الرئيسية » مقالات » رسالة من جريدة السيمر الاخبارية للمسؤولين العراقيين الذين لا يقرأون ولا يسمعون ولا يحترمون الجماهير

رسالة من جريدة السيمر الاخبارية للمسؤولين العراقيين الذين لا يقرأون ولا يسمعون ولا يحترمون الجماهير

كل اطراف المحاصصة القومية والطائفية مدانة بدون تمييز من رئيس جمهوريتها الغارق في سفراته المكوكية للعلاج والراحة والاستجمام مرورا برئيس وزرائه الذي يملك عددا لا يستهان به من المستشارين العاطلين عن العمل الذين يجب ان يكون اول واجب لهم هو الرد على رسائل وتساؤلات المواطنين العراقيين ، ويشاركون في حل مشاكلهم لا ان يقفزون مثل النسانيس أمام أي كاميرا يضئ فلاشها صدفة أمام اعينهم الباحثة عن الشهرة .
أما مجلس ( النوام ) العراقي فامره هو الاخر عجيب جدا كونه منشغل دائما بترتيب اوضاعه ، وتحسين مخصصاته لا إداءه . وكوني اهوى التشريح كمادة علمية فسوف اقوم وبجدارة بتشريح سطحي ( Surface Anatomy ) أمام القراء بدون تمييز بدءا من ( السيد الرئيس ) الذي ذهب لاخر الدنيا وعند ( ام الدنيا ) ( ماما امريكا ) لألم في ركبتيه ولم يرد على رسالة مواطنة شكت وطلبت مساعدة لزوج ابن عمها المغدور ظلما وعدوانا ، والتي فقدت احدى ساقيها واحدى ذراعيها وهي الشابة بعمر الزهور ابنة الـ 22 ربيعا اثر قذيفة هاون من قبل الخارجين عن العرف والدين والاخلاق والقانون من ازلام ما يسمى بجيش مقتدى (المهدي ) في مدينة الكوت ، ففقدت الى جانب ما فقدت من اهم عضوين اساسيين في جسدها زوجها الشاب الشهيد ( إنتظار شاكر القطبي ) ، وظلت تصارع الموت لفترة طويلة في المستشفى ، ووحيدها ابن الستة اشهر مرمي عند اقاربها يتيما بلا اب او ام يرعاه ، والدولة بشخص رئيسها ورئيس وزرائها وكل مستشاريهم ، ومجلس نوابها غافلة عما يحدث لمواطنيها من مآسي تشيب له شعر الولدان كما يقال .
وحتى في زمن الدكتاتورية حيث كنت متابعا للصحف الرسمية العائدة جميعها لحزب العفالقة كانت هناك ردود على رسائل المواطنين من الجهات الرسمية وبصورة مستمرة ، لكننا وفي ( العهد الديمقراطي ) فوجئنا بصمت مريب من لدن الجميع فيا افواه المسؤولين تفتقي عن دررك المكنونة واسمعي المواطنين ( الغلابة ) صوتك ( الجميل ) فقد مللنا من الصمت الذي ران عليك ِ .
وكلمة اخرى للاحزاب الشيعية والكردية اقولها وبكل صراحة ، لقد قدمتم وعودا براقة للمواطنين وخاصة من المواطنين المظلومين من الاكراد الفيلية الذين لا زال الكثير منهم مهجرا للآن في مخيمات ايران التي لم ترحمهم ابدا منذ لجوئهم لايران مطرودين من وطنهم العراق بدون وجه حق ، الاحزاب التي ارادت وبصراحة كسب سياسي من وراء اصوات الناخبين من الكرد الفيلية لتضمها لرصيدها الانتخابي وتقلب لهم ظهر المجن من بعد ذلك ، ولم يقبض الاكراد الفيلية من الطرفين الشيعي والكردي سوى السراب وهذه حقيقة مرة يجب على الجميع معرفتها دون مواربة . فقد تم هضم حقوق الكرد الفيلية من قبل كل الاطراف السياسية ، وحتى عرض العضلات الاخير الذي قامت به مجموعة من المثقفين من اجل الكرد الفيلية داخل الوطن لم يكن سوى استعراض ممسرح لا طعم ولا رائحة ولا لون له بل كان دعاية سياسية بحتة ( بروباكاندا ) ، واظهار ( البوزات ) السينمائية للمسؤولين ( الكبار ) لكي تظهرها الصحف والمجلات والفضائيات التي لا عد لها على صفحاتها وشاشاتها الفضية . اليس كذلك ياسادتي الافاضل ؟؟!!
اعيد هنا رسالة السيمر ورسالة المواطنة العراقية المكلومة منتظرين ردا ولو من فراش احد الوزراء ياحكومتنا
( الوطنية الرشيدة ) !!!!!!!! . فنحن في جريدة ( السيمر الاخبارية www.alsaymar.com ) لا نريد منة ً من أي احد كان ، لاننا لا نقبض مثل بعض الاطراف التي تضع صور الرئيس وبعض صور المسؤولين والسفراء في اعلى صفحاتها لاننا نمثل الاغلبية الصامتة من فقراء العراقيين ومظلوميهم ، فهل من مجيب ؟؟!!!!!!! .
• رئيس تحرير جريدة السيمر الاخبارية الالكترونية
www.alsaymar.com

