الرئيسية » مقالات » فخ الارهاب الوهابي الصدامي في اعترافات موثقة لسعوديين غرر بهم

فخ الارهاب الوهابي الصدامي في اعترافات موثقة لسعوديين غرر بهم

حينما نقول ان الارهاب وهابي سعودي عربي لانخطئ في ذلك قيد انملة , وحينما نقول ان البعث الصدامي استخدم الحثالات الارهابية الوهابية العربية وسيلة ومطية للتفجير والتخريب في العراق ليصل الى غاياته الدنيئة بتخريب العملية السياسية والانتقام ممن قبل بزوال الزمرة الصدامية الباغية لانحرف الحق والحقيقة قيد انملة غايتهم القول ان التغيير الجديد فاشل في العراق والدليل مايجري من انهار الدماء ,وان ايام الطاغية المقبور ارحم مما ترونه الان علما ان ماجرى سابقا ومايجري الان ينفذ بذات الايادي الصدامية العربية الوهابية المنحرفة في ارادة تخريب وتدمير مسبقة للعراق وشعبه بدات منذ زمن طويل ودفعت من اجل هذا التدمير مليارات الدولارات خصصها العرب وعلى راسهم ال سعود الارهابيين من اجل تحطيم العراق وشعبه عبر حلقات مرت واخرى تجري الان ومافي جعبتهم من مؤامرات قادمة ادمى وامر .
هذه الاعترافات التي نضعها امام الراي العام العالمي تثبت اننا كنا على الحق ولم نتهم هذه الامة الباغية جزافا ,وان ماجرى نتيجة هذه الاعمال الاجرامية انما كان نتيجته وحصيلته ملايين اليتامى والثكالى وبلد محطم ودموع واحزان وآلام لاتطاق وتعطيل للحياة يعلم الله وحده متى ستنتهي آثارها السلبية ..
هؤلاء السعوديين الذين سنطلع على اعترافاتهم بعد قليل لم ياتوا من فراغ وبفمهم يقولون ان هناك من يغسل ادمغتنا في السعودية واليمن والبلاد العربية الاخرى بالطبع ,وهم رجال دين ومساجد ومراكز مخصصة للتحريض على الارهاب ان كانت السلطات السعودية او العربية الاخرى غافلة عنهم ولاتعلم بهم وهي غير قادرة على منعهم فحري بها ان تعلن استقالتها لانها غير مؤهلة للحكم لانها فاشلة ,وان كانت تعلم ذلك وتوفر لهم الحماية والتغطية وهي بالطبع كذلك ومن اعلى المستويات وعلى راسهم الدولار السعودي الخليجي الارهابي وعلى راسهم الوهابية وحكام ال سعود وعلى راسهم المنفذ والداعم للارهاب ضد الشيعة في العالم بندر بن سلطان فهي اذن دول وحكومات ارهابية تستحق المعاقبة والقصاص, وعلى حكومتنا العراقية رفع الامر الى مجلس الامن الدولي والى المحاكم الدولية لمعاقبة هذه الدول والحكومات وعلماء السوء التي اوت وفرخت وشجعت الارهاب الدامي وبالعقوبات العادلة لان نتيجة هذه الافعال الاجرامية ابادة للجنس البشري في العراق .
السعودية لم ولن تتوقف عن ارادة تدمير العراق الا في حالتين اما الركوع لها عبر المؤسسة السياسية الجديدة والعراق لن يركع الا لله الواحد الاحد , او عودة العراق الى حضن الامة الدكتاتورية الباغية اسوة بالتسلط والفساد المتفق عليه عربيا عبر المؤسسات الارهابية التسلطية في كل البلاد العربية ولهذا علينا كشعب وحكومة ومؤسسات عراقية واعلام ان نعامل هذه الدولة الوهابية المنحرفة بالمثل وبحرب سياسية واعلامية وقانونية لاهوادة فيها وتعريتها امام العالم اجمع ,لا بل احتضان والتنسيق مع كل المعارضة السعودية والعربية التي تناهض هذه الحكومات الارهابية المنحرفة ودعمها بالامكانات التي تساعدها على ازالة هذا السرطان القاتل الجاثم فوق صدورنا وخيراتنا المستلبة , واستثناء من يعتذر منهم للعراق وشعبه ويعيد النظر في سياساته ويغير منهجه بما يتوافق مع الثوابت الانسانية والدولية المعمول بها بين الدول والشعوب المختلفة .
ننقل لكم هنا نص الحلقة التي بثتها القناة السعودية الأولى والتي فيها اعتراف لنموذج من النماذج الارهابية الكثيرة بما لايقبل التأويل والشك من ان طريق الارهاب يمر عبر المساجد ومراكز التحريض والتجنيد في الدول العربية وعلى راسها السعودية الوهابية والمستندة الى فتاوى التكفير المشهورة وبعدها تمر عبر المنسقين البعثوصداميين المنتشرين في البلاد العربية الارهابية لايصالهم الى شوارع واسواق ومراكز وتجمعات العراقيين لقتلهم ابشع قتلة ولكي يصرخوا بعدها ان ايام الطاغية ارحم خسؤواوبائو بسخط الله وعذابه .
نص الحوار كما هو وبدون اي اضافة او حذف :
تجربة أبو فيصل :
المقدم : أبو فيصل صاحب تجربة يحدثنا عن كيفية تغيير قناعات الشباب بتجنيدهم وجعلهم حطبا لنار لا يدركون هذه المساوئ التي يقعون فيها تفضل أبو فيصل حدثنا.
ـ ابو فيصل : أولا أحب أعلق على كلمة تجنيد هي التجنيد بروح الشخص أو الشاب بيحصل هناك معسكر وبيحصل في المكان اللي هو رايحه أقل حاجة أناس كثيرون يستقبلونه أو يجندونه.
المقدم :يعني هذا الشخص يجدونه (فاوه)
ـ أبو فيصل :يعني يجندونه لكن الواقع أنه شخص واحد يحاول بقدر الإمكان انه يسيطر على أفكار الشاب ويطلب منه 15 ألفا ، 18 ألفا 20 ألفا.
المقدم : مقابل ماذا؟
أبو فيصل : مقابل جواز سفر ورقم جوال يروح لما يوصل البلد إلا مرسل له.
