الرئيسية » مقالات » أحتجاج الخارجية الامريكية على مقالي وردي عليه

أحتجاج الخارجية الامريكية على مقالي وردي عليه

شئ جيد ان تقرأ الادارة الامريكية مايتناوله القلم العراقي من متابعات للشأن العراقي الخاص والدولي وهو امر يتيح لنا ان نوضح الحقائق وما يختلج في نفوس الشارع المنقسم بين اثنين او الى سماطين سماط حق مهتظم وشعوب مقهورة تصارع من اجل الخلاص والتحرر وبين دهاليز الظلام الطاغية مستمرة في السيطرة على مقدرات الشعوب تتمثل بحكم الدكتاتوريات الفاسدة المتربعة على عروش بالية منذ زمن طويل وكتل ارهابية تحركها اموال طائلة لايمكن ان تكون اموال فردية ان لم تكن ممولة من اموال البترول ..
اطلعت على رد الخارجية الامريكية وفريق التواصل الالكتروني ارسله الاستاذ زياد على مقالي المعنون :
“جورج بوش ينتقد السعودية ويتهمها بانتهاك حقوق الانسان ولكن اي انسان ؟”
http://www.albroge.com/index.php?sid=14843
وانقل للقارئ نص الرد قبل التعليق عليه :
يقول السيد زياد ” مع ان الصفحات التي كتبها السيد احمد مهدي تتعلق بالخلافات التاريخية بين مذهبين إسلاميين ولكن ولأنها احتوت على انتقاد للولايات المتحدة فقد ارتأينا ان نوضح بعض الحقائق التي غابت عن ذهن السيد احمد مهدي.
الولايات المتحدة لا تفرق بين دين وأخر او مذهب وأخر عند تقييمها للحريات الدينية في العالم. فهي تقيس بنفس المقياس و تنظر بنفس العين الى كل حالة انتهاك لمبدأ حرية الإنسان في ممارسة الدين الذي يريده بغض النظر عن المكان او الزمان او أصل الديانة التي يعتنقها الإنسان. وما يثبت كلامنا هذا هو التقرير الذي يصدره مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية الأمريكية كل عام عن الحريات الدينية في العالم والانتهاكات التي تمارسها الحكومات او المجاميع ضد أتباع أي ديانة او طائفة في ما يتعلق بممارستهم لطقوسهم. اخر تقرير صدر كان في 13 أيلول عام 2007 ليقيم حالة الحريات الدينية في اكثر من 190 دولة في العالم. ومن ضمنها كانت المملكة العربية السعودية. فقد تحدث الجزء الخاص بالمملكة العربية السعودية الذي جاء في 20 صفحة عن الحالة العامة للحريات الدينية هناك ليشمل من ضمن ما شمله غير المسلمين من مسيحيين ويهود وهندوس وبوذيين وغيرهم وكذلك المسلمين من شيعة وإسماعيلية. ويذكر التقرير الذي يعتمد على تقارير أولية تعدها السفارات الأمريكية حول العالم من مصادر متعددة كالحكومات ورجال الدين والأكاديميين والمنظمات غير الحكومية ومنظمات حقوق الإنسان والصحفيين والمجموعات الدينية، يذكر الكثير من التفاصيل و الحقائق عن الشيعة وعددهم ومراكز تواجدهم ومساجدهم وشعائرهم وكل ما يتعلق بها. ولك ان ترجع الى التقرير وتقرأه بدقة قبل ان تطلق ادعاءات غير موضوعية وغير مبررة.
ومختصر كلامي هو انه مع الحقيقة المؤسفة ان مثل هذه الانتهاكات تستمر بالحدوث في مناطق ودول مختلفة فأن الولايات المتحدة تفعل ما تستطيع لكي تجعل من المفهوم للدول التي لديها علاقات معها ان استمرار تلك الانتهاكات سوف يؤثر سلبا على علاقاتها الثنائية مع الولايات المتحدة.