نص رسالة السيمر السابقة التي نشرت ما بعد منتصف شهر آذار 2008
رسالة بواسطة جريدة السيمر الاخبارية لأولي الامر
سادتي الأفاضل سلام الله عليكم جميعا :
رسالة المواطنة المكلومة اسراء القطبي واضحة جدا وتتحدث عن مآساة عائلة عراقية تنعكس على كل ما يجري من مآسي في وطننا الجريح الذي تتناوشه أنياب ومخالب التكفيريين وبقايا البعث من جهة ، والبعثيين المتقنعين بقناع الدين والطائفة من جهة اخرى .
والمواطن البرئ الذي لم يكن له دخل لا بمطامع الحالمين بكراسي السلطة ، ولا بمن يطلق الهاونات المدفوعة الثمن من دول الجوار الذين يريدون بالعراقيين سوءا ويحرضون بعضهم على بعض ذهب إلى دار الحق عند علام الغيوب . والمرحوم ( انتظار شاكر عبد القطبي ) أحد من وقع عليهم ظلم النظام البائد كونه من الكرد الفيلية الذين وقع عليهم الظلم والحيف وتم تغييب شبابهم وتهجيرهم من وطنهم ، ومصادرة بيوتهم وممتلكاتهم ولم يسترجعوا حقوقهم لحد الآن في ( عراقنا الجديد ) فمتى يتم ذلك ياترى ؟! . ثم إن زوجته المسكينة (صبريه عيدان داود العقابي ) لا زالت تصارع سكرات الموت في مستشفى إبن سينا ولديهما طفل تيتم كباقي ملايين الايتام العراقيين الذين لم يكن لهم في الصراع الدائر ناقة ولا جمل بل كل تهمتهم انهم مواطنون عراقيون احبوا وطنا اسمه ( العراق ) وعاشوا فيه .
نأمل ان يضع السادة المسؤولين نصب هذه الماساة اعينهم وينظروا بعين الاعتبار لهذه العائلة المنكوبه ، وتقديم المساعدة للزوجة التي ترقد للآن وفي حالة خطرة في المستشفى ، والأخذ بيد طفلهما الوحيد
( مهدي ) الذي حالفه الحظ بتواجده خارج المسكن اثناء سقوط قذيفة هاون الخارجين عن الملة والقانون من القتلة وسفاكي دماء العراقيين والطامعين بنهب خيرات العراق .
نعاود القول لكم ايها السادة بان عائلة نكبت ووجد طفل برئ نفسه وحيدا في هذه الدنيا الصعبة ، وما لجوء مواطنتنا الكريمة ابنة عم المجني عليه الى جريدتنا لاعادة نشر رسالتها الا للاهمال الذي وجدته من لدن المسؤولين الذين لم يحركوا ساكنا ولم يرد أي منهم بكلمة على رسالتها .
تحتفظ جريدتنا بعنوان مسكن المجني عليه المرحوم ( انتظار شاكر عبد القطبي ) وهي مدرجة في الرسالة الموجهة لحضراتكم ، واخفائها عن النشر هو بسبب الظروف الامنية التي يمر بها وطننا الحبيب .
في الاخير ننتظر ردا سريعا يتحدث عن دولة القانون وحماية المواطن فهل يصلنا الرد ؟! .

