة 24 من القانون منصفة لهم.
وتنص الفقرة 24 من قانون انتخاب مجالس المحافظات، والتي تناولت الوضع في محافظة كركوك، تأجيل الانتخابات في المحافظة مدة ستة أشهر، مع ضرورة أن تكون القرارات في مجلس محافظة كركوك خلال مدة التأجيل بالتوافق بين المكونات الثلاث الرئيسية “عرب – كرد – تركمان”، على أن يتم تقاسم السلطة بينهم بنسبة 32% لكل مكون، فيما تعطى نسبة 4% للمسيحيين، فضلا عن نقل الملف الأمني في المدينة، إلى وحدات عسكرية مستقدمة من جنوب ووسط العراق بدلاً من الوحدات العسكرية العاملة حالياً.