المقدم : دعني أبو فيصل نوضحها أكثر شاب يأتي من جنسية مختلفة لهؤلاء الذين يجندونه يعطونه جوازا بديلا ورقم جوال وبطاقة بديلة مقابل هذا المبلغ من المال .
ـ أبو فيصل : نعم نعم
المقدم : وضح لي أكثر تفاصيل هذه العملية هل يجدها بسهولة أو صعوبة ؟ هل هناك مسميات خاصة لهم؟
ـ أبو فيصل : يعني ما هو صعب لهم انه يقدر يؤمن 18 ألفا أو 15 ألفا مقابل ايش انك تلقى الحور العين تنتظرك. عندنا الشباب السعودي يحب السرعة يعني أنا أروح أسوي عملية خلص أدخل الجنة هذا الشيء اللي مفروض أنه الشباب يخلوا بالهم فيه يعني صح الجهاد قائم إلى يوم الدين وصح انه الجهاد فريضة لابد إنه الواحد يفكر فيها ولكن ما هو بديك الطريقة يعني أنت كشاب أو أنا أو فلان أو غيري يروحلك للمنسق ويقنعك بأي طريقة.
المقدم : عفوا من هو المنسق؟
ـ أبو فيصل : المنسق هو طبعا شخص ممكن طبعا معظم المنسقين يكونون من خارج الدولة معظم المنسقين يكونون من خارج الدولة.
المقدم : من هو المنسق؟ ما الصفات التي يقوم بها ؟ هذا مسمى غير مألوف لدينا؟
ـ أبو فيصل : شخص يتمتع بحلاوة في اللسان أنا أسميه شخصا يتمتع بحلاوة في اللسان أو بمعنى أصح يجيد كيف طريقة غسل الدماغ يغسل دماغ الشاب ويحلله الجهاد ويحلله الحور العين ووصف الحور العين ووصف.
المقدم : وأيش الأساليب إلى يسويها مع الشباب علشان يقنعهم.
ـ أبو فيصل : والله أنا ما جلست مع منسقين على أساس أقدر أعرفلك جلست مع شباب مجاهدين فالواضح في ذهني إنه يحلل لهم الجهاد ويصف لهم الحور العين .
المقدم : طيب عن ماذا يتحدثون لك عندما شاهدتهم في السجن عن ماذا قالوا لك ماذا قال لهم هذا المنسق أو بين قوسين (المجند لهم).المقدم
غسل دماغ
ـ أبو فيصل : غسل دماغ.
المقدم : كيف يغسل دماغهم.
أبو فيصل: يعني أنت إنسان سواء كنت ملتزما أو كنت إنسانا بمجرد انك تسمع انك تتوفى أو تموت أو تقتل (70 حورية) تتشفع في (70) من أهلك أو من أقاربك وتخش الجنة بدون حساب ولا عقاب غير أنك في الحق يعني يحطك على أول الطريق السريع للجنة.
المقدم : يوهمك
ـ أبو فيصل : أيوه
المقدم : طيب بعد ما ينساق الشباب له ما هي الخطوة التي تأتي بعدها؟
ـ أبو فيصل : حضر مبلغ 15 ألفا ، 20 ألفا وجواز سفرك ورقم جوال حتى ما تسجله يكون في عقلك وتروح لسوريا تروح لليمن تقابل تتصل على الرقم هذا هو يسهل لك بقية الإجراءات الثانية.
المقدم :وعندما يصل ما الذي يتم؟ عندما يقابل هذا الشخص
ـ أبو فيصل : يفاجأ بالواقع الأليم.
المقدم : ايش الواقع الأليم.
ـ أبو فيصل : الواقع الأليم إنه الشباب ينباع بـ (200 دولار) الواقع الأليم أنه الشباب ينباع بـ (50 دولارا) الواقع الأليم إنه شباب راحو سعوديين يتضارب على كسرة خبز ما هي محصلينها.
المقدم : شفت ناس فعلا كانوا بحاجة إلى الأكل وما حصلوه
ـ أبو فيصل : والله أنا ما شفت ولكن سمعت، سمعت لأني كنت يعني بحكم سجني معاهم سمعت أقوالا كثيرة.
المقدم : ماذا سمعت من هذه الأحاديث والقصص البشعة التي يتعرض لها الشباب السعودي.
ـ أبو فيصل: يعني شاب قتل الأمير حقهم وما هو عارف ايش يسوي
المقدم : مصطلح (الأمير) يطلق على زعيم هذه العصابة.
ـ أبو فيصل : الزعيم هذا للجماعة لأنه لكل جماعة أمير سواء تنتمي لتنظيم أو لا تنتمي لتنظيم لكل جماعة في أمير فقتل الأمير حقهم وماهو عارف ايش يسوي قاعد بشرط في العراق، ولجأ لواحد قال له أنا وضعي كدا كدا كدا وفلوس في فلوس وفلوس لو تبغى اتصل على أهلي يحولوا لك أي مبالغ تبغى أقدر أحضر لك 100 قال له خلاص ، قال لي والله أعلم إنه طلب مني (20 ألف ريال سعودي) علشان مقابل إنه ايش انه يرجع إلى السعودية وفوق عن ذلك إنه حضر له لـ (20 ألفا) وسلمه للجيش الأمريكي.
المقدم : يعني لم يستطع الفكاك حتى بالعودة حتى يصبح ملك نفسه.
ـ أبو فيصل : حتى بالعودة ما قدر .
المقدم : متى يدرك الشباب إنهم على خطأ في هذه الحالة
ـ أبو فيصل : إذا وقع الفاس في الراس .
المقدم :يدركون.
ـ أبو فيصل : إذا وصلوا وشافوا الواقع الأليم المزيف.
المقدم : الأشخاص اللي عايشتهم في السجن كثير سعوديين.
ـ أبو فيصل : نعم كلهم سعوديون ما عشت مع غيرهم.
المقدم : كلهم يقولون كلنا نتصور الواقع ربما غير الواقع اللي عاشوه وشافوه.
ـ أبو فيصل : أكيد.
المقدم : حدثت لهم صدمة.
ـ أبو فيصل : أكيد ، أكيد.