وداد فاخر
جريدة السيمر الاخبارية
www.alsaymar.com
mok_a2005@hotmail.com

أدناه رسالة المواطنة ( اسراء القطبي )
بسم الله الرحمن الرحيم
( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم )
صدق الله العظيم
فخامة السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعرض أمامكم الحالة الإنسانية التي تقطع نياط قلب كل بشر وكل إنسان على وجه البسيطة واعلم ان قلوبكم رحيمة ومفتوحة لكل أبناءكم من الشعب العراقي بكافة طوائفه وقومياته..
في الأحداث الأخيرة التي وقعت في مدينة الكوت يوم السبت المصادف 15/3/2008 الساعه 10 الى 10:30 بين الخارجين عن القانون والشرطة العراقية والقوات الأجنبية سقطت قذيفة هاون على دار ابن عمي (انتظار شاكر عبد القطبي مواليد 1979) وزوجته (صبريه عيدان داود العقابي مواليد 1980) وقد أصيبوا بجروح خطيرة نقلوا على إثرها إلى المستشفى وهناك تم بتر إحدى اليدين لابن عمي والثانية مرشحة إن لم نتمكن من إغاثتها وكذلك بترت إحدى قدمي ويديه زوجته وحالتهما الآن خطرة جدا وهما بحاجة إلى عدة عمليات كبرى ليبقوا على قيد الحياة .
وأنا كلي ثقة بأنكم سوف لن تتركوا هذه الحالة بلا اهتمام أو تهملوها بلا مساعدة فانتم أهل العراق وانتم آبائنا وأولياء أمورنا فمنكم نطلب واليكم نلجأ في العسر كما وقفنا نحن معكم في ملحمة الانتخابات الكبرى ( وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) وانتم إنشاء الله أهل البر والإحسان وهؤلاء الراقدين في المستشفى أبناءكم وهم بأمس الحاجة لرعايتكم. علماً أنهما الآن يرقدان في مستشفى ابن سينا في المنطقة الخضراء رقم المريض (0168) والمريضة (0153) ونحن من ابنائكم الكورد الفيلية ومحلة سكناهم هي : الكوت و لديهم طفل واحد وليس لديه دخل ثابت (حيث انه كان يعمل بشكل مؤقت في حراسات مصرف الرافدين في الكوت وحالته الآن بالتأكيد لا تسمح له بمثل هذه الاعمال) ونحن من المتضررين من النظام السابق حيث سفروا اجداده وقتل خاله على ايدي ازلام النظام السابق نلتمس من سيادكتم الرحمه والرأفه بيهم
وفقكم الله لكل خير ولكل إحسان , ونحن بانتظار الجواب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إسراء القطبي
19-03-2008
نسخة منه إلى :
فخامة السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية المحترم
دولة السيد نوري المالكي رئيس الوزراء المحترم
دولة نائب رئيس الجمهورية الدكتور طارق الهاشمي المحترم
دولة نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي المحترم
……………………………
انتقل (إنتظار شاكر عبد القطبي ) الى رحمه الله يوم السبت المصادف 22 ونظرا الى تردي الاوضاع الامنيه دفن يوم 23 في النجف الاشرف .