منفذو الاعتداء الارهابي في الحادي عشر من سبتمبر كانوا ارهابيين اعضاء في تنظيم القاعدة وهكذا تنظر لهم الولايات المتحدة ولاتنظر لهم على انهم مسلمين سنة او شيعة بل انها تلاحق الارهابيين بغض النظر عن دينهم او طائفتهم فحزب الله الذي نفذ الهجوم الارهابي على السفارة الامريكية في بيروت عام 1983 وبدعم وتخطيط من ايران هو حزب شيعي ولكن الولايات المتحدة لم تحمل الطائفة الشيعية مسؤولية الهجوم كما انها لم تحمل الطائفة السنية مسؤولية الحادي عشر من سبتمبر.
زياد
فريق التواصل الالكتروني
وزارة الخارجية الامريكية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وردي على ماورد في الرد الامريكي والذي غاب عن ذهن قائليه امور عدة بينها وافرزها الرد ذاته والخص الامر بعدة نقاط :
اولا : ردي واحتجاجي على التصرفات الارهابية السعودية وغيرها لاتنطلق من خلافات تاريخية او مذهبية وان سقت مصطلحات الحقد الوهابي على مذهب اهل البيت عليهم السلام انما اقول حقيقة تنتهجها هذه الحكومات المتغطرسة واذكرك سيد زياد بالهلال الشيعي وهي عبارة اطلقها ملك الاردن , وولاء الشيعة في العالم لايران اطلقها الرئيس المصري تجاه الشيعة عموما اضافة الى ما يطلقه القادة في السعودية حكام ومفتين من اتهام وتكفير الشيعة عموما واعتبارهم فئة مشركة يعبدون القبور وهذا الامر يحتم علينا الرد عليه وفق ماتقرا لان هؤلاء يحاربون ملايين المسلمين لانهم مخالفين لهم في المعتقد علما انهم يعتبرون الشيعة غير مسلمين لا بل يدعون انهم اقذر من اليهود والنصارى كما يقول اعلامهم فهل هذا الامر يختلف عما اورده الرئيس بوش في توبيخه للسعودية على اعتقال مايسمى رجال دينها لغير المسلمين , ولهذا تاكيدك ان ما اطرحه خلافات تاريخية لاصحة له .
ثانيا : اورد السيد زياد في الرد نبذة مختصرة عن التقرير الخاص الذي أصدره مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية الأمريكية كل عام عن الحريات الدينية واتخذه السيد زياد اثبات على الاداء الامريكي واقول لك استاذ زياد انا بنفسي قد قمت بنشره في موقع البروج ومواقع اخرى واطلعت عليه سابقا وقد واثار حفيظتي وقتها كما اثارتصريح الرئيس بوش الاخير غيضي وغيض الكثير من العراقيين وعلقت عليه ووجهة نظري على التقرير الذي اوردته مطابق لردي على تصريح الرئيس بوش الاخير وكنت انوي الكتابة عن الموضوع وقتها ولكن انشغالي بامور خاصة انستني الرد حتى اتى التصريح المكرر الاخير للرئيس بوش فكان الرد عليه هو ماعلمته وهنا اقول لك سيد زياد وباختصار شديد انه قول وتقرير من الادارة الامريكية بلا فعل مؤثر وانتم تحاصرون ايران وحزب الله وتضيقون عليهم الخناق وهناك حرب اعلامية نطلع عليها عبر الاعلام الامريكي الموجه وهي ملموسة ممكن لاي مراقب ان يطلع عليها وسوريا كذلك ولانتدخل في شؤونكم الخاصة وهذه الدول عندها حكومات وقوى سياسية تدافع عن نفسها ولا ادري ماذا فعلتم للسعودية وقطر واليمن ووو ودول يخرج منها الارهابيون بكثافة عالية وبصورة تثير القلق وتسبب الفوضى التي تعانيها اغلب المدن التي تصاب بتفجيرات هؤلاء القتلة وتعلم ياسيد زياد ان السعودية وبعض الدول العربية فيها مساجد تفرخ هؤلاء القتلة وترسلهم الى كل انحاء العالم ومن مساجدها واعلامها وشبكات انتريتها تخرج فتاوى الارهاب وهناك آلاف المواقع الارهابية تبث من دول الخليج وعلى راسها المملكة السعودية ولا ادري هل فعلت الادارة الامريكية معها مافعلته من حصار على دول اخرى ككوبا او كوريا الشمالية وصدام اخيرا وايران وسوريا حاليا ..
