الرئيسية » مقالات » علي السوداني …. والصفوه التي يدافع عنها ….

علي السوداني …. والصفوه التي يدافع عنها ….

في مقال كتبه الصديق الشاعر والصحفي على السوداني في جريدة الزمان…. كان مندفعا ومتهورا ولم يكن منصفا …. كتب بلغة الكاتب العربي الحاقد على كل شيئ جديد في العراق…. علي السوداني أعرفة كاتب ساخر وشاعر مهم وأنسان طيب وبسيط……. طبعا هذا قبل سقوط الصنم………. وقد عاد للعراق مع مجموعة كبيرة من العاملين في حركة الوفاق بعد أنهيار النظام الدكتاتوري وهروب رموزه الكارتونيه……. لكن السوداني إنقلب فجأه بعد عوته للأردن أثر خلاف نشب بينه وبين الحركة …. هذا الحادث غير السوداني وحول سلوكه وأسلوبه الى شخص أخر …. وكنت أتابع كتاباته السابقه والحاليه وأقارن بين الأسلوبين … كانت لديه لغه جميله فقدها …. وهي السخريه المره… التي كانت تعبر عن حقيقة موقفه من النظام الحاكم ورموزه … تحولت كتابته الأن الى سخريه مقصوده فيها تجريح لمشاعر المواطن العراقي والتقليل من شأنه… وألا ماذا تفسر مقاله الأخير حين تحدث عن حسين سعيد وهدفه في مرمى أيران وكأن الشعب بأسره إنقلب على حسين سعيد كونه أحرز هدف العراق في مرمى الفريق الأيراني في بطوله كأس شباب أسيا … لماذ هذا التجني ولمذا هذه اللغه البعيده عن الواقع والكذب الفاضح … لاأحد ينكر أن حسين سعيد نجم كبير ومحبوب كلاعب وقدم إنجازات كبيرة ومهمه للكره العراقيه مع زملائه الاخرين …ولكن حسين سعيد تغير الأن وأصبح من أعداء العراق الجديد ……… وأسس أكبر شبكه من العلاقات المشبوهه التي تضمن له ولمن حوله البقاء والأستحواذ على المناصب الرياضية المهمة والحساسة… هو الذي يختار… هو الذي يزكي…. هو الذي يعين ويفصل …. كل البطولات ومعسكرات التدريب والمشاركات لابد أن يوافق عليها المحروس حسين…………. وقد أصر حسين على تعين عدنان حمد مدربا للمنتخب الوطني وفي أصعب الظروف رغم معارضة الجميع لهذا التعين الأجباري………. الصحفيون كتبوا…. والمعنيون في شؤون الرياضة تحدثوا……. وأتفق الجميع على رفض هذا التعين ……… لكن حسين لايسمع أحد ولايسمح لأحد أن يخالف قراره ….ويعتبر قراره هو الصواب والجميع على خطء….. صديقنا السوداني ( بشرفك أنت مقتنع بعدنان حمد ) … عدنان ليس فطحل أو مدرب خارق .. عدنان مدرب بسيط خدمه الحظ وتصريحاته الرنانه الداعمه للأرهاب والمقاومه !!! ….. لذا وجد الرعايه والأهتمام من الكارهين والحاقدين على العراق وتجربته الجديدة ….ونال مانال من دعم ووعود بعقود يحلم بها أي مدرب ………….. المهم ياصديقنا على … أليس من حق المواطن أن يسأل عن سبب الخساره القاسيه أو يتذمر للخساره المهينه مع قطر… أم تعتبر الخساره مع قطر بمثابة فوز لحسين سعيد وعدنان حمد والصفوه التي تدافع عنها…أليس من حق المواطن البسيط والمتابع للكره أن يعترض على عدنان حمد وطريقه لعبه الغريبه والعجيبه …. والقصد منها معروف …. ألم يخرج هذا المواطن الذي تتهمه بالولاء لأيران الى الشوارع والطرقات المليئه بالمخاطر ألم يجازف بحياته رغم بالموت المتربص للجميع…. خرج بعد كل فوز يحققه نفس الفريق أقصد فريق العراق ……. كانت الخساره مره لأن الفريق القطري فريق بسيط وسهل وكان لدينا أكثر من خيار لكسب بطاقة التأهيل التي يستحقها منتخبنا بكل جداره ….خيار الفوز وخيار التعادل وكنا أقرب الى الفوز… كانت الخساره صفعه كبيره ومخطط لها سلفا … وكان المقصود منها قتل فرحت العراق والعراقين ياسوداني…… كلنا نتذكر بطولة أمم أسيا … ألم يكن نفس الفريق ؟ ونفس الاعبين ؟.. أم استعان المدرب بنجوم من دول أخرى ؟……….. أذن هناك مدرب يمتلك المؤهلات والعقل التدريبي الراجح وهناك مدرب فاشل مازال يلعب بالغيره والحظ……………… صديقي السوداني… علي……. أتقي اللة حين تكتب… وتذكر……. تذكر بأنك من هذا الوطن …. من هذه الأمه ….. العراق …………. ومهما أبتعدت أو هاجرت أو تغربت لا ملاذ لك سوى العراق…..وأهل العراق ……… فكن منصفا ودافع عن الحق دائما ولاتقف مع الصف الأخر ؟