الرئيسية » الآداب » في أمسية قصصية

في أمسية قصصية

القاص حجي خلات المرشاوي يتألق استضاف مركز لالش الثقافي والاجتماعي / فرع بارزان أمسية قصصية، وبعد الترحيب بالحضور قدم الأستاذ جلال حسن (عضو اللجنة الثقافية) القاص حجي المرشاوي للحضور،ومن ثم قرأ القاص عدة قصص قصيرة في محاولة منه لإسقاط شخصيات وأحداث قصصه على الواقع ألمعاشي اليومي الذي يصادفه في كل مكان وكل يوم. حيث لا يبتعد القاص حجي المرشاوي بعيدا عن البيت ففي قصة وداع التي أهدأها إلى روح أمه جسد القاص فيه حنان الأم على أبناءها وصور حجم خسارة الأبناء لفقدان أمهم، وقسم القاص قصصه إلى عدة مجاميع والمجموعة الأولى كانت تخص الشأن الإيزيدي وما يعاني المجتمع الإيزيدي من هموم ومعاناة، قدمها القاص بصورة سهلة وبسيطة. وأما المجموعة الثانية كانت تتعلق بالواقع بصورة عامة، وكما لم تغيب عن بال القاص معاناة وهموم الكتاب والأدباء عبر عنها في قصة شعور متبادل، وكما تخللت قصصه مجموعة من القصص الكوميدية الساخرة التي اعجبت الحضور. ومن خلال (30) قصة التي قراها أراد فيها المرشاوي ان ينقل معاناة مجتمعه والواقع الذي يمر به صورة عامة، واغلب هذه القصص كانت أفكارها مستوحاة من الواقع وكانت حقيقية أما حدثت مع القاص نفسه او مع أناس آخرين . وفي ختام الجلسة قدم الأستاذ زين العابدين حيدر علي نقد لمجموعة القصص المقدمة في الجلسة وعلق على أسلوب المرشاوي في كتابة القصة وبين مواطن القوة والضعف في قصصه. أقيمت الجلسة على حديقة مركز لالش الثقافي والاجتماعي فرع بارزان وبحضور نخبة طيبة من عشاق هذا النوع من الأدب

التآخي