السؤال هنا وانتظر الاجابة على هذه الناحية والشعوب المتحضرة ونحن في العراق نراقب ونتفحص الاداء السياسي عموما ونتمنى ان يكون هناك عدل في التعاطي مع هذه الدول وان يصار الى ممارسة الضغوط الحقيقية العملية معهم وان لانكذب على انفسنا ونصدق بيانات الداخلية السعودية التي تسوقها للاعلام وتدعي فيها حربها على الارهاب وانا اجزم لكم ما ان تتحرك الولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي للضغط العملي على هذه الدول وتمارس عليها العقوبات الحقيقية ستبرز انيابها المسمومة وستعلن احتضانها للفكر الارهابي ولدي اعترافات من امير سعودي يقول ان اولاد الملك عبد الله ملك المملكة السعودية على علاقة ويدعمون الارهابي الاول ابن لادن ولا ادري وارسلها لي عبر البريد في حوار دار بيني وبينه هل اطلعتم عليها ام لا وهي منشورة واساضعها مع ردي عليها علكم تتخذوها ادلة لادانة هذه العائلة الحاكمة الفاسدة : http://www.rafedain.com/dynamic/articles.asp?id=%7B72CA463A-D26B-4056-8950-A44E0F6742B8%7D وقد يكون في هذه الدول اناس جيدين نتمنى ان يحكموا هذه البلدان وان تمنح شعوبها حق الانتخاب الحر وبحرية وتداول للسلطة كما في العراق الجديد و الدول المتحضرة ام ان الامر في نظركم هو حال طبيعي وفق مايجري في تلك البلدان ..؟
ثالثا : حينما اسقطتم الطاغية صدام في العراق نسي وسامح شعبنا الامس القريب حيث كانت الطائرات الامريكية تتفرج على الطاغية وهو يضرب الشعب العراقي في الجنوب وكردستان ومجرى من اعدامات وعمليات ابادة جماعية حوكم الطاغية في واحدة منها واعدم ولا اخفيك سرا ان الشعب العراقي الطيب سرعان ماينسى ويقلب الصفحة ولكنه يعود حالما تعود الجراح للتقيح من جديد وحينما اطلعنا على التصريحات التي تلت سقوط طاغية العراق ان المشروع القادم هو نشر الديمقراطية في المنطقة فرحنا واستبشر الكثير خيرا ولكن سرعان ماتوقف هذا المشروع لصالح بقاء هذه الانظمة الفاسدة وجلها كان يدعم المجرمين ويحتضن الارهابيين ويرسلهم الى العراق لتخريب العملية السياسية والتقارير الامريكية تقول ان اكثر من 50% من الانتحاريين كانو من السعودية ودول اخرى فلماذا لم تحاسب هذه الدول وتشن عليها الحملات الاعلامية ولن اقبل القول الذي يدعي ان الحكومة السعودية تحارب الارهاب لانه كذب ونفاق يقولون امرا ويفعلون ضده وهي تجربة موثقة عندنا الادلة التي تؤكدها وحتى اليوم ترفض السعودية فتح سفارتها في العراق رغم ان العراق وحكومته طالبت بان تغير المملكة من سياستها تجاه شعبنا وقلوبنا والعراق مفتوح لكل من يريد تبادل المصالح معه وبكل مودة وحب وجل احتجاجي وشعبي هو على عدم وجود الضغوط السياسية والاقتصادية عليها وعلى غيرها ولهذا نقول مانقول ..
رابعا : هناك قول ورد في ردكم يقول ان منفذو الاعتداء الارهابي في الحادي عشر من سبتمبر كانوا ارهابيين اعضاء في تنظيم القاعدة وهكذا تنظر لهم الولايات المتحدة ولاتنظر لهم على انهم مسلمين سنة او شيعة بل انها تلاحق الارهابيين بغض النظر عن دينهم او طائفتهم فحزب الله الذي نفذ الهجوم الارهابي على السفارة الامريكية في بيروت عام 1983 وبدعم وتخطيط من ايران هو حزب شيعي ولكن الولايات المتحدة لم تحمل الطائفة الشيعية مسؤولية الهجوم كما انها لم تحمل الطائفة السنية مسؤولية الحادي عشر من سبتمبر.