المقدم : ابو عبيد انت صاحب تجربة حديثة سافرت العام الماضي الى احدى مناطق الصراع تحديدا العراق حدثنا عن هذه التجربة وابرز ملامحها اذا سمحت . :
ـ أبو عبيد : التجربة كانت تجربة مرة اللي صارت معي دخلت في صراع جحيم نار بركان ما في راية محددة كل الرايات صراعات بينها بالنسبة لي كبداية دخولي بتكلم عن بداية دخولي طبعا دخلت سوريا استقبلوني شخصين وانا كنت ما ادري وين كنت رايح .
المقدم : نوعية الاستقبال اللي قابلوك ؟
أبو عبيد : دخلت في الفندق طلعت من الفندق حصلوني بره وطلعت الشارع رحبوبي انا ما دري وين رايح بالضبط قالوا مرحبا بك انت معنا في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق انا كنت قبل افكر اني رايح الجيش الاسلامي ما ادري عن دولة اسلامية في العراق اول مرة اسمع بها سكت وقلت خلاص وايش اعمل رحنا شقة عند بداية دخولي الشقة قالوا في ناس مستأجرين الشقوة اسمها مضافة عندنا هناك قالوا المضافة هذه فيها حوالي ( 7 اشخاص ) من جنسيات مختلفة انا حصلت تقريبا ( 3 اشخاص ) من السعودية وواحد من اليمن وواحد نمساوي وتقريبا اثنين من الجنسية السورية او ثلاثة .,السعوديين بالذات اللي واجهتهم منهم اثنين جايين من العراق وشخص سعودي توه جاي قبلي تقريبا قبل اسبوع يريد انه يدخل العراق وشخص بعد كمان سعودي صاروا اربعة سعوديين موجودين لا ثلاثة سعوديين وانا الرابع .السعوديين اللي جايين من العراق سالتهم كيف حالكم وايش اخباركم ومن ذا الكلام وقلت ويش عندكم راجعين قالوا بس عندنا شغل خاص ونرجع قلت متى ترجعون قالوا ان شاء الله بكرة نرجع بكرة نرجع .
المقدم : ويش قصدك انت بسؤالهم .
ـ أبو عبيد : بدي اشوف انا ما أدري عن العراق وما ادري عن الوضع في العراق هم يتكلمون عن الوضع في العراق طبعا النظام في المضافة عليه مراقبة انهم ما يتكلمون في الامور علشان ما انصدم انا وغيري .
المقدم : طيب قصة خروجك من المملكة يعني كيف كانت .
ـ ابو عبيد : كان سهلا تقريبا الخروج من الرياض الى البحرين ثم الى العراق.
المقدم : عن طريق البحرين .
عن طريق البحرين .
المقدم : ومن البحرين الى .
ـ أبو عبيد : سوريا تقريبا دخولي في العراق .
المقدم : تحركت بشكل منفرد ام جماعي.
ـ أبو عبيد : لا بشكل منفرد.
المقدم : كيف اتجهت الى هذه الواجهة بالذات في سوريا احد دلك عليها مثلا .
أبو عبيد : لا قالوا احجز عندك وفي رقم جوال تتصل عليه .
المقدم : اتصلت عليه :
ـ أبو عبيد : اتصلت على الشخص طبعا طلع الرقم مقفلا واتصلوا على من رقم ثان تواعدت انا وياهم وجوو واخذوني دخلت المضافة هذه دخولي على المضافة كان الساعة 11 في الليل بديت اسولف انا وياهم واسولف مع اللي في المضافة قالوا في البداية انا ما ادري عن شيء قالوا اعطنا الكنية .
المقدم : قالوا اعطنا ايه كنية.
ـ أبو عبيد : الكنية بدل اسمك قلت والله يا جماعة الكنية هذي الكنية اول مرة اعطيتهم الكنية اسم نقيته جلسنا نسولف لصلاة الفجر ، صلينا الفجر ، وجانا واحد من نفس الشقة وجانا واحد من برة قال الساعة 7 الصباح راح تتحركون اللي بدوا يدخل العراق يتحرك على انه اللي نتجه اربعة ، خرجت انا ومعي النمساوي ومعي واحد كادر اعلامي .
المقدم : من التنظيم نفسه .
ـ أبو عبيد : من التنظيم نفسه وصلنا تقريبا المغرب نفس اليوم الثاني .
المقدم : وصلتوا وين .
ـ أبو عبيد : الحدود العراقية .
المقدم : هل في صعوبات في الطريق وانتم ماشين للحدود في تنقلاتكم ام كان الطريق مفروشا بالورود .
ـ ابو عبيد : لا في طرق فرعية وصلنا لمنطقة دير الزوار منطقة قريبة من اسمها اليسك وصلنا عند المهرب الشخص اللي معنا نزلنا احنا ثلاثة اشخاص ورجع .
المقدم : واستلمك الشخص الآخر .
ـ أبو عبيد : واستلمنا الشخص الآخر اخذنا المهرب ودخلنا على رجلينا تقريبا مشينا حول اقرب من 8 كيلوات 7 كيلوات طبعا احنا نمشي عن الحد السوري حوالي 200م على يساره وصلنا الحد اللي بين سوريا وبين العراق .واجو لنا اثنين عراقيين جنسية عراقية المهم يعني قدام عيني طلعوا الفلوس من المخباة ودفع له كل واحد ( 100 دولار ) لثلاثة اشخاص يعني صارت المسألة بيعا وشراء .
المقدم : اعطاه 300 دولار .
ـ أبو عبيد : 300 دولار .
المقدم : مقابل هذه .
ـ أبو عبيد : مقابل دخولنا مشينا تقريبا خلينا مركز عراقي تقريبا 400م على اليمين السيارة جت وركبنا ومشينا في السيارة انا والله جسمي بدا وبديت اشك في الحالة .
المقدم : وايش اللي جاء في ذهنك .
بيع وشراء
ـ ابو عبيد : مسألة فلوس بيع وشراء يعني صرنا ننباع آخر شيء بصفتي انا مقاتل داخل
المقدم : وايش اللي حدث في نفسك من صراع داخلي من حوار داخلي معك بينك وبين نفسك .
ـ أبو عبيد : رايح لعالم مجهول مادري انا وين رايح بحدث نفسي ما دري انا ادري بس قدامي مستنقع ولكن مادري ويش اللي فيه برضوا كلها جحيم المهم مشينا لين الخيمة الحدودية ونزلنا الاغراض اللي معنا ومعنا الجوازات وما الجوازات ونمنا وقمنا الصباح قالوا يالله تحركوا .
