الرئيسية » مقالات » الابتزاز السعودي الليبي للقضاء البريطاني والسويسري أرهاب دولي صريح

الابتزاز السعودي الليبي للقضاء البريطاني والسويسري أرهاب دولي صريح

من منا لم يطلع على صفقة اليمامة الشهيرة , تلك الصفقة التي تمت بين مهلكة الارهاب والفساد وتبديد اموال الامة ,مهلكة ال سعود وبين شركات السلاح في بريطانيا
, وعلم الجميع كيف ان تلك الصفقة لم تمر من دون اخذ الرشى الهائلة من قبل رموز مهمة من العائلة الحاكمة الفاسدة ووردت اسماء مهمة وخطيرة في هذه الصفقة على رأسهم الموقع على هذه الصفقة سلطان بن عبد العزيز ولي عهد الملك الجاهل عبد ال سعود ،وابناءه بندر بن سلطان وخالد اضافة الى زوج ابنته تركي بن ناصراضافة الى عبد العزيز بن فهد وأحد ابناء الملك عبد الله وهو الفاسد فهد وبرزت اسماء اخرى منهم اللبناني سعد الحريري وأبراهيم النملة الذي اصبح ابنه فيما بعد وزيرا للعمل في السعودية و وفيق السعيد الصديق المقرب من المقبور فهد وولي العهد سلطان وهو سوري يحمل الجنسية السعودية ولا زالت ترد أسماء اخرى بين الحين والاخر ،
فما أكثرهم الذين أكلوا من لحم هذه ‘اليمامة أو بالأحرى لحم شعب الجزيرة الذي بددت ثرواته بهذه الطريقة الحمقاء ،كما علق على ذلك وقتها الاستاذ محمد الوليدي في رد على قناة الجزيرة التي لم تقل وقتها كامل الحقيقة والذي اوضح اكثر حينما فضح احد هذه الاسماء وقال لو نظرنا الى الأسم الأخير وهو وفيق السعيد فسيمكننا الوصول الى أي مدى وصل اليه الفساد في هذه الصفقة ؛ فقد تحول هذا الرجل في السنوات الأخيرة من مليونير الى ملياردير حيث بلغت ثروته المعلنة الى أكثر من خمسة بلايين دولار ، وكاد ان يجن عندما حاول مكتب التحقيقات في الجرائم الخطرة البريطاني التحقيق في أحد حساباته في البنوك السويسرية ، حينها انتفض آل سعود وحتى لا تصل التحقيقات الى حساباتهم ايضا ، وطلبوا من الحكومة البريطانية وقف التحقيق حالا وخلال عشرة ايام والا سيتم قطع العلاقات بينهم وستلغى الصفقة الأخيرة التي عقدت بينهم وهددوا بتحويلها الى فرنسا والتي تنافسها بريطانيا بحساسية بالغة في مجال بيع الأسلحة ، وكان الجواب البريطاني أسرع ما يكون حيث أوقف رئيس الوزراء البريطاني التحقيق وخلال24 ساعة وليست عشرة أيأم . واعترف الارهابي اللص بندر بن سلطان بتلك الرشى وبلسانه وتجدو هذا الاعتراف الموثق وبصوته هنا:
http://www.youtube.com/watch?v=wYacRL-gPBs&feature=related
او هنا اضغط على الصورة :
http://www.youtube.com/watch?v=QyrMUmNgqLM


وحينما فاحت رائحة الفساد الهائلة وتسربت الى الاعلام تلك الارقام الهائلة التي دخلت جيوب ال سعود الفاسدة المنحرفة وكانت على حساب ملايين الجياع والمظلومين والمحرومين وعلى حساب تنمية امة اراد لها الله العز والخيرحينما وهبها تلك الخيرات الهائلة ولكن يأبى جياع الضمير والاخلاق والانسانية الا ان تسرقها لتصرفها في المجون والقمار والجنس والتبذير لتعود مرة اخرى الى ذات الجيوب التي دفعتها وفق الية في الخزي والهوان قل شبيهها في التاريخ وهي صناعة وهابية سعودية عربية بامتياز ..
