الرئيسية » مقالات » أكذب ..أكذب حتى يصدقك الناس

أكذب ..أكذب حتى يصدقك الناس

لا أدري من هو قائل هذه الحكمة الخبيثة ،وأن كنت أظنها لا تتعدى معطف (غوبلز) وزير دعاية الرايخ الألماني الداهية الذي أستطاع بحكمته ودهائه إيصال هتلر الى قمة الهرم في السلطة الألمانية،وتمكن بدعايته المنظمة من جعل الشعب الألماني يقول لهتلر (سر يا زعيمي ونحن نتبعك)،وهذا هو تأثير الأعلام في مسيرة العالم وتحديد توجهاته،لذلك ليس غريبا إذا خرج علينا إعلاميون قادرون على الكذب وخداع الناس،وهؤلاء هم الذين يتربعون على سدة الأعلام ويهيمنون على مساراته لما يتمتعون به من قدرات استثنائية في الكذب والاختلاق وتحويل الحق الى باطل والباطل الى حق،وللأسف الكبير فأن هؤلاء المرتزقة أساءوا للآخرين بفبركاتهم التي جعلتهم في صف واحد مع الآخرين حتى بات الإعلامي في نظر الناس هو القادر على الكذب والكذب على طول الخط ،وضاع الآلاف من الإعلاميين الناجحين المخلصين أمام هلوسات الإعلاميين المرتزقة،ووسم الجميع بميسم واحد دون التفريق بين هذا وذاك،في الوقت الذي يعيش الإعلامي الملتزم في كفاف دونه كفاف طلاب الصدقات ،فيما ينعم المرتزقة منهم بأطايب وملذات الحياة،والكثيرون منهم يمتلكون مؤسسات وشركات جعلتهم في القمة من أثرياء العالم فيما لا زال الآخرون يناضلون من أجل وطن حر وشعب سعيد ،ولم ننعم لحد الآن بالسعادة أو نرى الوطن الحر وتلك قسمة ضيزى من رب العالمين.

هذه المقدمة المملة التي شبع الناس من أمثالها دفعني إليها الإعلامي الناجح بمعايير السوق الأوربية المشتركة سيد نصار،صاحب أخبار اليوم أو البوم لا أدري فالأخطاء المطبعية كثيرا ما أدت الى كوارث ليست في الحسبان فقد قيل أن أحدى الحكومات أرادت استيراد ألف نعل من أستراليا فأخطأ الكاتب وكتب بدل (النعل) (بغل) فكانت البغال بعد أيام تجوب الميناء وهذا نتيجة خطأ مطبعي،أعود الى صلب الموضوع ،فقد طلع علينا هذا الإعلامي الناجح بمقال ضمنه الكثير مما يستحق عليه الرجم والشتم،مما عودنا عليه المرتزقة من أخواننا المصريين عندما جعلوا من الصحافة وسيلة للكسب غير المشروع فكانوا خيولا تجوب قصور الحكام للحصول على الامتيازات والأموال مقابل كلمات جوفاء تذروها الرياح،وكانوا يستغلون سذاجة الحكام الطغاة المعدودين من النكرات في أوساط شعوبهم فيجعلون منهم هامات شامخة تناطح الذرى في الوقت الذي لا يساوون في حقيقتهم قلامة ظفر،فكانت كوبونات النفط السحرية سياط تلهب ظهور هؤلاء المرتزقة ليسطروا الأماديح لأسيادهم مقابل السحت الحرام،وسيد هذا في المقدمة منهم وطالما ظهر أسمه بين هؤلاء وقد جنا ملايين الدولارات ولا زال يجني من بقايا هؤلاء الذين يتصورون أن سيد نصار وجماعته قادرين على تجميل وجوههم القبيحة وأعمالهم الدنيئة فقد طلع علينا السيد نصار بمقال طويل عريض يتغزل به بسيده وسنده وفي الأموال معتمده المقبور صدام حسين ،ويقول(بكيت أربع مرات في حياتي: مرة عندما توفيت والدتي ،والثانية عندما توفي الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ،والثالثة عندما سقطت بغداد ، والرابعة عندما اغتيل ­ولا أقول شنق ­ المناضل والزعيم العربي القومي صدام حسين.
لم تأت دموعي عفوا وإنما جاءت تداعيا لحدث زلزل كياني وهزه من الأعماق فأمي صاحبة فضل في وجودي وتربيتي ورعايتي والزعيم عبد الناصر تعلمنا علي يديه ورضعنا حليب القومية العربية وبغداد تحفر في ذاكرتنا خيالات ألف ليلة وليلة وعزنا القومي علي عهدها الذهبي العباسي الأول والثاني وتذكرنا بأبي تمام والبحتري وأبي نواس والأمين والمأمون وهارون الرشيد وأبي جعفر المنصور منشئها ومقامات علي والحسن والحسين والعباس ومعظم الأئمة من أهل البيت..
وأخيرا والي الأبد بصدام حسين ذلك المناضل المشحون بعبق التاريخ القومي والمناضل من أجل إحيائه، وعوضنا فيما فقدناه وما نحن في أشد الحاجة إليه(