وهنا اقول لك ياسيد زياد ولا ادري من طلب منكم محاربة السنة او الشيعة بجريرة فعل يمارسه أي فرد من هذه الطوائف وبالطبع لادخل لاجرام احد على ملته ومعتقده ولايمكن ان يقبل أي عاقل معاقبة مجموع لان طرف ما تصرف تصرف ما مع ان ما اوردته من شاهد وهو تنفيذ الهجوم على السفارة الامريكية في بيروت ومقارنته باحداث الحادي عشر من سبتمبر هي مقارنة غير موفقة لان الامر ان يعتدى على نيويورك وبالطريقة التي يعرفها الجميع ويسقط فيها ابرياء لايمكن مقارنتها ببلد محتل ويعلم الجميع العلاقة الوثيقة بين الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل ويعلم الجميع ان الاجتياح الاسرائيلي للبنان وقتها والمجازر التي اقترفت هناك صبرا وشاتيلا والتغطية الامريكية على تلك الجرائم هي التي تسببت بكل الاحداث التي اوردتها وغيرها الكثير ولا ادري من طلب منكم معاقبة السنة وهم الابرياء من هذه التصرفات وهناك فرق بين السنة اهلنا وانفسنا الطيبين وبين هذا الفكر السلفي الارهابي القاعدة ذروته وحراكه فضلا عن اننا نطالب بموقف من الادارة الامريكية والمجتمع الدولي تجاه الحكومات الدكتاتورية الفاسدة وهي حكومات لاتمثل المعتقد لامن قريب ولامن بعيد وتعلمون ذلك جيدا .
خامسا : تقول في تعليقك ” ومختصر كلامي هو انه مع الحقيقة المؤسفة ان مثل هذه الانتهاكات تستمر بالحدوث في مناطق ودول مختلفة فأن الولايات المتحدة تفعل ما تستطيع لكي تجعل من المفهوم للدول التي لديها علاقات معها ان استمرار تلك الانتهاكات سوف يؤثر سلبا على علاقاتها الثنائية مع الولايات المتحدة. ”
لا ادري اين الفعل الحقيقي و هل غيرت هذه الحكومات من منهجها الارهابي تجاه شعوبها المقهورة المجهلة مع كل هذه التقارير المكررة كل عام ؟
وهل تعتقد ان هذه الحكومات تكترث لهذه الاساليب الروتينية الغير فاعلة ونحن نعلم ان الاموال السعودية تغير وتلغي الكثير من تلك التقارير والمراقب يشاهد كيف هو تاثير اموال البترول التي يسيل لها لعاب الكثير ومن خلاله يغطى على الكثير من الجرائم واسوق لكم قضية صفقة اليمامة وكيف هددت السعودية الحكومة البريطانية ان هي واصلت طرح القضية عبر القانون واستجابت الحكومة البريطانية رغم ان هذا الامر يناقض دستورها والقوانين البريطانية وعلقت التحقيق وبررته تبريرا سخيفا لا انسانيا ولا اخلاقيا وهو مبرر ان لها مصالح ممكن ان تهدد مع هذه المملكة فهل هذا هو العدل يا استاذ زياد ؟؟
وسؤال يطرح وطرحناه على الحكم السعودي وغيره وقلنا لهم انتم تعتقلون الارهابيين وبكميات كبيرة يوميا ولكن لم نسمع او نقرا عن اعتقال مفتي محرض واحد من عشرات المفتين المحرضين المكفرين للمسيحي واليهودي والشيعي والاسماعيلي وووووكل مخالف لهم وهؤلاء يتمتعون حتى الساعة بالرعاية ” الملكية السامية ” وبدلال منقطع النضير فاين ضغوطكم بهذا الاتجاه لنتيقن من انكم جادين في تقاريركم الدورية التي تقوم هذه الحكومات باستلامها وتمزيقها من دون حتى قرائتها وترميها في اقرب سلة مهملات ولهذا نعتقد انه تسويف وعمليات اعلامية لامتصاص الغضب ولتسويق اكاذيب لاتنطلي على احرار العراق مطلقا .
