الرئيسية » مقالات » الجبهة الديمقراطية وابناء مخيمات صور يشيعون شهيدهم أكرم لطفي محمد

الجبهة الديمقراطية وابناء مخيمات صور يشيعون شهيدهم أكرم لطفي محمد

• الوفاء للشهداء هو بالخروج من حالة الانقسام وبناء الوحدة الوطنية
• وحدة الدم الفلسطيني – اللبناني في الدفاع عن لبنان، تؤكد ضرورة تعزيز الصمود الفلسطيني لمقاومة مشاريع التوطين، وبمنحهم الحقوق الانسانية والمدنية في لبنان من أجل العودة وتقرير المصير
في موكب مهيب وبمشاركة حشد كبير من ابناء مخيمات صور يتقدمهم عضو اللجنة المركزية للجبهة الرفيق ابو بشار وومثلو الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية، شيعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشهيد البطل الرفيق أكرم لطفي محمد بطل عملية الشهيد محمد رسول وذلك في مخيم الرشيدية..
تقدم مسيرة التشييع حملة الاعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الجبهة وصور الامين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمه وصور شهداء الجبهة والثورة. وتقدم مسيرة التشيع ثلة من الكفاح المسلح الفلسطيني التي استقبلت الشهيد على مدخل المخيم واطلقت 21 طلقة تكريما للشهيد، ثم حمل النعش على اكتاف رفاقه من القوات المسلحة الثورية وجابت به طرقات المخيم وازقته وسط الهتافات وزغاريد النسوة ونثر الارز والورود على نعش الشهيد وصولا الى مسجد الغفران حيث صلي على جثمانه نقل بعد ذلك الى جبانة الشهداء في المخيم حيث ووري الثرى.
وبعد انتهاء مراسم التشيع القى الرفيق أبو بشار كلمة اشاد فيها بمزايا الشهيد أكرم وشجاعته التي خطها بدمه دفاعا عن القضية الفلسطينية ومن اجل انجاز الحقوق الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية. متوجها بالتهنئة من حزب الله بالانتصار الجديد الذي حققته المقاومة والذي يثبت ان المقاومة والثبات والصمود السياسي هو السبيل لانتزاع الحقوق من العدو.
وشدد ابو بشار على ضرورة استخلاص العبر من الدماء المشتركة اللبنانية والفلسطينية، التي سالت على ارض الجنوب، وجبلت دمائهم بتراب شمال فلسطين، لبناء علاقات نضالية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني بما يعزز صمود ابناء الشعب الفلسطيني في نضالهم من اجل العودة، ومقاومة مشاريع التوطين، بمنحهم الحقوق الانسانية والمدنية وكذلك فلسطينيا بنبذ كل احتراب، والخروج من حالة الانقسام وبناء الوحدة الوطنية على اسس ثابتة، والتي اجمع عليها الشعب الفلسطيني بكل قواه ممثلة بوثيقة الوفاق الوطني، والتي حظيت باجماع عربي ممثلة بالمبادرة اليمنية.
واعتبر بان المقاومة والانتفاضة هي السبيل لانتزاع حقوق شعبنا برحيل الاحتلال الصهيوني، وعودة اللاجئين الى ديارهم. قال: “كم كنا نتمنى ان ينقل جثمان الشهيد مع رفاقه الاثني والاربعين الشهداء من القوات المسلحة الثورية المحررة جثامينهم الى داخل فلسطين، في احضان شعبهم في الجليل بين الصامدين من شعبهم وأهلهم، ولتقام لهم أعراس العودة. وعاهد الشهداء على ان تنقل تراب رفاتهم مرة أخرى الى فلسطين بعد العودة الى ارض الوطن المحررالسيد المستقل”
.ومن ثم انتقلت القيادات اللبنانية والفلسطينية الى منزل الشهيد وقدمت العزاء التبركات الى عائلته.

الاعلام المركزي