الرئيسية » الآداب » الموجز الثقافي

الموجز الثقافي

اتحاد الأدباء الكورد في دهوك يقيم ندوة بالتنسيق مع دار نشر ئافيستا- ستانبول, تحت عنوان كتاب ووطن
ضمن موسمه الثقافي الصيفى, أقام اتحاد الأدباء الكورد في دهوك بالتنسيق مع دار نشر ئافيستا- ستانبول, تحت عنوان كتاب ووطن: شرفنامه و كوردستان, معرضا خاصا للمينيوتورات الخاصة بكتاب الشرفنامة للمؤرخ الكوردى شرفخان البدليسى, على قاعة اتحاد الادباء الكورد في دهوك في تمام الساعة السادسة من مساء الخميس 10-7-2008 . وفي الساعة السابعة من مساء اليوم نفسه, وأحتفاء بالطبعة الجديدة من كتاب الشرفنامة الصادر من دار نشر ئافيستا بالحرف اللاتيني, قُدِّمَتْ محاضرتان عن الاهمية التاريخية لكتاب الشرفنامة والقيمة الفنية لمينيوتوراتها بريشة البدليسى نفسه, من قبل الكاتبين الكورديين من أمد- دياربكر- ضياء ئافجى -مترجم الشرفنامة الى الكوردية, ودكتور قادر اولدرم, الأستاذ في جامعة دجلة-أمد .وسيقوم الكاتب عبدالله كه سكين – صاحب دار نشر ئافيستا, بإدارة المحاضرتين.
قراءة في كتاب: ألف مبروك نارين عمر
توّجتْ الكاتبة والشّاعرة الكردية نارين عمر سيف الدين مسيرتها الكتابية والأدبيةِ بمجموعتين شعريتينِ قيّمتين باللغتين الكردية والعربية الأولى بعنوان (Perîxana min) الثانية بعنوان (حيث الصمت يحتضر) حاولت فيها ترجمة أحاسيسها ومشاعرها الإنسانية والوجدانية التي تغوص في أمواجها الدافئة كل يوم ولحظة ولخصت فيها عصارة فكرها وخيالها فاستطاعت أن تعبر عن كل ذلك بصدق وأمانة وما يميز مجموعتها الكردية والعربية انها تحتوي على مواضيع متعددة ومتنوعة حاولت فيها البعد عن التكرار وقصائدها تحمل الطابع العاطفي والوجداني والانساني والقومي والاجتماعي
قراءة في كتاب: فتح الله حسيني المهدور كدم
في مجموعته الشعرية الجديدة مهدور كدم , يحمل الشاعر فتح الله حسيني دم قلبه على كفه. يصنع منه محبرة و يغمس فيه خياله المتكئ على الوجع و الحب ليبدع في النهاية قصائد جميلة تنتمي إلى فضاء الحداثة الشعرية و تستند على الموروث الثقافي و الشعبي الذي يتضح من خلال قاموسه المتنوع. بداية لا بد لي من القول أنني لا أحبذ أن يبدع الكردي بلغة غير لغته و قد كنت و ما أزال أعارض إبداع الكردي بلغات أخرى إلا في حال الاضطرار (مثل حالة سليم بركات مثلاً فهو لا يعرف الكردية, و العربية هي لغته و لغة مشاعره و أحاسيسه و احلامه و هي على حد قوله وطنه بالرغم من أنني أرى العربية منفاه الاضطراري). أما الجيل التسعيني و منهم الصديق فتح اللهحسيني فإنني اتمنى عليهم أن يعودوا للكردية و يبدعوا بها ما دام لهم فيها صولات و جولات و بصمات من الإبداع لا تقل عن إبداعهم بالعربية.
Taakhi