سادسا : قلت في ردك” ويذكر التقرير الذي يعتمد على تقارير أولية تعدها السفارات الأمريكية حول العالم من مصادر متعددة كالحكومات ورجال الدين والأكاديميين والمنظمات غير الحكومية ومنظمات حقوق الإنسان والصحفيين والمجموعات الدينية ” ونحن مجموعة الاعلاميين والكتاب والمفكرين واصحاب الاختصاص الامني والسياسي في العراق طالما طرحنا وبالوثائق والادلة ضلوع هذه المملكة واعلامها وايضا دول اخرى كقطر ومصر والاردن وقنوات فضائية تدعم الارهاب كالجزيرة والعربية والمستقلة واالشرقية وغيرها الكثير وتكلمنا عن ادلة تدين هذه المنظومة الارهابية ولا ادري هل تستلمون تقارير من اعداء العراق وتقبلوها وتعتمدوها كادلة لتقاريركم ام انكم جادون في البحث عن الحقيقة وان كنتم كذلك اعتقد ان الصورة واضحة وهناك عشرات الوثائق الدامغة وقد نشرت تدين الارجرام والارهاب واهمها احتضان دول كاليمن والاردن ومصر والسعودية وليبيا وغيرها لارهابيين كالضاري والصداميين ومنهم قدم الزرقاوي وابو ايوب والليبي والسعودي وووو الكثير من المسميات فاين ضغوطكم الحقيقية على هذه الدول ؟؟ ولماذا لايفعل قانون الارهاب العالمي ضد هذه الدول التي ارسلت الاف الانتحاريين الى العراق لتخريب العملية السياسية ولازالت مصرة ان الحكومة الشرعية المنتخبة في العراق انها حكومة غير شرعية بينما هي حكومات شرعية وجلها اما اتى بانقلاب عسكري او غدر ابن بابيه او توارث مقيت للسلطة ابا عن جد في بعد عن الديمقراطية وحرية الانسان في اختيار مايشاء .
ختاما اقول تبقى تقاريركم تقارير حبر على ورق تعملون على توظيفها ضغطا على أي جهة تشاؤون وتتركون اخرين بناءا على مصالحكم الخاصة ولاتبالون ان تضاربت مصالحكم مع مصالح الشعوب وحتى لو كان الثمن عشرات الآلاف من الشهداء في العراق والمسبب هو تحريض هذه الحكومات والمفتين فيها ونصر على هذا القول, على قتل هذا الشعب الصابر فضلا عن تصديرهم الارهاب الى كل العالم ومنها نيويورك ولندن ومدريد وغيرها .
وملاحظة اخيرة استاذ زياد انت قلت في ردك ” ولك ان ترجع الى التقرير وتقرأه بدقة قبل ان تطلق ادعاءات غير موضوعية وغير مبررة ” وانا اقول لك ان مايبرر قولي هو اطلاعي على ذلك التقريروغيره وهو لايعدو كونه حبر على الورق وايضا هناك مبرر موضوعي عادل والدماء التي تسيل على ارض وطني وتجري نهرا ثالثا جنبا الى جنب مع نهري دجلة والفرات والحقد الذي نراه ونسمعه من الاعلام الارهابي العربي وانتم وجيشكم في العراق مطلعون على مايجري فاين الموضوعية والمبرر لاتهامك اياي باللاموضوعية الغير مبررة !! ؟؟ انتظر الرد راجيا منك ايصال هذه الاوجاع الى الادارة الامريكية واجزم لك انها ليست صوتي فقط بل صوت غالبية شعبي ولكم اجراء استطلاع في الشارع العراقي ليتضح لك موقفه لتتخذوه وثيقة ترفقوها مع تقاريركم التي نتمنى ان تــُفعل على ارض الواقع .

احمد مهدي الياسري