المقدم : يعني اكتشفت هذا الواقع انه سيكون جحيما بعد ساعة واحدة فقط اكتشفت .
في الطريق كانت تراودني افكار ولكن الشباب اللي معي صاروا يسولفون وفي نفس الوقت يعني يوم وصلنا الخيمة جلسوا اخذوا منا الاوراق أبو عبيد : وما الاوراق والجوازات وايش .
المقدم : اخذوا جوازاتكم
ـ أبو عبيد : اخذوا الجوازات طبعا حتى الساعات اخذوها .
المقدم : الساعات !!! اخذوها .
ـ أبو عبيد : متعلقات شخصية .
المقدم : ليه .
ـ ابو عبيد : خافوا نعملها وتوقعون انا نعملها توقعون ويشكون في أي حاجة المهم الصباح تحركنا توزعنا ثلاثة احنا الاعلامي طلع قالوا له تطلع على منطقة لحالك وانا والشخص وربي قالوا تطلعون لمنطقة سامراء توجهنا ووصلنا تقريبا الساعة 8 الصباح الساعة 9 الصباح متى بيجي تقريبا الساعة 3 العصر واحنا في سامراء ، شفت نظرتهم لي انا سعودي والشخص اللي معاي سعودي ترى احنا مستهدفين .
المقدم : وايش كانت نظرتهم :
ـ أبو عبيد : استغلال ، لما دخلت الخيمة قالي ترى ما في عملية استشهادية .
المقدم : على طول كل كده .
ـ ابو عبيد :على طول قالي قلت له انا موعود اني مقاتل اللي معي الاعلامي ان نوحنا بك ونحصل على امير ثان نتفاهم معه قلت برجع ذهبت انا والشخص الاوربي اللي معي ورحنا سامراء وشافوا الاشخاص العراقيين نظرتهم يعني الينا ما يقولون سعوديين يقولون الجزيرة من الجزيرة .
المقدم :الجزيرة .
ـ ابو عبيد :الجزيرة .
ـ المقدم :هل تلاحظ في قسوة في المعاملة اكثر من الجنسيات الاخرى .
ـ ابو عبيد :يحاولون انهم يتخلصون منك في اقرب وقت .
المقدم :ليه .
ـ ابو عبيد :حقد، حسد، الشعب السعودي مستهدف عامة والشباب السعودي .
المقدم :ليش برأيك يستهدفون . هدف سياسي .
ـ ابو عبيد: هدف سياسي يستخدمونهم لمصالحهم الخاصة وبالذات المقاتلين اللي يدخلون يضغطون عليه ضغوطا نفسية ويصير خلاص مايدري وين .
المقدم :وما نتيجة القناعات اللي عندك هذه .
ـ أبو عبيد : انا في بداية وصولي للمنطقة هذه تواجهت انا واحد سعودي وسولفت انا وياه يمكن مكثت عنده يوما وانتقلت الى منطقة ثانية قالوا الاستقلالية تفاجأت قالوا في شخص سعودي موجود هناك تواجهت مع الامير هناك كنت انا في البيد .
المقدم : الامير اللي هو زعيم التنظيم .
ـ ابو عبيد : زعيم التنظيم .
المقدم : وايش كانت جنسيته .
ـ ابو عبيد : علاقتي طبعا بالنسبة في البيت هذا المكان كان في قرى بيوت شعبية يعني بيوت طيب هناك كانوا معي شباب عراقيين صغار في السن يعني اول ما تواجهت انا وياهم كانوا 4 اشخاص او 5 اشخاص على طول اشارة واضحة بالذات بالنسبة للتكفير والتفجير دول انا ما اعرفهم انا يعني ما التقيت فيهم سابقا صدموني دول صدمة تكلموا عن الشيخ ابن باز وعلماء المملكة وابن عثيمين .
المقدم : ابرز ما يقولون عن علماء المملكة ما هي ؟
ـ أبو عبيد : مقولات كثيرة واسعة اني اقولها سيئة
المقدم : يكفرون العلماء .
ـ أبو عبيد : يكفرونهم بكثرة يكفرون كل السعوديين حتى السلك العسكري والمدرسين وكل شيء .
المقدم : يكفرون كل من يعمل في النظام الحكومي السعودي .
أبو عبيد : النظام الحكومي «سولفت» انا وياهم وقلت في عندكم سعودي هنا عادي هم يناظرون فيني قالوا انت سعودي قالوا هاد قريب وبسيط وصغير في السن قلت ومين عندكم هنا من السعوديين قالوا عندنا شخص سعودي قلت ومن هو دعوه بكنيته قلت يمكن اقابله هذا يقرب لي بس فعلا ما يقرب لي بس انا ريدا قابله وايش قصته يا جماعه قالوا الشخص هذا دخل استشهادي على مسماهم كان بينفذ واول ما تحرك بالسيارة (دقر) معه القير ورجع وثاني مرة وصلنا الهدف تقريبا فوق 400م ووقف السيارة وقال ما اقدر ادخل ورجع .
المقدم: يعني رفض تنفيذ عملية ارهابية .
ـ أبو عبيد : رفض تنفيذ عملية ارهابية .
المقدم : هل في قدرته انه يرفض .
أبو عبيد : اكيد .
المقدم : لم يضغطوا عليه .
ـ أبو عبيد : لم يضغطوا عليه على الاقل يتخيلوا انهم كانوا يسلسلونه بسلاسل او كده ، قلت لازم اقابله انا ضروري مهم سمع بالاشارة حقتي اني انا اريد اقابله .
المقدم : كيف سمع بالاشارة .
ـ أبو عبيد : الاشخاص اللي عندي طلعوا وعلموه انه في شخص سعودي يسأل عنك قال هات انا اريد اقابله هو بعلمني بنفس الوقت وما تكلم معي في نفس الوقت المهم ارسلني من بكرة وشخص يأخذني في الطريق المهم مشينا نصف الطريق حصلت الامير ، الامير اللي جانبي قال الى ما تروح لها ، قلت ليش قال هذي عليها امنيات من الدولة الاسلامية ما تروح لها ارجع للمضافة اللي جيت .
المقدم : يمنعونك من لقاء احد حسيت .
ـ أبو عبيد : كدة مباشر هدول ولاد خالاتي هدول قربي وكده من الكلام ده قال لا .
