الرئيسية » مقالات » حوار مع اميرة العراق بطلة اسيا برمي القرص

حوار مع اميرة العراق بطلة اسيا برمي القرص

اعتز بلقب اميرة العراق لانه شرف لي واسعى الى حصد الالقاب التي ترفع راية بلدي في المحافل الدولية واتشرف بان اكون اول رياضي يرفع العلم الجديد في المسابقات الرياضية. في دول الخليج رعاية كبيرة بالرياضيين المعاقين والرياضي السوي يحلم بهذه الرعاية، ونحن كرياضيين معاقين نعاني من ضعف الدعم ونقص المستلزمات. تلقيت عدة عروض للاحتراف في الخارج ورفضتها لعدم تحملي الغربة ،وسابقى وفية لتمثيل الاندية في الديوانية ولن اغادرها رغم العروض الكبيرة التي قدمت لي.. هدفي المقبل الحصول على جواز المرور لبكين وخطف احدى ذهبياتها. اميرة العراق كما يحلو لها ولمحبيها ان يطلقوا عليها هذا اللقب اسم كبير في رياضة المعاقين العراقية. حيث سجلت انجازات كثيرة وكبيرة لازالت راسخة في اذهان المتابعين الرياضيين خصوصاً انجازها في الدورة الرياضية العربية في الجزائر التي تمكنت من خلالها من احراز وسامين ذهبيين، والفوز بذهبية الاسياد. اميرة اليوم تواصل استعداتها وسط طموحات كبيرة في الحصول على بطاقة التأهل الى اولمبياد بكين وتحقيق حلم انجاز الاولمبياد الذي تسعى من خلاله الحصول على ذهبية في مسابقتها. اتمنى ان يصل صوتي وصوت كل رياضي مظلوم وانا احس بان كل رياضي مظلوم لان اي سياسي موجود على الساحة العراقية لا يصل الى ما يصل اليه الرياضي ويقدمه لبلده كذلك العلم لا يرتفع الا لرئيس الجمهورية فمن الممكن ان يرتفع ثلاثة مرات بيوم واحد لو تمكن الرياضي من تحقيق الانجازات في المشاركات الخارجية. وانا اول رياضية تُسهمُ برفع العلم العراقي الجديد في المحافل الدولية وتحديداً في خورفكان في الامارت واتشرف برفع اسم بلدي في المسابقات الرياضية،وانا طامحة لتحقيق انجازات ترفع سمعة وشأن بلدي الغالي. عباس السعيدي استضاف اميرة الالقاب وقاهرة الصعاب وخرج في هذا الحوار الصريح الذي ادلت به. والمستقبل والطموحات هاجسها الكبير لمواصلة عطاءها مع الرياضة رغم المصاعب التي تعتري طريقها.

عباس السعيدي