أبكى الله ناظريك وفجعك بمن تحب وأكثر أحزانك عليه فأنت لم تبكي صدام لصداميته وإنما بكيت أمواله التي كانت تنهمر عليك كانصباب المطر وجعلتك من أكابر المستثمرين،وما رشاوى صدام حسين المسروقة من أموال (الغلابة) العراقيين إلا سما زعافا لكل من أخذها من المرتزقة العروبيين أو الأجانب الذين تاجروا بمأساتنا ردحا من الزمن،وما جرى علينا أكثره بفضل الأخوة الأعداء الذين جعلوا المأساة العراقية بقرة حلوب تشبع نهمهم ،ولابد أن يأتي اليوم الذي يحكم العراق أبناءه ليعيدون ما أستلب منه وأن غدا لناظره قريب،ولابد أن يعوضك الله بسيد جديد تمدحه بزخارف الكلام لتأخذ منه ما يسد نهمك ويشبع رغباتك الآثمة،والعراقيون يبرؤون الى الله منك وأمثالك من العرب العاربة الذين زينوا للقتلة جرائمهم من أجل الحصول على المغانم والهبات من الحكام الهجناء.

ويتشدق هذا الممخرق بعبارات صدام التي كان يلوكها بلسانه عندما يقول( صدام الذي وقف وخطب يوما في شعبه الذي تجمع بمئات الألوف من العراقيين من سنة وشيعة وتركمان وأكراد وكلدان وأشوريين وصابئة وأرمن وقال: من يحب صدام يجب أن يحب المصريين) أتدري يا سيد أن صدام ومن سار بركابه جعلوا العراقيين يحقدون على المصريين،المصريين الذين ارتكبوا الموبقات في العراق الجريح وعاشوا عالة على شعبه ينعمون بالجاه والمال والسلطة والعراقيون يتساقطون بالآلاف في ساحات القتال لإشباع النهم العربي الحاقد على العراقيين،نحن لا نعادي الشعوب ولكن نعادي من وقف إلى جانب قتلتنا من الحكام وقد وقفتم أيها المصريون إلى جانب الجلاد ورقصتم على أشلاء الضحايا ولو أجرينا استفتاء في العراق الجديد لوجدنا أن أكثر من 90% من العراقيين لا يحبذون العلاقات مع المصريين لما ارتكبوا من جرائم بحق العراقيين وكيف لنا أن ننسى أو نتناسى مواقفكم إلى جانب صدام القاتل وحزنكم عليه يوم خرج الملايين من العراقيين فرحين مهللين مستبشرين لإعدام قاتل أبنائهم ومرمل نسائهم وساحق كرامتهم ،وممتهن وجودهم،ومنكس رؤوسهم ،وسارق أموالهم،ومهدم مقدساتهم،لكم أن تحبوه فقد رد لكم الدين عندما خصص له زعيمكم عبد الناصر راتب وزير عندما لجأ إليكم بعد اشتراكه باغتيال أبن العراق عبد الكريم قاسم بمساعدة من عبد الناصر الذي كان يحلم بأن يحكم العراقيين،وكيف لا تحزنون عليه وقد ملأ بطونكم بالسحت الحرام من أموال العراقيين،وكيف لا تحزنون عليه وقد جعلكم سادة علينا وأنتم من أنتم كما يعرفكم الكثيرون.