اطلعنا ايضا حينما بدأ القضاء البريطاني التحقيق في هذه القضية وفق اليات القضاء البريطاني المشهود له بالاستقلالية ولكن سرعان ما اصبنا بالصدمة لما حدث بعد ذلك وبسرعة مذهلة ونكوص واضح ورضوخ للابتزاز الارهابي الوهابي السعودي وخوفا من ان تنتهي القضية الى سقوط رؤوس كبيرة تلطخت اياديها بهذه العملية الارهابية المالية اهمها رؤوس في صلب الحكم الفاسد في مهلكة الارهاب السعودية وهو مايعني سقوط العائلة الحاكمة اذا ما ادينت وثبتت عليها التهمة قضائيا ودوليا مما يضعها في مهب ريح الزوال ولهذا بادرآل سعود الى ارسال رساله ابتزاز ارهابية سريعة الى الحكومة البريطانية والى الشعب البريطاني ايضا مفادها ان جرى التحقيق واستمر وتمت الادانة فانكم تتعرضون الى تهديد ارهابي حقيقي ذو عدة شعب اهمها :
اولا : ستمتنع حكومة ال سعود عن عقد أي صفقات جديدة مع بريطانيا وستقوم المهلكة بقطع العلاقات بكل انواعها معها وهو ابتزاز واضح وصريح .
ثانيا : ستوقف المهلكة التعاملات التجارية والعقود المبرمة والامتيازات الممنوحة للشركات البريطانية ومنها صفقة اليمامة ذاتها أي بمعنى تهديد الاقتصاد البريطاني بضربات ارهابية اقتصادية وستحولها الى فرنسا الند التجاري لبريطانيا وللعلم والاطلاع ان ذلك السلاح الصفقة الفضيحة لم يستخدم ولم يصل اغلبه للسعودية، بل أعيد بعضه الى بريطانيا تحت مسمى ‘طائرات مستخدمة ‘ حسب قول ولي العهد السعودي الارهابي سطان بن عبد العزيز.
ثالثا : وما لم ينشرعلانية وهو واضح من خلال الاطلاع على مبررات الرد الذي اوردته المحكمة العليا مجلس اللوردات على صلاحية وما قيل “قانونية ” منع وايقاف التحقيق حيث هو رضوخ للابتزاز الارهابي السعودي حينما ” أقر مجلس اللوردات البريطاني “بقانونية” الخطوة التي كان مكتب مكافحة جرائم التزوير الخطيرة قد اتخذها بإيقاف التحقيق بقضية الرشوة التي اعترت صفقة اليمامة التي اشترت بموجبها السعودية أسلحة من شركة بي إيه إي (BAE) بقيمة 43 مليار جنيه إسترليني.وبرر مكتب مكافحة جرائم التزوير الخطيرة انه قد أوقف التحقيق بقضايا الفساد التي طالت الصفقة المذكورة “خشية أن يؤدي المضي به إلى تهديد الأمن القومي البريطاني.”وهذا القرار وصفته البارونة هيل بانه رضوخ للتهديدات ، وهي عضو في الهيئة، وقالت إنه كان بودها لو تمكنت من التصديق على قرار المحكمة العليا القاضي بعدم قانونية قرار مكتب مكافحة جرائم التزوير الخطيرة، لأنه “لمن البغيض للغاية أن يشعر مسؤول عام مستقل أنه مضطر للرضوخ للتهديدات من أي نوع كان.” والتي علقت عليه قائلة برضوخ واضح للابتزاز الارهابي السعودي :”على الرغم من ذلك، فأنا أوافق على أن القرار (إيقاف التحقيق),القرار الذي وصفته مجموعة “جاستيس”(العدالة) المهتمة بمتابعة حملات مكافحة الفساد وقضايا تطبيق العدالة، إن الهيئة القضائية في مجلس اللوردات قد “أصدرت حكما ضيق الأفق ومخيبا للآمال”.
واكدت جماعتى الضغط البريطانيتين “الحملة ضد تجارة الأسلحة” و” مؤسسة أبحاث كورنر هاوس”اللتين تتحديان قانونياً قرار وقف تحقيق الفساد ان السعودية وبندر خصوصا كانا يهددون المملكة المتحدة بدعم الارهاب وعدم مساعدتهم في المعلومات عن العمليات الارهابية “حيث قالتا فى جلسة الاستماع بأن الأمير بندر جدد هذا التهديد خلال اجتماع عقده مع دبلوماسيين بريطانيين فى ديسمبر/كانون الأول 2006 قبل أيام من وقف التحقيق وأشارا إلى أن المحامى سمبشين أكد أمام لوردات القانون بأن الحكومة “أوقفت التحقيق لأن تهديد السعوديين وضع أمن المملكة المتحدة رهن الخطر، وأن مدير مكتب جرائم الإحتيالات الخطيرة وقتها روبرت واردل كان مقتنعاً بأن التهديد السعودى كان جدياً”.