المقدم : ليه ينمعونك ؟
أبو عبيد : ما يبغون اخذ الافكار هو حاسبني اني بنفذ العملية الاستشهادية ، رجعت انا المضافة وبكرة تواجهت انا وياه ثاني يوم ، جلست نسولف انا وياه قال لي العمليات الاستشهادية هذه اسرع طريق الى الجنة قلت ايش قال اسرع طريق الى الجنة قلت طيب هذي الجنة ليش ما تروح انت ، قال شخصي ليش ما تروح قلت ويش تبي مني وتبي بالامارة هذي الجنة والحوريات و72 حورية تحب من هنا وهنا وصفتها له عرفت تغير وجهه ألوانا وصارت بيني وبينه مشادة كبيرة وقال ما يحق لك تتكلم بالكلام ده ومادري ايش وطلع وانصرف من هنا وسحب نفسه وركب السيارة وراح جلست انا 25 يوما في نفس المنطقة هذه صارت مداهمات من القوات العراقية والقوات الامريكية والطيران الامريكي والدبابات يمكن عن بعد 200م ، 300م مني ينزلون ادبهدلت انا في 25 يوما هذه وقررت اني ارجع بس كيف احصل الامر هذا .
المقدم: يعني ليس هناك طريق للعودة الان عن طريق هذا الزعيم .
أبو عبيد : ايه لازم يرجعني للمنطقة اللي انا جيت منها انا ما بعرف شيء.
المقدم : ليش طيب.
ـ أبو عبيد : خلاص برجع قال ما فيه الا عملية استشهادية وقال احنا نرفع اوراقك الى الدولة الاسلامية .
المقدم : يعني تأكدت الشكوك التي كانت تراودك في طريق الذهاب .
ـ أبو عبيد : تأكدت تأكدت بالمرة 100بالمائة ورجعت انا عاد بالطريق رحت مدينة سامراء وصارت فيها مداهمات وسألت عن السعوديين قالوا في مضافة للسعوديين مادري ايش سألت عنهم وكان في شارع هناك مشهور في سامراء يتواجدوا فيه السعوديين وما حصلت احد وتقريبا جلست حوالي اسبوعين وصارت مداهمات .
المقدم : يعني كنت تبحث عن منفذ .
ـ أبو عبيد : ابحث عن السعوديين وينهم في حوالي 3000 سعودي دخلوا في العراق وينهم وين شباب السعودية قالوا ما تخفش قلت لهم برجع قالوا خلاص يجي المهرب بكرة ونوديك الطريق وانا راجع ويا المهرب ووصلنا منطقة بيجة على انه يسلمني للبيت ومن البيت دا يجي المهرب الثاني ويستامني من بكرة وجاني المهرب ونفس البيت دا في امير المنطقة .
المقدم : طيب قبل ما تكمل انت ذهبت بنية صافية وهدف ترى انت انه نبيل وواقع في مهرب لمهرب وتدفع اموال وايش اللي اجا في بالك وانت في اللحظة وانت في مهرب لمهرب . :
ـ ابو عبيد : انا توقعت اني بدخل العراق اني بلقى صفوف ، كتائب يعني استقبال شيء منظم تدريب كده ما في شي كله مجمع عصابات ، رايات مادري ويش هي ماتدري عن الشيء الخفي .
طريق العودة
المقدم : بعد ذلك طريق العودة .
ـ أبو عبيد : طريق العودة وصلت بيجة قال لي الامير انت في استضافتنا ما احنا مخلينك ترجع للسعودية انت مقاتل ومن الكلام ده ايش رايك تجلس عندنا وفيه سعوديين لازم تقابلهم ويردونك قلت خلاص ماهي مشكلة بقابلهم رحت المضافة وجدت في المضافة تقريبا 25 شخصا 80 حصلت تقريبا 4 أو5 سعوديين ,
المقدم : اللي في المضافة هؤلاء عائدون ايضا .
ـ أبو عبيد : ايه في المضافة حصلت الشخص اللي انا قابلته في السدراوية اللي كان يسأل عني وانا اسأل عنه .
المقدم : اللي منعوك من لقائه .
ـ أبو عبيد : ايه اللي منعوني وصى الامير وقال لازم تجيبون فلان قبل ما يرجع السعودية وحصلت عندهم وناظرت وقلت في واحد هنا من الشباب بينفذ عملية استشهادية اول ما دخلت قالوا اسمع يابن الحلال لا تتكلم في الموضوع ده ولا شيء رجاء خاص.
المقدم : ليش .
ـ ابو عبيد : في العملية الاستشهادية يا انك تحرض الرجال يا تسكت .
المقدم : يعني كيف ؟ كيف ؟
ـ أبو عبيد : تحرض انه يعمل عملية يايسمة تسكت.
المقدم : يعني كان في رقابة شديدة .
ـ أبو عبيد : 25 شخصا في الغرفة موجودين وسبحان الله ما تصقين علي وانا بناظر فيه بس تحصلي فرصة بس وبغامز له باشر له والمشكلة انه صغير في السن سعودي .
المقدم : كم عمره تقريبا .
ـ أبو عبيد : ما يتجاوز 23 ، 22 الشخص ده الو ولد عم ثاني بس في مضافة ثانية ، المهم اتحسرت انا ابغى اكلمه ابغى انه يطلع من الغرفة ما قدرت قمنا الصباح ودعوه الشباب كلهم .
المقدم : طيب في الفترة هذه انت معزول تماما لا تقوم باي وسيلة اتصال مثلا عندما ادركت انك في مأزق وراجعت نفسك واردت الرجوع ما قدرت تتصل باحد مثلا في السعودية هنا توضح له الوضع .
ـ أبو عبيد : جابوا لي شريحة اتصال اول 3 ايام على اني اتصل على اهلي ولكن ما في نفس الارسال شبكة ما في شبكة .
المقدم : عزلوك عن العالم بقصد منهم .
ـ أبو عبيد : خلاص انك تروح تنفذ هدف هذا تفكيرهم هذا اني اروح انفذ جلست في بيجة تقريبا والشباب اللي معي دول 25 نصفهم قتلوا نزلوا عمليات .
المقدم : عمليات انتحارية .