وسيد نصار أستاذ في ليّ الحقائق وتحسين الرذائل وأستاذ متمرس في تجميل الوجوه القبيحة عندما يقول(وكان ذلك ردا علي بعض من الذين تصوروا إن المصريين المهاجرين إلي العراق قد ارتكبوا أخطاء بالزواج من زوجاتهم أثناء أسرهم في إيران ورفضوا أن يطلقونهم بعد عودتهم من الأسر.. صدام الذي بعث بمائة ألف جندي بأسلحتهم إلي الجبهة السورية أثناء حرب 1967 ولولاه لاحتلت دمشق بعد أن وصل الجيش الإسرائيلي إلي قرية ‘سرسع’ علي بعد 24 كيلو مترا من دمشق وبعث بثلاثة أسراب من الطائرات الهليكوبتر إلي الجبهة المصرية وعرض المزيد عام 1967، صدام الذي وجد في الوجود الشعبي المصري في العراق منفعة لمصر والعراق .. تخفيفا لعبء البطالة في مصر والمساهمة في تنمية العراق معا.. صدام الذي رماه المتخلفون بأن نظامه يقتل المصريين ويبعث بهم في توابيت (طائرة) دون أن يدركوا إن هذه التوابيت كانت تكريما لموتي توفاهم الله بصورة طبيعية نتيجة مرض أو شيخوخة كنسبة متعارف عليها لعدد وصل إلي أربعة ملايين مهاجر مصري، كان طبيعيا أن يمرض من يمرض ويموت من يموت وهذا شيء طبيعي..!) متناسيا أن تحرك الجيش العراقي إلى الجبهة السورية في حرب تشرين كان الهدف منه قلب نظام الحكم في سوريا،وقد طرد الجيش العراقي شر طردة(وكنت ضمن القوات العاملة في سوريا) حيث غادر دمشق في سويعات بعد أن أتضح للسلطات السورية نوايا حكام العراق في احتلال سوريا،وأود أن أطمئنه أن القتلى من الجيش العراقي لم يسقطوا في ساحة المعركة كما أشيع ،بل سقطوا في حقول الألغام وقتل منهم الكثير دون أن يطلقوا أطلاقة أو يشاركوا في معركة ،أما جثث المصريين التي أرسلت بالطائرات فهم ضحايا النظام الذين أعدمهم وأرسل بجثامينهم هدية للحكومة المصرية لخلافاته معها وليس تكريما لهؤلاء كما يحاول أن يصوره سيد نصار،ولعل أكبر جريمة ارتكبت بحق العراقيين هي القوانين القراقوشية التي سنها صدام حسين بتزويج العراقيات من زوجات الشهداء في الحرب إلى المصريين مقابل أغرا آت مادية كبيرة وكان ما كان من الفضائح التي جعلت العراقيين غارقين بالعار جراء هذا العمل المشين، وكان رد الجانب المصري مع العراقيين كريما عندما فتح أبوابه لاستقبالهم عندما حوصر بلدهم وعاشوا في الكفاف،فقد أغلقت السلطات المصرية أبواب مصر بوجه العراقيين وسمحت لحلفائها الصهاينة بالدخول بدون فيزا للتمتع بأطايب مصر في شارع علاء الدين ومواخير الهرم،وبوركت القومية العربية على قادتها المصريين المخلصين.

