الرئيسية » مقالات » نيجرفان بارزاني-هذا الشبل من ذاك الاسد -5-

نيجرفان بارزاني-هذا الشبل من ذاك الاسد -5-

بعد الانتهاء من مأدبة العشاء اتفقنا على ان نذهب في الصباح الباكر الى مزار الشهيد البطل الملا مصطفى البرزاني المناضل الذي ضحى بحياته من اجل شعبه ووطنه والمناضل الملا مصطفى البرزاني لم يمت كما ذكرت سابقا بل انه يعيش معنا وفي دمنا وفي قلوب كل المناضلين الشرفاء –

فذهبنا الى الفندق وفي الصباح جاءت سيارتان مع سائقين وذهبنا في طريقنا الى مزار الشهيد الملا مصطفى البرزاني وفي طريقنا توقفنا عند احدى محلات الورد واخذنا معنا اكليل من ا لورد كانت جميلة جدا تليق بالشهيد وركبنا السيارتين وتوجهنا الى المزار وعندما وصلنا الى المزار كان باستقبالنا المسؤولين عن المزار ورحبوا بنا كثيرا وكان الجو حار جدا فاستضافونا وقدموا لنا الماء البارد ثم شربنا الشاي وبعد استراحة قصيرة توجهنا مع المسؤول الى المزار فقرأنا الفاتحة ووضعنا اكليل الورود على المزار وتذكرنا مواقف الشهيد البطولية والصلبة وتذكرنا اقواله المأثورة وقيادته الحكيمة وودعنا المزار بعد اخذ بعض الصور التذكارية وكتابة بعض الاسطر في دفتر زوار المزار وودعنا من قبل المسؤولين عن المزار ورجعنا الى اربيل المركز فكان حقا يوما عظيما وكيف لا وانت تزور مزار احد عظماء التاريخ-

وفي المساء اتى الينا الدكتور عبد الصاحب قهرمان واخبرنا بان غدا لنا لقاء مع المكتب السياسي للحزب اليمقراطى الكوردستاني وفي اليوم التالى ذهبنا بصحبة الدكتور عبدالصاحب الى المكتب السياسي للحزب الديمقراطى الكردستاني وقد استقبلنا سكرتير الحزب السيد فاضل ميراني واعضاء المكتب السياسي ورحبوا بنا اجمل ترحيب وكانوا مسرورين بلقاءنا وجلسنا في قاعة الاجتماعات وقلو لنا ماهي مطاليبكم نحن مستعدون ان نقدم لكم كل ما في امكاننا هنا في كردستان انتم منا ونحن منكم فسعدنا وفرحنا بهذا الكلام وقلنا نحن معكم وانتم معنا اعملوا ما انتم قادرين عليه وطلبنا ان يكون احد الشوارع الرئيسية في اربيل باسم شهداء الكورد الفيلية — رحبوا بالفكرة ووعدو برفع الطلب الى الجهات المختصة للنظر في الموضوع وتحادثنا عن مواضيع كثيرة تخص الشريحة الفيلية والقضية القومية فكان حديثا وديا بين الاخوة والاهل واقاموا لنا مأدبة غداء وغادرنا المكتب السياسي بعد ما ودعونا بنفس الحفاوة التي استقبلنا وبعدها ذهبنا في رحلة داخل مصايف اربيل وعدنا الى الفندق وكان في انتظارنا المحاميين المسؤولين عن قضية محكمة الكورد الفيليين فقمنا بأعطاءهم الوكالة للقيام والبدء بالعمل والجدير ذكره هنا الى ان اجور المحامين قد تكفل بها الدكتور نيجرفان البرزاني وهذا عمل كبير لا يقوم به الا رجل كبير-وقد تكلمنا مع المحامين حول مظلومية الكورد الفيلية وقضايا الشهداء والاموال وكل ما تعرضت لها هذه الشريحة وابدوا استعدادهم للعمل بكل ممنونية فشكرا لهم وهم 1- المحامية هدار زبير عبدالله

2-المحامي محمد صالح ئامدي

وقد سبق وان رافعو في محاكمات حلبجة

انتهى –

ابراهيم بازكير

السويد 2008 -07-10