ـ أبو عبيد : طبعا انا مخليني جالس امر من الدولة الاسلامية اتنقل من بيت الى بيت اذا صارت مداهمات يعني اتنقل وسط النسوان وسط كدا يعني منظر محزن مرة احنا بالذات احنا يالسعوديين احنا الشباب اللي موجودين في داخل العراق هناك احنا مضطربين هناك نفسيا، تفكير ما في تفكير، خوف، رعب بالذات الاشخاص دوول الامراء يخضون علينا نفذ عملية استشهادية ترجع السعودية يسجنونك يعذبونك .
المقدم : ويستجيبون بعض الشباب السعوديين .
ـ أبو عبيد : ايوة يستجيبون بالضغط الضغوطات هذه النفسية ضغوطات بالمرة ومضغوط نفسي ومضطرب وتفكير ما عاد فيه تفكير .
المقدم : مارسوا عليك ضغوطا .
ـ أبو عبيد : ايه مارسوا علي ضغوطا انا .
المقدم : وايش ابرز اساليب الضغوط على الشباب السعوديين .
ـ أبو عبيد : يحرضونهم على العمليات ويجيبون لهم لاب توب وشغلا تشوف فلان نفذ راح للجنة راح للحور شوف والله يقولون الناس اللي يحضروا مكان التفجير حقه يشوف ريحه مسك .
المقدم : يروجون لهذه الاكاذيب حتى يجذبونك . :
ـ أبو عبيد : يروجون وكل الاكاذيب واضحة لان هانا شهرين وصفت على انا واحد جزائري مداهمات ورحت قابلت ولد عم هذا الشخص اللي ينفذ عملية وبيحاول يتكلم معه وصرنا (50 شخصا) وصارت علينا مداهمة في نفس البيت لانهم راحوا بيضربوا بالشخص دا مركز مجالس الصحوة والسنينة ناس مسلمين يصومون ويصلون مافيهم اشي راحوا يضربون مركزهم ورجعوا داهمونا في نفس اليوم وطلعنا من المركز ورحنا المضافة الثانية واجهت ولد عمه .
المقدم : واجهت ابن عمه يعني ابن عمه .
ـ أبو عبيد : قلت له ترى انا ابن عمك قال بعد انا كلمت اهلي يقول ولد خاله ولد عمه كلمته معاه تقريبا واحد اردني واحد عراقي معي ( 50 واحد ) ما اقدر اقوله شيء جلست تقريبا في ( بيجي) حوالي شهرين احاول اني بحصل طريق رجوع كانت المناطق اللي بيننا وبين الحدود كانت فيها مداهمات اتصلون على وقالوا ما نقدر نجي ناخذك قلت طيب ما دام انا في ( بيجي ) ارجع سامراء ابحث عن السعوديين اللي موجودين عاد انا لما كنت في بيجي جاتني اخبار انه السعوديين متواجدين هناك قلت خليني اروح هناك واخذ نظرة عن السعوديين .
المقدم : كيف عملية التنقل تتم .
ـ أبو عبيد : طريق بري .
المقدم : فيها صعوبة .
ـ أبو عبيد : صعوبة !!! اكيد فيها صعوبة نفس المكان اللي كنت انا جالس فيه جابوا مساجين وهذي القصة صارت معي انا جابو مساجين المضافة اللي انا فيها جابوها وحطوها عندي وحطوا المساجين عندي في نفس البيت حطوهم في غرفة وكان فيه واحد من الشباب بيبص وكنت اخذ الاكل وادخل عندهم وادخل انا جوه عند المساجين واسولف معهم واسألهم قالوا والله احنا لا النا دخل في المجاهدين ولا النا دخل مع دا ودا احنا ناس حالنا حال انفسنا طيب .. استغربت انا اخذوهم معي ودوهم سامراء تقريبا حوالي يوم وطلعت الى اسحاق ومن اسحاق الى الكسارات واجهت سعوديين واجهت ناس مساجين.
المقدم : وكيف اوضاع السعوديين اللى تقابلهم .
ـ ابو عبيد : يحاول يتحمس يعني لكن نفسيته تعبانه .
المقدم : كل الشباب اللى قابلتهم كدا .
ـ أبو عبيد : كل الشباب اللي قابلتهم انا قابلت شباب اكثر من سجن جنب دوش وناش جنبها تقريبا 6 او 5 .
المقدم : وين في يقع السجن هذا .
ـ أبو عبيد : في الموصل بذكر انه في الموصل العراق عموما الكلام هناك فيه كثير لكن ( فتك ) حتى الكلام فتك .
المقدم : انت دخلت السجن هذا او قابلت المسجونين .
ـ أبو عبيد : قابلت الاشخاص اللي يطلعونهم ويسلفوا لي قصة نفذ العملية ما العملية سولفت معاه قلت ولد عمك وينه قال عقب ما طلعنا قال مسكينه الجيش الاسلامي قبل ويش فيهم قال مسكوه وعقلوه وضربوه من الصبح لين العصر والمرة الثانية عقب اسبوع يقول مسكوه وسلموه للامريكان نفس الامريكان.
المقدم : مقابل مادي .
ـ أبو عبيد : مقابل مادي انا بحكم تجربتي هناك وبحكم الاشخاص اللي ما شرتهم ومشيت معهم الأشخاص اللي أمشي معهم يسولفون عن العمليات والأشيا دى قال فلان اللي كان يمشي معكم ذاك اليوم قال طلع عميل وقتل.
المقدم : أمام نظرك
ـ أبو عبيد : شيء طبيعي
المقدم : كثيرون
ـ أبو عبيد : كثيرون تحصل يعني مجموعات فلان وين والله مادري فلان وين قالوا قتل فلان وين قالوا فلان وفلان وفلان في البيت الفلاني حصلوا على قصف جالهم قصف قتلوا منهم الشخص الاعلامي اللي دخل معي في البداية.
المقدم : وفي واقع الأمر ربما يقتلون من بعض الأشخاص أو يباعون.
