الرئيسية » مقالات » أنتم ْ عبيد ٌ والعراق ُ السيّد ُ

أنتم ْ عبيد ٌ والعراق ُ السيّد ُ


قلبُ العراق مُخـَـلـّـدٌ وموحَـّدُ
هيهات تقوى ان تقطـّعَه يد ُ
هو بهجة الدنيا ورونق عمرِها
وبه الجمالُ مجسّمٌ ومجسّدُ
الكون كل الكون دون بهائِهِ
ليلٌ جهيم ٌ مكفهرٌ أسود ُ
حب العراق أحب من اعناقـِنا
لو قيـّدتْ وظهورنا لو تـُجلـَدُ
واحب ما في ( فهـْدْ ) انه عاشقٌ
بل شامخ في سجنه ومـُـقيـّدُ
حتى اذا اقتادوه خطـّ بجرحِهِ
وطنا، واعواد المشانق تشهدُ
ان العراق كرامة ٌ لوجودنا
من نحن فوق الأرض اذ لايوجدُ ؟
ان العراق الوهج ! بل صلواتـُنا
وكتابنا وشموعنا والمعبدُ
قبس الزمان هو العراق وان من
نحروا الضياءَ تشرذموا وتشردوا
خابَ الذين تنابزوا وتمايزوا
و” بعطر منشمَ ” ازبدوا وتوعدوا
فالاحتراب مفرق ٌ ومششتٌ
اما الصفا فمُجمّعٌ وموحـِدُ
وكذا العراق على السلامة مُبزغ ٌ
فجرا على مهد التآخي يُولدُ
هو ذا عراق النار يرفع مشعلا ً
وعلى الذرى جمراتـُه تتوقدُ
مهما تناحرنا فان عراقـَنا
سفحا وسهلا ، صامدٌ وموحَدُ
هو ذلك العملاق لا لن ينثني
عن دربه ، حر ٌ ولايـُستعبـَدُ
كالنسر أسمى من دنيء فـِتاتـِهم
هو مفعـَمٌ بالحب مهما يحقدوا
هو خيمة الابناء مهما استقتلوا
من اجل حبة خردل ٍ تتبددُ
هو نخلة الشمس المقدس سِـرّها
والانتماءُ لها السبيلُ الأوحد ُ
قل للذين تحاصصوا بعراقنا
وبه بعون الأجنبي استفردوا
انتم قراصنة ستذهب ريحكم
انتم عبيد ٌ والعراق السيّد ُ


7- 8 -2008