وينعى على الحكام العرب عدم احتجاجهم على إعدام المجرم صدام متناسيا أن هؤلاء الحكام يحتقرون صدام الهجين أبن العوجة الذي لم يكن أهلا لزعامة أسرة ناهيك عن زعامة شعب لأصوله المتدنية المعروفة، وكان الحكام ينظرون إليه نظرة استصغار لماضيه المعروف،وتعامله معهم بأساليب تظهر معدنه الدنيء ،لذلك كان الخلاص منه أمل لهم لما يرون فيه من حط لكرامة الزعماء،وان قولك(صدام حسين الذي لم يجد من الأشقاء ملوكا ورؤساء وأمراء عربا من يرفع يده محتجا علي محاكمته كرئيس عربي شرعي لبلاده وغزت بلاده قوي باغية معتدية مكونة من 29 دولة بزعامة الولايات المتحدة الكاذبة المخادعة التي ادعت انه يملك أسلحة دمار شامل وعندما ثبت كذب ادعائها ادعت انه ديكتاتور وخطر علي الأمن وكأنها تريد أن تقول انه الديكتاتور الوحيد في المنطقة… صدام حسين الذي استخدمته الولايات المتحدة لضرب إيران من قبل واستخدمت إيران لضرب وتفتيت العراق من بعد.. ضمن مفهومها لنظرية ‘الاحتواء المزدوج’) أذن فهو عميل أمريكي وليس زعيم عربي فقد كان مستخدما من قبل الأمريكان في ضرب إيران فكيف للمنظر القومي سيد نصار والمحارب الشجاع للإمبريالية الأمريكية أن يمدح عملائها عندما يقول بعظمة لسانه أن الأمريكان استخدموه لضرب إيران ،فهو مستخدم أمريكي ،وأمريكا لها الحق بطرد مستخدميها من وظائفهم لأنها سيدتهم وهي من جعلهم في هذا المكان!!!

ويقول سي سيد(إذا كان إعدام صدام بسبب أحداث الجبيل التي لا يجب حتى وان كانت حقيقية أن يحاكم بها صدام حسين فإن صدام رئيس دولة وليس وزيرا للداخلية أو الدفاع وحتى أحداث حلبجة التي قتل فيها العشرات من الأكراد لم تكن سوي نتيجة استخدام أسلحة دمار شامل أعطتها ألمانيا للإيرانيين وقد ثبت إن العراق لم يكن يملك منها شيئا) وها هي معرفة نصار ودرايته فهو لا يعرف أسم المدينة العراقية التي اشتهرت في العالم بمحاكمة صدام فيكتبها خطأ،وهو يقول أنه عربي ويحب العراقيين ويسمي الدجيل جبيل متصورا أنه يتكلم عن جبيل لبنان،وها هي المعارف الكونية لنصار المنتصر،ويعجب كيف يحاكم صدام عن إبادة مدينة وقتل أهاليها وحجزهم فهو ليس وزير داخلية أو وزير دفاع ،متناسيا أن صدام مثل المصريين(بتاع كله) فهو الوزير والمدير والشرطي والفراش ولا يحدث شيئا في العراق دون علمه وموافقته ,أن إبادة مدينة وتجريف بساتينها لم يكن بدون أمر منه،بل أنه أشرف بنفسه على هذه الأعمال ليس لمحاولة اغتياله المزعومة كما يحاولون أن يصورون ذلك ،فلم تكن هناك محاولة اغتيال ولا مؤامرة إيرانية أو تحرك من حزب معارض،ولكنه يحقد على أبناء هذه المدينة لخلافات قديمة مع أهالي قرية تكريت ،واحتقارهم له لمعرفتهم بأصله وفصله!!!

