الرئيسية » مقالات » مقاومة ومعارضة عراقية … من أوربا (19)

مقاومة ومعارضة عراقية … من أوربا (19)

صمت مشبوه لبعض ثوريي الخارج

لم يدل ِ “ثوريو” الخارج حتى الآن على الأقل، بأية تصريحات مثيرة، كما عوّدوا القراء والمشاهدين المعنيين، طيلة السنوات الخمس الفائتة، حول أكثر من حدث عراقي مهم، شهدته الأيام القليلة السابقة مثل عودة وزراء جبهة التوافق إلى الحكومة، افتتاح مطار النجف الدولي، زيارة المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية إلى العراق… وغيرها من أحداث مشابهة تستفز عادة أولئك الثوريين في عواصم الدنيا السبع، لندن وأخواتها…

… صاحبانا الحميمان: السياسي المخضرم، وصديقه “الصاحي” الجديد، واللذان سبق ونقلنا عنهما في حلقات سابقة، آراء وملاحظات محددة، لم يفتهما الانتباه إلى ذلك الصمت المفاجيء لبعض ثوريي الخارج، فتبادلا الحوار بشأن الأمر في جلسة ودية أخيرة، ليصلا إلى الاحتمالات التالية التي تقف وراء ذلك الصمت:

– انشغال احدهم بالتحضير لزواج ابنته في احدى فنادق القاهرة الراقية، من ثري، ومسؤول مصري

– تركيز “الشيخ” ونسيبه الاردني على تحديث فيلا قديمة في احدى ضواحي العاصمة البريطانية، تمهيداً لبيعها قريباً

– سفر ثالث الجماعة الى بلد عربي لمتابعة مشروعه الاعلامي المنافس لاحد أبرز المستثمرين “التجار” في قطاع القنوات الفضائية

– سعي “الصحفي العروبي” ذائع الصيت، وليس الفعل، لاطلاق مجلة يصفها “قمة” الاصدارات

– هموم حامل “الدكتوراه” بعد طرده من جماعته، وخيبته في العثور على “آخر” يشترك معه في تأسيس “تيار سياسي عراقي شامل حارق خارق جديد”

– سياحة “الكاتب” العراقي – الخليجي على احدى بلاجات مونت كارلو، مع احدى قديمات – جديدات مريداته

… أما آخر الاحتمالات التي تحاور حولها صاحبانا الحميمان بشأن “صمت” بعض الثوريين، المقاومين، فقد كان احتمال ان يكون أحدهم – أو أكثر – قد أصابته “الصحوة” أخيراً، فراح يبتعد عن الدعوة لتفجيرات الأسواق ونسف أعمدة الكهرباء، وقتل عمال النظافة… على طريق طرد المحتل!!!