ومن هنا فان هذا الامر يعني ان ال سعود ابلغوا البريطانيين ان وصلت آثار الادانة فيما بعد الى درجة اثبات فضيحة السرقة والفساد وهو ماقد يؤدي الى اسقاط الحكم في المهلكة فان ال سعود والمدعومين من قبل الوهابية التكفيرية الارهابية ومع وجود ارتباطات وحلقة وصل بين القاعدة اسامة ابن لادن السعودي وشخصيات متنفذة في العائلة الحاكمة كما اعترف بذلك لي نواف ال سعود في رسائل متبادلة ومع وجود الكثير من الانتحاريين الجاهزين للتفجير في كل مكان وماجرى من ارسال بعضهم الى نيويورك والى العراق نموذج لتخريب العملية السياسية فيه عندها ستكون النار الارهابية السعودية الهائلة والتي ستحرق العالم في كل مكان مع ماتمتلكه هذه المهلكة من اموال طائلة من الممكن ان تجعلها في خدمة الارهاب العالمي وهو الملجئ الوحيد لهذه الطغمة الفاسدة من اجل البقاء ولهذا جاء المبرر البريطاني لعدم المضي في التحقيق كما قالو “خشية أن يؤدي المضي به إلى تهديد الأمن القومي البريطاني.” وهو مايثبت ان هناك عملية ابتزاز ارهابية كبيرة يجري التعتيم عليها دوليا وبريطانيا مما يشكل سابقة ارهابية خطيرة ادت الى ان تتصرف فيما بعد ليبيا الارهابية ذات التصرف مع سويسرا التي انتصفت لعربية وعربي اعتدى عليهم ابن الطاغية الليبي هانيبغل مما حدا بالقضاء السويسري العادل الى جلبه كاي مجرم ومتهم الى التحقيق وفق الاصول والضوابط القانونية لسويسرا الامر الذي لم يتعوده الطغاة وابنائهم الفجرة الفسقة والذي جعلهم يفقدون صوابهم ولان القذافي وال سعود من طينة ونجاسة واحدة وان تخاصما وتنابزا وتشاتما فلا يعني هذا ان لهما مشتركات اهمها الفساد والطغيان والدكتاتورية فلم يفوت القذافي فرصة تقليد ال سعود او هو يريد القول مافي حدا احسن من حدا ان نجح ال سعود في ابتزاز بريطانيا وهي دولة تسمى بالعظمى فانا من المؤكد سانجح مع دولة صغيرة طيبة جميلة رقيقة واعدة هادئة امنة مستقرة شعبها محترم ويحترم الضيف والمقيم والزائر الشريف النظيف كسويسرا وفعلا جرب الطاغية الفاسد في ليبيا مع هذه الدولة الواعدة الآمنة الواثقة بان العقود والمواثيق هي محط احترام في الشعارات العربية التي يسمعوها في الخطب الرنانة لعلماء السوء وزعماء الفساد المتسلطين على رقاب الشعوب المكبوتة المحرومة ولم يدر في خلد السويسريين ولم يعرفوا ان الاعراب هم غير العرب وان بعض هذه الامة وحكامها الان هي من الاعراب الاشد كفرا وتكفيرا للانسانية وبالتالي هي من تعمل خلاف الاخلاق العربية الاصيلة وهي التي تسير بالضد من الحق وبالضد من الحقيقة , وجرب الطاغية القزم في ليبيا ابتزاز سويسرا ولما يزل يفعل ذلك وقد نشرنا مقالا حول هذا الموضوع فيه تفاصيل الاجرائات الارهابية الليبية الحمقاء ضد سويسرا وتلك الاجرائات علق عليها الكثير من الشرفاء وتسائلوا لماذا لم يغضب القزم القذافي والحكام العرب لملايين الاهانات وحتى الملاحقات القانونية الجنائية لعامة الرعايا من مواطنين عاديين من “رعاياهم ” او لنقل الاصح ضحاياهم ؟ اليس هي العنصرية واللاعدالة واللا انصاف الذي يتصف به وبامتياز الحكام العرب الفاسدين وابنائهم الفجرة المارقين ؟ ويستمرئ البعض مدحهم ويطبل لهم الابواق المرتزقة ويدافع عنهم الرعاع الجهلة والمنتفعين مما يرمى لهم من ازبال القصور ..

