الرئيسية » شخصيات كوردية » برقية شوق لناجي عقراوي ورحلته صوب الوطن

برقية شوق لناجي عقراوي ورحلته صوب الوطن


 لناجي الذي تَخندقتُ في حَدقاتِ عشقه الكوردستاني ، لاكتشف  المدى و حدود الوطن .


 قال ، وهو توأم الروح ، وإيجاز المدينة  ، هو الحجر والجبل ، و الفكرة والراية :- (إني في رحلة جديدة صوب الشمس).


قلت بعد أن أكمل المَقال في خطواته صوب بارزان :- هل نلتقي في خلايا النضال وصحيفة  خه بات ؟ ام ننتظر مابين بين الحجر والحجر  أو بين الجبل والجبل ؟.


 أعلن بصوته العقراوي ( بحق الاسم الذي جمع المُسميات كلها ، بحق المزار الذي عبق تاريخنا بعشقه الصوفي ، بحق الطريق والخطى ، بحق الحلم والجرح ، بحق عشقنا الكوردستاني … سنلتقي).


 قلت :- ( كلمني عن الاسم الذي جمع الأسماء كلها والمزار الذي عبق الزمان وامتدادها ) . قال:- ( انه مصطفى الذي اصطفاه الكورد ، وبارزان الذي به ارتفعت راياتنا ).


قلت يا ناجي ، يا صوتنا الكوردستاني و بارود أبجدياتنا ، خبرني عن البحر والألوان قبل اللقاء الأخير .


قال :- (أما البحر فهو النهر الذي تكتشفه في محيط الشعب وأما اللون فما عليك إلا أن تمد البصر صوب شمس تشرق رغم حزن ليالينا ).


 لتسمح لي عائلة استاذنا ناجي عقراوي … و رفاقه في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أن أقول والحزن يتجهمني ( ما كان أبو سامان إلا الخيمة التي انطلقت من خيمة الأحزاب كي يجمعنا والنبضة التي أعطت لأحلامنا صوت الانطلاق.


لرفاقه وهم كُثر ، هم الكورد والأجزاء كلها ، هم الجبال الكوردستانية ورفاقه في الباراتي ، هم الفقراء الذين يتجهون صوب المزار في بارزان و الذي قال عنه (فيه نكتشف حدود وطننا الكوردستاني ونشم عبق تاريخنا )


انحني يا ناجي لقامتك الجبل وأنت تلتقي شهداء كوردستان ، شهيدا تحمل باقات شعر وأحلاماً كُنتَ فيها اصلب من الحجر وأنقى من البحر.


 


دانا جلال


رئيس الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني ونائب رئيس اتحاد الكتاب العراقيين في السويد