الرئيسية » مقالات » جمعية رعاية البؤساء الإنسانية المستقلة في العمارة عمل متواصل وإنساني دؤوب

جمعية رعاية البؤساء الإنسانية المستقلة في العمارة عمل متواصل وإنساني دؤوب

ميسان/ تعتبر الأمانة العامة لجمعية رعاية البؤساء الإنسانية المستقلة من المنظمات الإنسانية التابعة لمنظمات المجتمع المدني ومقرها الرئيسي في العمارة ولها فروع في محافظات العراق تسعى هذه الجمعية الخيرية بتقديم مساعدات إلى البؤساء والطاعنين في السن والأيتام والأرامل لتخفيف جزء من معاناتهم تأسست بتاريخ 25/5/2003 عن طبيعة عمل هذه الجمعية التقينا بالسيد عبد الستار جاسم ألشمري الأمين العام لجمعية رعاية البؤساء الإنسانية المستقلة مرحبا بنا وقال بان الجمعية تسعي إلى تخفيف جزء من معانات العوائل الفقيرة والغرض منها حماية الفرد البائس من الفقر أينما وجدوا في العراق وتندفع الجمعية باتجاه الحقيقي نحو التفاهم والمحبة المتبادلة لخلق جيل يبنى على السلام والتعاون وتامين ابسط الحقوق لهم تأسست الجمعية على يد خيرة من الشباب العراقي المثقف من أطباء وأساتذة الجامعات وصيادلة مضيفا بان الجمعية سجلت في وزارة التخطيط كما سجل في مكتب مساعدات المنظمات الغير حكومية وان دعم هذه المؤسسة (دعم ذاتي ) من خلال المنظمات الدولية وتعاوننا مع الصليب الأحمر الدولي حيث قدمت مساعدات إنسانية ل(5000) أسرة فقيرة في محافظة البصرة لكن للأسف لم نحصل على أي دعم مادي من الحكومة العراقية ومن الجهات السياسية والدينية كما قامت الجمعية وبالتعاون مع هيئة الأحمر فرع ميسان بتوزيع مواد عينية وغذائية للعوائل المتعففة والأيتام والمعوقين كما شاركنا في حفل ختان أطفال العوائل الفقيرة وجلبنا لهم عدد من الأطفال الأيتام لختانهم وأشار ألشمري بان الجمعية أخذت على عاتقها الذهاب إلى مستعمرة الجذام في كل يوم جمعة لتقديم مساعدات عينية ومنزلية وطبية وغذائية لهم وان جمعيتنا حازت على جائزة الأولى على العراق كأفضل منظمة من بين ( 6000 ) منظمة عراقية وهي جائزة دولية تعنى بالشؤون الإنسانية وتعتبر هذه الجائزة الثانية بعد جائزة نوبل للسلام وقيمتها (مليون وخمسمائة ألف دولار )

وبعد اطلاع الوزارات المعنية ترشحت (12)منظمة عراقية تم إجراء القرعة عليها وفازت جمعيتنا لكن للأسف لم نحصل على هذه الجائزة وأعطونا وعود كاذبة لاستلام هذه الجائزة بسبب بطء وزارة الخارجية العراقية حيث لم تدفع هذه الأوراق إلى الجهة الدولية كان من الممكن الاستفادة من هذا المبلغ لإنشاء مشاريع وتقديم مساعدات للعوائل المتعففة وفي كلمتي الأخيرة أناشد جميع المسؤولين في الدولة لمد العون إلى الشرائح المظلومة والمتعبة وأنا أشكر صحيفتكم على هذا اللقاء وأتمنى لها النجاح والتوفيق