ـ أبو عبيد : الشخص الاعلامي اللي دخل معي في البداية توجه الى منطقة سامراء منطقة الجلاب هناك كان مجتمعين الاعلاميين هناك تقريبا حوالي (11 واحدا) كان معهم واحد شخص إيراني طلع أمين حط قصف في البيت جات الطائرات الامريكية وقتلتهم. أبو عبيد
المقدم : وبعد ذلك
أبو عبيد : بعد ذلك كنت أنا في سامراء تكلمت أنا والأمير قال ويش نبي قال أنا ابي أرجع قال دحين ما في طريق ومن الكلام ده قال بننقلك منطقة ثانية تغير جو هذا الكلام في سامراء قلت بروح في (جلام) على إني أعبر جلام، الضلوعية، ديالي وأرجع، منطقة آمنة ديالي يعني فيها بعض المناطق آمنة يعني عبرت منطقة الجلام وجيت وأنا ماشي في الطريق قال والله شوف البيت هذا المهدوم المضروب دا قلت إيه قال في حوالي 55 بيتا هذا في بعد نفس الحكاية متوزعين وجاهم عمليات قصف وقتلوا.
المقدم : وفيهم سعوديون.
ـ أبو عبيد : أكثرهم سعوديون توجهت أنا وجاني أنا أمير الضلوعية واستقبلني وقال خلاص تروح معنى الضلوعية ما أعرف أنا الضلوعية ولا شي ولا أدري ايش الضلوعية منطقة كلها بساتين وجلست فيها تقريبا حوالي 5 أيام وحصلت إلى سعوديين اثنين جايين من ديالي، شخص متزوج شفت هم طلعوا سوريا، طلعوا سوريا من الاثنين دولي واحد بيرجع عشان عائلته والثاني بالشهادة فعلا داك قتل قتل أمامنا كنا في خيمة.
المقدم : أمامك شفته.
ـ المقدم : قتلوا بالرصاص اللي يطلقونه كلها شظايا عرفت الفلاقية مشيت حوالي 20 كيلو من منطقة العظيم إلى الفلاقية.
المقدم : 20 كيلو مشيت على رجولك.
ـ أبو عبيد : على رجولي الكلام دا من الصباح لا فطور لا غداء الكلام دا كان تقريبا الساعة 11 في الصباح نفس المداهمة والله إني أمشي يا جماعة وإني أبكي أنا معي الاثنين دول لو يقتلونهم إني وين أروح، المنطقة كلها ما يبغون المجاهدين أنا مادري عن شي عن الوضع العام قلت بس أروح العظيم بس قلت يا جماعة نروح العظيم الاثنين المهم إني أمشي والمسافة بعد حوالي 20 كيلو والله ما وصلنا تقريبا إلا الساعة وصلنا بيت تقريبا بعد صلاة العشاء وريحنا عنده تقريبا ساعتين بس وجبونا حق الضيافة يعني خارج منطقة الضلوعية وكملنا مشي وسرنا في الليل ووصلنا تقريبا الساعة وحدة بالليل في بيت واسترحنا فيه ساعتين بس حتى أخويا اللي معي جلسوا يسولفون مع راعي البيت وأنا أخذت لي ساعة بس غفوة وقمنا الساعة 4 الفجر ومشينا.
الهروب الكبير
المقدم : واتجتهوا إلى الحدود.
ـ أبو عبيد : ما اتجهنا إلى الحدود، الحدود وين ، الحدود 900 كيلو
المقدم : وين اتجهتوا.
ـ أبو عبيد : منطقة العظيم كون أنها منطقة آمنة وإني أخرج من هناك مشينا تقريبا وصلنا الساعة 8 الصباح ومر من جنبنا مواكب ولكن احنا كنا في وقت ضباب الفجر الساعة 7 الصباح وصلنا خيمة يعني من أهل البدو ووصلونا بالسيارة جزاهم الله خيرا واتصلت أنا على العظيم ورجعت لسامراء وحصلت الأمير وقلت للأمير طبعا الأمير اسمه صلاح الدين قلت يابن الحلال بس أعطيني ورقة وخليني أمشي بس.
المقدم : ما تمشي بورقة إلا منه.
ـ أبو عبيد : لا ما أمشي إلا بورقة كان معه أمير ثان.
المقدم : الورقة هذه وشو مفادها وشو دلالاتها.
ـ أبو عبيد : تسهيل عملية خروجك.
المقدم : زي تصريح بتسهيل الخروج.
ـ أبو عبيد : إيه إنه ما عليك ملاحظات ولا شي.
المقدم : أعطاك الورقة.
ـ أبو عبيد : لا ما أعطاني الورقة وقال بكرة تجي وجلست أنا في سامراء سبحان الله الأشخاص اللي جووه دولي أجيت أنا وأياهم من المساجين اللي جبناهم من بيحي جوو يأخذون المساجين والله أجئ ولقاهم كنت فيها تحت الأرض والمساجين راحوا فيها تقريبا 6 و4 وسواقين 3 نظرت فيهم ما أخذوكم لحين قالوا والله ما أخذونا لكن يجيبونا ويعاملونا بقسوة وحتى قضاء الحاجة ما نقدر ندخلك أنت.
المقدم : هل الشباب دول يبغون يرجعون وماهم قادرين
ـ أبو عبيد : كثير من الشباب مثل ما تكلمت أنا – الضغوط النفسية أخذت أنا الستة والأربعة شباب الى هناك وأخذت الجوال من واحد من الشباب وقلت كلموا أهلي بس لأطمن عليهم وما تموت إن شاء الله حتى أنا ما لي دخل في الموضوع بس على أساس إني آخذ الشباب دولي وأخذتهم ولما وصلنا بيحي صارت مداهمات قدامي قوات أمريكية تفاجأت في 12 دوبهم جيين من الجنسية اليمنية وفي اثنين من السعوديين دوبهم توي جايين موجوديين قلت زين في نفس يوم المداهمة ثاني يوم تواجهت أنا وأياهم الصباح وفي نفس اليوم المداهمة حصلت أميرا عسكريا أميرا ونائبه النائب هادا مسكني على جنب من الساعة 2 الظهر حتى صلاة العشاء يسولف معي يريد يقنعني إني أجلس في العراق .
المقدم : وتقوم بعملية انتحارية أيضا.
لا ماهو بعملية انتحارية نسلمك الإمارة نسلمك نسلمك نسلمك من الكلام دا.
المقدم: يعني يحاول يغريك بالجلوس .
ـ أبو عبيد : إيه يغريني بالجلوس ويقول أنت لو رجعت الحين من يتكاتف معي قلت برأسك ويش علي منك آخر شيء انفجر قدم الشباب قال علموه يا ناس صارت النقطة من صالحي صرنا نسولف عن الدولة الاسلامية ما في لا إمارة ولا شيء ولا جهاد ولا رايات الرايات كلها مضاربة مع بعض، قتل عشوائي كثير من الأمور تكلمنا فيها وفي الصباح مسكت الشباب اليمنيين يا شباب يا شباب يا جماعة تعالوا الموضوع كدا كدا كدا تعالوا انتو السعوديين الاثنين الموضوع كدا كدا كدا شرحت لهم أياها قلت والله لأرجع أرجع إلى بلادنا وأهلنا وربعنا.
