الرئيسية » مقالات » الزواج الجماعي خطوة الى الجماهيرية

الزواج الجماعي خطوة الى الجماهيرية

منذ بدء تأسيس الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق وضع زعماء الاتحاد ونصب أعينهم مصلحة الجماهير ومشاركتهم في الأفراح والاتراح‘وكان لممثلي الاتحاد حضور دائم في المناسبات وفي الأزمات في جميع المناطق التي يتواجد فيها التركمان،وقد جاء مشروع الزواج الجماعي ليثبت هذا الامرأكثر وأكثر
،حيث تناقلت الأنباء خبر قيام مكتب كركوك للاتحاد الاسلامي لتركمان العراق باقامة حفل لزواج جماعي بمناسبة ولادة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.ليدل هذا الحدث على مدى اهتمام الاتحاد بالجماهير ومدى شعبيته في أوساطهم،ولاشك بأن انجازمثل هذه المشاريع الضخمة تحتاج الى عمل مستمر وجهد كبير وإعداد مسبق،وهي استمرار لما قام ويقوم به الاتحاد لخدمة الشعب العراقي عامة والتركمان خاصة وقد استطاع مكتب كركوك تحشيد جميع الأطراف في هذه المناسبة السعيدة حيث حضر المناسبة محافظ كركوك السيد عبد الرحمن مصطفى ونائب المحافظ ومدير شرطة المحافظة وأعضاء من مجلس المحافظة وممثلين من الأحزاب الكردية بالإضافة الى رجال دين،وأن دل هذا على شي فإنما يدل على مدى الاحترام الذي يتمتع به الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق والمكانة اللائقة التي وصل إليها الاتحاد بعد سنوات من العمل المضني المبني على العقلانية والاعتدال…وقد شكر السيد تحسين كهية عضو مجلس المحافظة ومسئول المكتب السياسي للاتحاد الاسلامي لتركمان والذي أشرف على المشروع شخصيا شكر مؤسسة النجف الخيرية ومؤسسة أورسن الخيرية اللتان رعتا هذا المشروع بالدعم والاسناد ،والذي وعد بأن يكون هذا المشروع بادئة خير لمزيد من المشاريع المشابهة لخدمة الانسان التركماني وتشجيع الشباب على الزواج من أجل إقامة أسرة سعيدة وإنجاب ذرية صالحة تخدم البشرية بشكل عام والوطن بشكل خاص وقد دعا السيد كهية جميع الجهات السياسية والحكومة ومنظمات المجتمع المدني الى تبني المزيد من هذه المشاريع.
وقد كان لحضور السيد محافظ كركوك هذا الحفل أثرا كبيرا في النفوس والذي أكد في كلمته بأن مثل هذه الفعاليات والمناسبات تزيد من متانة العلاقات الأخوية بين أبناء المحافظة وتساهم في تقليص الفجوة بين المكونات المختلفة للشعب، وقد أعلن بأن الحكومة المركزية متمثلة في شخص السيد نوري المالكي رئيس الوزراء تدعم مشاريع الزواج الجماعي في البلاد خصوصا بين المكونات القومية والدينية لأنها تساهم في تقوية أواصر المحبة والوحدة والتقارب بين أبناء الشعب الواحد.
إذن فان جعل السياسة في خدمة الشعب ومشاركته في افراحه واتراحه من اولويات القيادة الحكيمة للاتحادالاسلامي لتركمان العراق.
وبالأمس القريب أطلع العالم من خلال وسائل الإعلام المختلفة على قيام الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق بإقامة ورشة كركوك لبحث مشكلة كركوك،وجمع الجماعات والفئات المختلفة للشعب التركماني على صعيد واحد بغية توحيد المواقف وتنسيق العمل فيما بينها لمواجهة صعاب المرحلة الحالية وقد أثنى غير واحد من المراقبين على حكمة القيادة في الاتحاد الاسلامي لتركمان خاصة عندما تم طرح المقترح القيم بجعل كركوك اقليما مستقلا وتوزيع مهام الإدارة بين مكونات السكان في المحافظة بطريقة مرضية لجميع الأطراف،وقد وجد هؤلاء المراقبون بأن هذا الطرح العقلائي ينم عن قراءة واقعية للمستقبل ، نابعة عن المنهج الموضوعي المتبع لدى قيادة الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق ممثلة بسعادة النائب عباس البياتي الامين العام للاتحاد.
وقد ظهر الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق في الآونة كقوة جماهيرية لملئ الساحة السياسية العراقية ،خاصة وأن الجماهير بدأت تؤمن بأن الاتحاد الاسلامي يمثلها بالشكل الصحيح ،والتعامل مع الأزمات تتطلب نظرة موضوعية للأمور حتى لا تتفاقم الأزمة وهو ما تفعله تماما قيادة الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق .
ومن جهة أخرى وللأهمية الكبرى التي تتمتع بها كركوك على الصعيد الدولي صار الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق محط الأنظار وموضع اهتمام الدول الأخرى لتصاعد الدور الذي يقوم به زعماء الاتحاد على المستوى الوطني حيث صارت الدول الأخرى تتطلع الى معرفة موقف الاتحاد الاسلامي من القضايا المختلفة ولا سيما قضية كركوك .