وفي محاولاته للي الحقائق يصور للقارئ غير المطلع على الشأن العراقي أن صدام حسين حامي حمى الأكراد ومانحهم الحكم الذاتي ،متناسيا نضال الشعب الكردي عبر عشرات السنين واستماتته في الحصول على حقوقه المشروعة،وأن الحكم الذاتي ليس هبة من أحد وإنما هو نتيجة النضال المرير،ولا أدري ما هي علاقة نصار بالقضايا العراقية البحتة ولماذا يتدخل المصريون في الشأن العراقي وما هي دالتهم على العراقيين،هل يصدقون الأكاذيب المصرية بقيادة الأمة العربية وأن مصر سيدة العالم العربي وزعيمة العالم الثالث وكأن الأبوة المصرية للعرب فرض من السماء متناسيا أن مصر عبر تاريخها المديد تعمل بما يخدم مصالحها وأهوائها وتحاول التوسع على حساب الشعوب العربية لتأخذ الزعامة رغم شعاراتها سيئة الصيت بأن (مصر للمصريين) بل مناداة الكثيرين من مفكريها بفرعونية مصر وابتعادها عن العالم العربي ،ولكنها لتحقيق مصالحها الذاتية اتخذت من القومية العربية شعارا لتحقيق مصالح قطرية ضيقة،ومحاولة فرض الهيمنة على الشعوب الأخرى تحت حجج وذرائع لا تصمد أمام المنطق وحقائق التاريخ.

ويعلن بدون خجل عن نزاهة الزمر الصدامية أو العائلة المالكة وابتعادها عن الفساد المالي ناسيا أو متناسيا أن العائلة الصدامية قد حولت مليارات الدولارات وأن أرصدتها خارج العراق تزيد على حجم ميزانية الكثير من الدول وأن اللجان الدولية قد أحصت مليارات الدولارات المودعة في البنوك بأسماء وشركات وهمية و أن الأموال العراقية المهربة لا تزال تستخدم في عمليات التآمر وشراء الذمم رغم مضي أكثر من خمسة أعوام على سقوط النظام،وأن السلطة البائدة قد بذرت مليارات الدولارات لأشخاص من أمثاله كانوا يحاولون تجميل صورة النظام وتزويقها أمام العالم،وان مليارات أخرى صرفت لأغراض التجسس والتآمر وقتل المعارضين،وان أكثر المستفيدين من هذه السرقات هم رجال الأعلام المصري الماهرين في تصدير الكلام والدعاية،وهناك الكثير من المؤسسات الإعلامية التي لا تزال تعمل لصدام وجماعته وهي من أموال العراقيين الجياع،ولا يخجل من التصريح بأن (صدام الذي لم يستطع أحد أن يتهمه بالفساد المالي أو الإداري أو تهريب الأموال… صدام الذي دفع ثمنا غاليا في سبيل أمته ففقد نجليه وحفيده وتم تشريد أسرته.. من أجل أمته!).

ويصرح بدون خجل أن العراق كان ملك أيديهم وكأنه ضيعة من ضياع عبد الناصر أو محافظة تابعة لمصر(وفي بداية الستينيات كانت القاهرة تشتعل وتمتلئ بالمناضلين السياسيين من كل أنحاء المنطقة العربية.. من المشرق وحتى المغرب وكنا نشم ونستنشق القومية العربية بعد أن أرضعنا جمال عبد الناصر حليبها وكانت الوحدة واقعا ملموسا بين مصر وسوريا وكانت العراق ملك أيدينا إلا قليلا ولم يكن ذلك حلما وإنما كان واقعا وحقيقة نعيشها..) ويتباهى برضاعته من (ممية) جمال عبد الناصر حليب الجاموسة العربية التي تدر ملايين الدولارات له ولأمثاله من مرتزقة الأعلام المصري من أجل كلمة دجل أو كذب تذاع من وسائل الأعلام،محاولا تذكيرنا بالأدوار الخيانية للحكومة المصرية وتآمرها السافر على العراق الجمهوري بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية والبريطانية وعملائها في المنطقة حتى تسنى لهم وأد الجمهورية الفتية،والمجيء بقطارهم الأمريكي لاحتلال العراق من قبل الحرس القومي المجهز بالأسلحة المصرية من طراز بور سعيد التي قتل بها آلاف العراقيين،أن العراقيين يبرؤون من قومية تسيء الهم وتجلب لهم القتل والدمار بقيادة رجعية ذات ارتباطات مشبوهة بقتلة الشعوب.