المقدم : واقتنعوا بحديثك.
ـ أبو عبيد : قالوا السعوديين واحد من السعوديين الاثنين قال شوفت الكلام اللي أنت قلته قلت إيه قال أنا جاني أكبر من الكلام دا وقال ماني راجع.
المقدم :هل هو ما صدق ولا هو مقدم وما عنده مانع.
ـ أبو عبيد : لا هو مقنع الشخص الثاني متردد ولكنه يريد يرجع لكنه ملزم على الصدق ، المهم وأنا راجع في الطريق جاني الأمير وقال لي تعال ويش عندك أنت النائب اللي طرحته الأمير قال هذا بحرض الشباب قال تعال أعلقلك الحين في الغرفة ويش عندك تحرض الشباب قلت ويش عندك أنت نقلتني من منقطة لمنطقة وتبحث عن السعوديين سكت قلت أنا ما فتحت الموضوع اللي فتح الموضوع النائب فتح الموضوع معي وانفجر قدام الشباب قلت أنا ما عندي شيء أمشي أمن لي سيارة وتوصلني للحد وأطلع بسلام قال أنا ما أبيك تمشي قال خلاص المهم وأنا ما شيء في الطريق قالوا تعال فلان قلت نعم قالوا احنا نبغي منك أمانا بالله إنك ما تعلم الشباب اللي يجوون من السعودية خليهم يجوون يكسبون أجرا قلت أيسر.
المقدم : طلبوا منك عدم الحديث للأشخاص فقط.
ـ أبو عبيد: الحديث عن عموم العراق يبغون ما أتكلم عن الموضوع كاملا وصلت الخيمة الحدودية وأخذت جوازي.
المقدم : هل قالوا لك لا تتحدث للإعلام أيضا.
ـ أبو عبيد: إيه قالوا لي شكلك بتطلع في الإعلام.
المقدم: قالوا لك.
ـ أبو عبيد : إيه قالوا أنت شكلك بتطلع في الإعلام ما رديتهم أنا خاطر وصلت الخيمة الحدودية وبحثنا عن جوازي وحصلت إنه مفقود والحمد لله إني حصلته وكنت واصل عند الحد ولقيت كمينا ما قدرت أعبر ومسيت لليوم الثاني والحمد لله عبرت بسلام وأنا في الطريق حصلت لي تقريبا 3 جزائريين بيدخلون قالوا إنت مجنون انت رايح سوريا الشباب كلهم ممسوكين في سوريا كيف تروح هناك بيعتقلونك هناك قلت ما هو شغلك رحت بيت المهرب ولقيت عنده اثنين أردنيين بدهم يدخلون حاولوا إنهم يدخلونهم انهم مقاتلين علشان ينفذون عمليات استشهادية قلت تعالوا يا شباب وشرحت لهم الوضع .
المقدم : وضحت لهم الواقع.
ـ ايو عبيد : وضحت لهم الوضع كاملا واقتنعوا معي اقتناعا وقالوا خلاص بنرجع قلت بأرجع معكم وبأعبر عن طريق الحدود بأمشي
المقدم : بعد ذلك.
ـ أبو عبيد :رجعت رجعت أنا الفجر ويوم وصلت الشقة دول نزلوهم في دمشق وراحوا، دخلت الشقة اتصلت طبعا على أهلي وبشرتهم إني راجع قلت بكلم السفارة بس بكلم أهلي عرض علي واحد من الجماعة قال لي اتصل على السفارة أحسن لك هذا رقم فلان كلمه في السفارة راح يساعدك بالخروج من سوريا لأني أنا مطوف شهر في نفس الوقت الشباب اللي عندي يوم كلمت السفارة كبسوا علي كلهم فيهم سعوديين وفيهم يمنيين السفارة!!! مجنون أنت!!! السجن ولا ترجع للسعودية ومن الكلام دا سكت أنا وخلت الرقم قلت بطلع أنا برى وعلى الله بتوكل على الله سبحان الله في نفس الساعة اتصل علي الأمير أمير تنظيم القاعدة في الدولة الاسلامية قال الشخص اللي جاك عاد أنا أعطيتهم جوازي أنهم ياخذونه طلبوا مني جوازي قلت له ليش قال علشان نسهل عملية خروجك قلت كيف سألت الشباب اللي عندي قالوا بيختمولك ختمين دخول وخروج قلت فين المزور قالوا نسويلك فيش اتصلت عليه وقلت له بالله تجيب جوازي فجأة جاب جوازي وقال بالله خلوا يطلع من الشقة وينقلع بره في الشارع كيف الطريقة هذه قلت هذا ختمك رحت أنا حجزت وأخذت لي غرفة وريحت فيها للصباح ومشيت والحمد لله جيت بسلام بالنسبة لي دخولي السعودية وتواجدي هنا والله تقريبا يمكن قبل يمكن 3 أسابيع كنت مصدوما صدمة ما هو عشان إني رجعت السعودية ولا عشان وضعي الحالي لا والله لأني انا جيت من بركان هناك ماني متوقع ماني متوقع بين أهلي وربعي والحمد لله.
ونتسائل هل هناك بعد اليوم من يفغر فاهة المتعفنة ويقول ان الامر جهاد وقتال ومقاومة للمحتل ام هي ارادة اجرامية حاقدة اشترك فيها الصداميون القتلة وحثالات من هذه الامة على راسهم طغمة ال سعود الارهابية الجاهلة ذهب ضحيتها خيرة ابناء ونساء واشراف العراق والغاية هي التنفيس عن احقاد سادية اجرامية واحساي بالنقص تجاه شعب ابي عظيم اسمه شعب العراق سيقوم وينهض وستقبر هذه القاذورات الدكتاتورية الفاسدة ان الصبح صبح الخلاص من هذه الانظمة الفاسدة والحرية قريب وقريب جدا ونراه كما نرى الشمس في رابعة النهار العراقي الجميل .

احمد مهدي الياسري
www.albroge.com