اليوم نطلع في الاخبار ان هناك مباحثات سويسرية ليبية لانهاء الازمة التي تقول من خلالها سويسرا للحكام الليبين الجهلة ان هناك في سويسرا فصل بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية وهو مالايفهمه القذافي الارعن بل يعتقده انه شتيمة له ولزمايله من الحكام الجرب المعتقين فوق كراسي الحكم الهرئة المتصدئة ويصر على المطالبة بـوقف التحقيق لا بل طالب باكثر من ذلك بتقديم اعتذار رسمي وهو مانشرته وكالات الانباء هذا اليوم حيث قالت ” ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفيدرالية السويسرية جان فيليب جانرا قال اليوم الثلاثاء إن “طرابلس تطالب باعتذارات عن المعاملة التي لقيها هنيبغل القذافي وزوجته آلين لدى توقيفهما في 15 يوليو/تموز الماضي في جنيف”وقال جانرا إن الوفد عمل على شرح وضع دولة القانون وفصل السلطات في سويسرا، وأن الدولة لا يمكنها أن تتدخل في عمل أي سلطة قضائية وتابع أن الحكومة الليبية تريد أيضا “تحديد الإجراءات التي تقود إلى إنهاء الملاحقات الجزائية”.وكانت هذه ثاني زيارة يقوم بها وفد سويسري إلى ليبيا بحثا عن مخرج للأزمة التي نشأت بين البلدين اثر توقيف هنيبعل وزوجته في 15 يوليو/تموز في جنيف اثر شكوى قدمها عربيان اعتدي عليهما هما تونسية ومغربي واتهماهما فيها بضربهما. وتصر ليبيا على اركاع سويسرا عبر الابتزاز والتهديد مالم توقف اجرائاتها العادلة بحق الابن الضال المعتدي على عربيين لاقيمة لهما في عرف القذافي والحكام الجرب .
انه الابتزاز والصلف الارهابي الوهابي السعودي والليبي الذي لايختلف عنه في شئ واعتقد ان رضوخ بريطانيا والمجتمع الدولي وقد ترضخ سويسرا ايضا وهو مالانتمناه لها ونود لو انها هي التي تقطع علاقاتها مع هذه الدول الفاسدة وتتجه الى العراق السوق الكبيرة والواعدة والمتلهفة للاستثمارات والمصالح المتبادلة مع الشعوب المتقدمة والى الدول المتحضرة المحترمة لعقد العلاقات الموثقة معها هذا الرضوخ هو من شجع هذه الدول المارقة الارهابية على التمادي في الابتزاز الارهابي وهي من سمح لهم بالاستهتار في التعاطي مع الشؤون الانسانية بمعزل عن العلاقات الاقتصادية والمصالح المتبادلة التي من المفروض انها في خدمة الشعوب لا السطان وابنائه المنحرفين وهو مايشكل ظاهرة خطيرة تؤسس لان تستخدم دول ارهابية اخرى ومنظمات اجرامية لهذا الضعف الخطير في ابتزاز اخرين والضحية هم ابرياء لاذنب لهم بما يجري .
نطالب المجتمع الدولي وهذه الدول باعادة النظر في قراراتها بايقاف التحقيقات في قضايا الفساد وخصوصا بريطانيا التي اغلقت ملف اليمامة رغم اعترافات ال سعود اضافة الى معاقبة من غطى على تلك الجرائم والفضائح لانه من المؤكد سيكون شريك امتلئ جيبه برشى اخرى والا فانها تعتبر وهي كذلك شريك في نشر الفساد والارهاب في العالم والاولى بالمجتمع العالمي والمنظمات الانسانية رفع صوت الاحتجاج عاليا والعمل على محاربة هذه الانظمة المدعية انها تراعي حقوق الانسان وتحارب الارهاب العالمي لانها تشجع هذه الدول على المضي في اجرامها وفسادها مادام الامر في نتيجته يجعل من هذه الانظمة تدفع المليارات في جيوبها ونتمنى ايضا حماية سويسرا من هذا الابتزاز الارهابي الليبي الوقح ومنعها من الرضوخ اليه ونطالب الاصوات الشريفة العراقية والعربية المقيمة في سويسرا توضيح الامر لحكومة سيويسرا وتبيان المخاطر المترتبة على ذلك الرضوخ وهي نتائج ستكون وخيمة ووصمة عار على جبين تلك الدول التي نحترم قوانينها ونلوذ بها هربا من بطش الحكومات المتسلطة الفاسدة الارهابية في بلداننا العربية كافة …
الان يحق لي ان اقول لعنة الله عليكم حكام فجرة اخزيتم انفسكم والامة وجلبتم لشعوبكم وتاريخكم العار ودمرتم امم من ابنائها تلك الشعوب التي تستحق اللعن ايضا ان لم تنتفض وتثور وتشعل الارض تحت كراسي هؤلاء الحكام الفسقة الفجرة او تعريهم وتحاربهم بكل الوسائل الممكنة وتبا لمن يعرف هذه الحقيقة ويرسل الشتائم لي وللاقلام الشريفة المتحملة لكل هذه الآلام لتنصر الحق واهله وتمضي الى الله راضية مرضية , تلك الشتائم التي اقسم بجلال الله انني افتخر واعتز وازهو بها لعلمي انها صادرة من ابواق السلطان الفاجر ورعاع جهلة قضم الجهل الباقي من عقولهم وضمائرهم وهي دليل الوجع الكبير مما نطرح ونقول وكلما اطلعنا على المزيد منها ازددنا فخرا اننا على الحق ذلك الذي اكثرهم له كارهون .

احمد مهدي الياسري
www.albroge.com