الرئيسية » مقالات » تيَمُّم بماء الزنجبيل

تيَمُّم بماء الزنجبيل

بقايا الليل, ومنْ جاءتْ بخصلةٍ مشاكسةٍ
فوق عينين ِ من سلوى
الاضواءُ القزحيةِ قد جغرفتْ وجهها الفاتن
يبدو من محّياها, لايكفيها خليل
القتْ بالتحيةِ واسترسلتْ بالود
وبما يليق”
سَحبتْ كاسَ صديقي
الذي جانبني, في الطاولةِ الخماسية الانفاس
واتخذتْ لها كرسياً بمحاذاة ممر الرقص
وبين منْ اجتمعوا كعادتهم
يملئون بطونهم بالراح ولايثملون”
أراقها الغليان الثائر في الحديث المهيض بقصدير أقاصي
الدم المراق, بذخيرةالتراتيل العشرة الوهمية
وبحزن ٍ شفيفٍ اشعلتْ سيجارتها من الشمعة المضاءة بيننا
وقالتْ ”
جبين الصباح, زمرد يشعشع في عقود مصائرنا
تهاويل السماء السحيقة داء ابي العضال
الكنائس القريبة منا كعشيقةٍ منسيةٍ لسجلها الشائن
الحوريات باثداءٍ محنطةٍ مجرد ايقونات لصكوك الشهوة
دبيبُ النساء المزدان باللذة والنبيذ ورقص شكيرا
صار اليوم ثالوثا مفتوحا من نافذة البار
فوق ضريح[ جان دارك]””
القطوفُ الدانيةِ تحت سرتي, مشهدُ عرس ٍ لزمان ٍ مضى
عقاربُ وجنتاي في بحر هياجهما, وزندي المبسوطةِِ
ولون شعري المطري, الازرق , نشيدُ بلادي
اراجيح طفولتنا لاتتوجس خيفة ً ايام عيد الفصح
المباهجُ ترمي عصافيرها لخريف الازل
والطريق الى الفردوس يمر من كاس ٍ مدفوع الحساب
ناهيك.. أنّ عزرائيل هنا في بلد العجائز كثير التريث
و[سربروس] اليوم أليفُّ يلعقُ في الصحون
…………….
وضعتْ أشياءها في حقيبتها
لتبـُدي
انّ اللقاءَ انتهى ……………


هاتف بشبوش/عراق/دنمارك