الرئيسية » مقالات » خلال ندوة سياسية برفح: الحوار الوطني الشامل الطريق الوحيد لاستعادة الوحدة الوطنية

خلال ندوة سياسية برفح: الحوار الوطني الشامل الطريق الوحيد لاستعادة الوحدة الوطنية

تحت شعار” الحوار الوطني الشامل طريقنا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية” نظمت الحملة الشعبية لإنهاء الانقسام بمحافظة رفح ندوة سياسية في نادي خدمات رفح شارك فيها أكثر من 150 شخصية وطنية وممثلي القوى والفعاليات والوجهاء بمحافظة رفح.
وفي بداية الندوة رحب عريف الندوة عيسى الشاعر القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالحضور واستعرض آلية تشكيل الحملة الشعبية لإنهاء الانقسام وقال: بأنها تشكلت من جميع الفصائل الفلسطينية باستثناء حركتي فتح وحماس طرفي الصراع ومع ممثلي المجتمع المحلي والمؤسسات والشخصيات الوطنية والوجهاء.
ومضى يقول: بأننا بصدد تشكيل حملة شعبية ضاغطة من أجل البدء بحوار وطني شامل.
من جانبه تحدث محمد الخطيب القيادي بالجبهة الديمقراطية وعضو لجنة فرع رفح، حيث قال: بأن الانقسام مضى عليه أكثر من عام والمتضرر من كل ذلك هو الشعب الفلسطيني في شطري الوطن والمستفيد الوحيد هو الاحتلال، مضيفاً: ” نحن في الجبهة الديمقراطية قدمنا أكثر من مبادرة سواء منفردين أو مع تنظيمات أخرى وجميعها لاقت ترحيب واستحسان من جماهير شعبنا ومبادرتنا تدعو إلى البدء بالحوار الوطني الشامل والابتعاد عن المحاصصة والثنائية، لان الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه هو المحاصصة واتفاق مكة وعليه أيضا مبادرتنا تدعو إلى إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية وبعيداً عن الفصائلية، والعمل مجتمعين من اجل فك الحصار عن غزة والضفة، وممهدات الحوار البدء بوقف التحريض الإعلامي وإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين لدى طرفي الصرع في غزة والضفة الغربية. مشدداً على أن الأزمة الأخيرة التي تفاقمت في غزة والضفة هي محاولة لتكريس الانفصال ومن هنا يجب الابتعاد عن كل ما يوتر الأجواء.
ودعا الخطيب إلى حملة شعبية ضاغطة جماهيرية تدعو إلى البدء الفوري بالحوار الوطني الشامل، وعليه فنحن في الجبهة الديمقراطية ومعنا كل فصائل العمل الوطني سنستمر في التحرك الجماهيري والشعبي ونعمل على تفعيل الحركة الجماهيرية من أجل حوار وأن الطرق الديمقراطية هي التي تساعد هذا الحوار وخصوصا إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل والعمل على إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني على قاعدة التمثيل النسبي. وطالب محمد الخطيب جميع المشاركين بالمشاركة والتفاعل في فعاليات الحملة الشعبية للحوار الوطني الشامل.
من ناحيته ألقى إبراهيم حجازي القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية كلمة قال فيها : “نلتقي اليوم بعد مضي أكثر من عام على حالة الانقسام بفعل ما قامت به حماس والسيطرة على قطاع غزة بقوة السلاح وما نتج عن ذلك من أثار سلبية طالت جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية وهدد مستقبل قضيتنا وشعبنا وشجع العدو الصهيوني لاستغلال هذا الانقسام وفرض حالة الحصار الخانق على أبناء شعبنا مما كان له الأثر السيئ على مسار الحياة اليومية للمواطنين بسبب هذا الإغلاق الغير مبرر للمعابر على مدار السنوات الماضية ومنع الحركة”. كما طالب بالحوار الوطني الشامل لإنهاء الأزمة الحالية.
وفي سياق متصل أشار سامي البهداري العضو في شبكة المنظمات الأهلية والقيادي في المبادرة الفلسطينية إلى دور المنظمات الأهلية في المجتمع الفلسطيني لأنها جزء من مكونات نسيج المجتمع المدني والذي يتكون من أحزاب ونقابات وتجمعات طوعية، وقال: “نحن نحمل رسالة سياسية باتجاه الحرية والديمقراطية وكذلك رسالة الحشد والتأثير بالفئات الاجتماعية لمهمشة والضعيفة”.
كما طالب البهداري بإعادة اللحمة إلى المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال العمل على إنهاء حالة الانقسام الداخلي والتمسك بحرمة الدم الفلسطيني والتدخل في جميع الحالات لرفض حالات الاقتتال الداخلي داعياً فتح وحماس إلى رأب الصدع بالعودة إلى الحوار الوطني الشامل.
وفي ختام الندوة فتح باب النقاش للمشاركين بالندوة حيث رحب الجميع بخطوات الحملة الشعبية ودعمها من أجل التسريع في خطوات الحوار الوطني الشامل ومن أجل استعادة الوحدة لشعبنا ليتمكن الجميع من مواجهة مخططات الاحتلال من تهويد وبناء للجدار الفصل العنصري والضغط لرفع الحصار الظالم والجائر عن قطاع غزة وفتح المعابر التجارية ومعبر رفح .
المكتب الإعلامي/ قطاع غزة
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

6/8/2008