الرئيسية » مقالات » أعارو الله جماجمهم فانتصروا تعلموا من حزب الله كيف يكون نصر الله

أعارو الله جماجمهم فانتصروا تعلموا من حزب الله كيف يكون نصر الله

آليت على نفسي ان لا استبق الحدث لاكتب عنه وان لا اقول كلمتي حتى اتيقن من تمام النصر وانجازه لكي يحق لي ان ازهو فرحا وانتشي فخرا بعد ان تيقنت روحي بان الامر بات حقيقة واقعة كما هي حقيقة ماسبق وان هناك ثمة من في هذه الارض والامة من يقول ياحسين وينتصر معتمدا على بارئه وهو القوي الذي انجز بالقلة وعده ونصر بالايمان عبده وهزم الارجاس وحده ..
لعل الامر في نظر البعض شيئا عابرا وسيمر كما مرت الانتصارات السابقة من دون ان تستثمر من قبل هذه الامة الاستثمار المستحق ولكن ليعلم الجميع ان هذه الانتصارات المتراكمة ماهي الا رسالة نقية وواضحة الى من في سمعه وبصيرته صمم ان ثمة من لايزال ينادي ياحسين وينتصر وان ثمة من يعد وينفذ وان هناك ثمة قول عن فعل منجز فيما حال كثيرنا القول ودرب الممقوتين فقد حق عليكم قول الباري” كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون” ..
ثمة مرارة وغيض في قلوب المؤمنين بالحق ونصره , هي مرارة ظلم ذوي القربى , ظلم من كفر الامة الحسينية المنتصرة وآثر ان يطعنها بخاصرتها وكبدها طعنة مسمومة ’ ظلم الوجوه المنكسرة بنصر الحسين وجنده , ظلم النفوس المتحسرة على عزة لايسعون اليها سعي الرجال المؤمين بنصر الله وهم متيقنين واثقين ان انجازه ممكن ومؤكد ,ظلم من يلغي ملايين المؤمنين من الوجود لا لشئ الا لانهم منتصرون مع سبق الاصرار الحسيني والترصد ..
نصر اخر كبير ليس كباقي الانتصارات وقد تحقق اليوم وانجز الوعد الصادق وعده ونفذ ما وعد وبدقة قل مثيلها في هذا الزمن المظلم والمشبع بغمامات وظلامات اصبحت السمة البارزة على جبين الامة الخاسئين منهم لا اعمم فكان ان تقزمت الاسماء الرنانة وخسئ السمو واصحاب السيادة ولاذ الطوواوييس واصحاب المعالي في جحورهم يبكون ذل حالهم وكاني بهم فوق تيجانهم الطير ..
الكلمات تعجز عن وصف مايجري والدموع تعجز ان تفي الامر حقه ولا ادري اابكي فرحا للنصر ام حزنا على حال هذه الامة التي تستكثر على اعزة اكارم سالت دمائهم من اجل جلب الكرامة والعزة لهذه الانسانية وهي تطعنهم كل ساعة ولحظة بسموم خناجرها الموجعة تدمي الروح والتاريخ والانسانية , وكاني ارى الاعداء وقد تصاغرت قسوتهم حتى غدت امام ظلم الاهل والعشيرة نزهة اوشئ جميل ..
” وادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ” ودفع المنتصرون بالحسنى والكرامة والانتصار تلو الانتصار وهاهم يمدون يد النصر والفخر لهذه الامة وينتظرون الرد والجواب ولكن ماذا في ايدي هذه الامة ولسانها وفتياها من رد ؟؟
انه الرضوان , انه نصر عزيز قدمه فتية امنوا بربهم حق الايمان واعدوا واستعدوا ماشاء لهم الاستعداد متوكلين على القوي الجبار ومنحته المعطائة تلكم الفتية منهم من قضى نحبه وهو في عز الفتوة والشباب ومنهم من تمناها وامهله الله حتى حين ومنهم ينتظر وما بدلوا تبديلا ويتمنون ان يستقبل هذا النصر الاستقبال الذي يستحق وها هي عيوننا واسماعنا تراقب المساحة الكبيرة لهذه الامة لترصد ردود الافعال وهل ستكون كسابقتها “قل اعملوا على مكانتكم إننا عاملون وانتظروا اننا منتظرون” ..
سؤال يتبادر اليوم وفي هذه الايام العزيزة , أين الامة وحكام الامة من هذه الحالة الواقعية الملموسة للانجاز تلو الانجاز وللنصر تلو النصر وللعز تلو الاخر وهلا سألوا انفسهم ماهو سر هذا التواصل والتتابع في الانتصارات وهو مالم تحققه دول وملوك بكامل ترسانتها العسكرية والسياسية والاقتصادية ؟؟
اين ياترى هذه الامة بحاكمها ومحكوميها و موقفها المفروض ان يكون ؟؟
عجبا لهذه الامة وطغاتها ومحرفي طغاتها عن جادة الصواب كيف لها ان تمضي بلذة الهوان الى هذا المستوى المتدني من الانحطاط ولاتبادر الى الدعوة لاستقبال هؤلاء الشهداء والاسرى الذين ذادوعن حرماتهم وعزتهم وقدموا جماجمهم اعاروها رب العزة لكي تنجوا الامة من مهاوي الذل والعار ..
ايتها الامة المهانة انه حزب الله الرافضي اسميتموه حزب اللات اتاكم اليوم بنصر الله فباي آلاء ربكم تكذبون وباي صوت قمئ جديد ستصرحون وهل ستكون فتياكم القادمة عنوانها ” الا لعنة الوهابية على حزب الله الرافضة الغالبون ” ؟
لا ولن استغرب ان ياتي الرد على هذا النصر الكبير برد سمعناه من قبل فوالله ان لم تفعلوها ماكنتم حقا هم المغضوب عليهم الضالين المضلين يالبئس عاقبة المجرمين الذين “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أ َلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ” ..
من حق المرئ منا ان يقف اليوم مزهوا فخورا خصوصا حينما يكون الانتصار بايدي حملت قلوبها فوق الدروع اقبلت تتهافت على ذهاب الانفس , نفوس ابية قلوب نقية , صولتها حسينية , صدقت ماعاهدت الله عليه , انزلت راية الهوان ورفعت شعار وراية هيهات هيهات منا الذلة فلم تهن ولم يذلها الله وجعل دربها ممهدا بالنصر تلو الاخر , نصر العز والافتخار سيكتبه مداد التاريخ ألقاً متوهجا ” مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” “آلا إن حزب الله هم الغالبون”.
احمد مهدي الياسري
www.albroge.com