الرئيسية » مقالات » حكايات أبي زاهد – عيش يا…لمن يجيك الربيع

حكايات أبي زاهد – عيش يا…لمن يجيك الربيع

((وزير الكهرباء: ثلاثة أعوام لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة))

خلال زيارته مقر جريدة “الصباح”أعلن وزير الكهرباء الدكتور كريم وحيد عن المباشرة بخطة عمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة الكهربائية خلال الأعوام الثلاثة المقبلة ليصل خلالها الإنتاج إلى نحو 14 ألف ميكاواط وبشكل تصاعدي ،جاء ذلك في زيارة التقى خلالها رئيس التحرير الأستاذ فلاح المشعل رئيس التحرير. واستعرض وحيد مشاريع الوزارة الحالية والمستقبلية ومراحل تطوير المنظومة الكهربائية والعقود مع الشركات العالمية بالإفادة من التحسن الذي طرأ على الوضع الأمني في عموم مناطق البلاد. وتطرق إلى مشروع إنارة الشوارع الرئيسة في بغداد باستعمال الوحدات الشمسية، كاشفاً عن إن المدة القليلة المقبلة ستتم فيها إنارة جميع الشوارع بالاعتماد على هذه التقنية. ونوه وحيد بأن الوزارة تمكنت من رفع إنتاج الطاقة الكهربائية إلى 5200 ميكاواط تكفي لتجهيز المواطنين بساعتين مقابل ثلاث ساعات قطع، مضيفاً انه سيتم رفع الإنتاج بشكل تدريجي وصولا إلى حالة الاكتفاء الذاتي في الموعد المحدد.

وقال أن الوزارة وقعت عقودا لبناء عدد من المحطات في الصدر والحيدرية والنجف والقدس والدبس ،وأنها بسبيل توقيع عقود لمحطتي الناصرية و واسط،وأن صندوق النقد الدولي سيقوم بإنشاء محطة في الهارثة،وأن وزارته وقعت عقودا لشراء 42 محطة ثانوية ومحطات النقل وثلاثة وثلاثين محطات توزيع،وتأهيل محطات السيطرة وتدريب الملاكات إذ بلغ عدد المتدربين 18 ألفا خلال الفترة الماضية،وأن تجهيز الكهرباء حاليا هو 2 ساعة تشغيل وثلاثة قطع وقد تصل بعد أيام إلى نسبة 50%،وان الوزارة عقدت صفقات مع دول الجوار لاستيراد الطاقة الكهربائية،وقد اتفقت مع وزارة الصناعة على عمل سخانات تعمل بالطاقة الشمسية ،إلا أنها تلكأت ودعا القطاع الخاص لتبني الموضوع،وأمور كثيرة كلها تشير إلى أن الوزارة تسير في الطريق الصحيح في أنجاز مشاريعها الحاضرة والمستقبلية.

ولا أدري لماذا خطرت ببالي المسرحية الكوميدية الهادفة (كاسك يا وطن) التي وجهت سهام نقدها للحكومة السورية بتماهيها في توفير الخدمات للمواطنين،وأن الشعب قد شبع من (سوف ..سوف)،ويبدو إن السوف من التسويف الذي يعني المماطلة والتلكؤ في أنجاز الوعود ،فما ذكره السيد الوزير مجانبا للواقع ويدل على أن سيادته يستند في ذلك لبيانات موظفيه المستندة لأوهام وأحلام بائسة،فالكهرباء يا سيدي الكريم ليست بالمستوى الذي ذكرت وربما قاس السيد الوزير على المنطقة التي يسكنها ،فهي لا تأتينا في اليوم الواحد أربعة ساعات،وتتقطع خلال الساعة الواحدة عشرات المرات،وكان موفديك إل(18 )ألف مكموع قد أرسلتهم لتعليم أساليب القطع الممغنط،وليس المبرمج،حتى أن مواطنيك المساكين بسبب الأنقطاعات المتواصلة يدفعون ملايين الدولارات سنويا لشراء أجهزة جديدة بدلا من الأجهزة التي تحرقها كهربائك اللاوطنية،إذا علمنا أن ما يستورد من بضائع للعراق هي من نوع(الراس كوب) أي (الفاشوشي) الذي قد لا يعرفه السيد الزير فأضطر لشرحه له بلغته العربية،أي البضاعة الرديئة التي تستورد من منا شيء خاصة بأسعار زهيدة لتباع في الأسواق العراقية من دهاقنة السوق الجديد الذين وفدوا لنهب خيرات العراق واستلاب ثروته الوطنية دون حسيب أو رقيب،ولا أدري هل أصدق ما أسمع أم ما أرى ،والمقولة القديمة تقول (ما بين الحق والباطل أربعة أصابع) أي الباطل ما تسمعه والحق ما تراه بعينيك،فانا أرى يا سيدي الوزير أن كهربائك غير موجودة إلا في خيالك،وأنك تصرح تصريحات لا تستند لواقع ملموس ،ولجريدة الصباح النزول إلى الشارع وإرسال مندوبيها إلى المحافظات والأقضية والنواحي للتأكد من هذه الحالة،فسوف تصدمهم الحقيقة المأساوية بأن الواقع خلاف ما يقال.

ويعدنا الوزير الكريم بثلاث سنوات لإكمال المشاريع فهل يضمن السيد الوزير وجوده لهذه السنوات أم أنها شبيهة لتصريحات أسلافه،اللص الكبير السامرائي،والحرامي الصغير شلاش ،الذين نهبا مليارات الدولارات مقابل مشاريع وهمية لم ترى النور ،وهاهم يتمتعون بالحياة الغربية المترفة بين ابنة الحان والصبايا الحسان والعراقيين (الغلابا) لا يرون غير السواد الذي يدمي القلوب، قاطعني سوادي الناطور صائحا( مو كافي بسك يومية كالت الكهرباء وحجت الكهرباء والله لو ضالين على فانوس حبوبتي ومهفة جدي حمورابي أهواي أحسن،هي وجوه ذوله وجوه كهرباء،اذا (18)الف الدازهم للدورات جاش كد موظفين الوزارة،لازم مليون وذوله امليون لو يفرون المكاين بديهم جان سوونه كهرباء ،يعني موظفين بس بالأسم،ويمكن أسماء وهمية لو بس ياخذون راتب راس الشهر،وشوفة عينك خمس سنين وهمه يراوحون بمجانهم يوميه جايبين وزير ،وياهو اليجي يطلع حرامي،ولا حساب ولا كتاب،ومخلين الوادم عايشين بالظلمة،وأخذ مواعيد يوميه واعدينه على السنه الجايه وعمارنه خلصت وسالفة الكهرباء ما خلصت،وتريد الصدك أني ما أصدك لا بوزير ولا بمدير لن أدري كل الحجي ما عليه كمرك ويا هو اليجي يريد يترس عليجته وخلي العراقيين يشبعون برم،لن غير الحجي ما يحصلون ويمته ما شفت الكهرباء زينه كول سوادي جذاب ،تدري ليش لن آني ذوله عاجنهم وخابزهم وأعرفهم بس مال حجي يسوولك الهور مرك والزور خواشيك وأنته ما تقبض منهم غير الحجي،وأحنه شبعانين حجي !!!