الرئيسية » مقالات » التهويل في أعلى درجاته…. قد ينسحب على الحقيقة أحيانا

التهويل في أعلى درجاته…. قد ينسحب على الحقيقة أحيانا

الصحفي رسول سلام ولا يمكن أن يكون كنافخ الكير أبدا فتحترق ثيابه وتؤول به الأمور إلى التبويق والتطبيل, هل أبناء العراق الذين أوكلت إليهم حماية من يعتلي منصبا في العراق دائما هم المتهمين أرسل أفكارك ابعد من إطار الجمجمة تجد أن هولاء الحمايات والرجال لديهم أهل وعوائل وأقارب وأصدقاء وأطفال ليس هم ممن ينون الشر أو يحرضون عليه إنما مهمتهم هي الحفاظ على ما نص واجبهم عليه .

دائما الصحفيون يشتكون وينفرون ويتذمرون من الحمايات الشخصية للشخصيات السياسية ما الذي جلبكم إليهم إلى هولاء السياسيين لولا تعلق عملكم بمهنتهم ومراقبة نشاطاتهم وأدائهم ,لكن هل قال احد منهم ما هو واجب هذا الحارس الشخصي لا لم يقل احد هذا…. سوى نسمع عن الصحفيين الإخوة الصادقين إن شاء الله ركلونا ضربونا انهالوا علينا بالضرب نعم هذا يحدث لكن ليس الذنب ذنبهم إنما الظرف الأمني الذي جعلهم يتعاملون بشيء من الخشونة في ظل ظرف امني معقد للغاية.

الصحفي يشتكي والمتهم دوما الحمايات الشخصية ولو علم الصحفي إن الأحزمة الناسفة والمواد القابلة للانفجار في مكان يتواجد فيه مسؤول سوف لن تميز بين سياسي أو مواطن عادي أو صحفي, إذا الأمن مسؤولية الجميع و أضخم الأجهزة الأمنية لن تنجح في مهامها إذا لم يكن لها تقبل من المواطنين لأدائها .



كل ما حدث في زيارة الهاشمي إلى كركوك أن المراسلين الصحفيين تعرضوا لتفتيش صارم فرفضوا هذا ؟

كل ما حدث أنهم يقولون نحن يعرفنا المحافظ ونائبه ورئيس مجلس المحافظة ولدينا ما يثبت إننا صحفيو من المحافظة؟

لكن هل سال احد نفسه وقال المحافظ يعرفكم وتغطون له نشاطاته اليومية وقادة الأجهزة الأمنية يعرفونكم لكن الضيف لا يعرف صاحب الدار إلا إذا عرف نفسه!! وهذا أمر منطقي للغاية لن أدافع عن الهاشمي فهو سياسي ويدافع عن نفسه.

أدافع عن أبناء العراق أنت صحفي عراقي وهو حارس شخصي عراقي والله لو كان الأمريكان هم الذين فعلوا كل هذا لصمت والسبب لخوفك الشديد منه ولحرصك على نفسك من أن تزج في سجن أو معتقل وتثبتون للعالم نحن لا نخاف من رجال الأجهزة الأمنية العراقية وبذلك تخشون الأمريكي فقط وتعطون إشارة إعلامية واضحة :نريد التواجد الأمريكي أما الحارس الشخصي العراقي فلا نريده أن يفتشنا لا من قريب ولا من بعيد إذا هل نجلب للسادة الصحفيين رجال من خارج العراق كي يتعاملون معهم كما يروق لهم.

هذه السنة الخامسة عشر وأنا صحفي اعمل خارج العراق وداخله في زيارات متكررة نعم أرى أن الحارس الشخصي صارم ومكلف بواجب الدفاع والمراقبة والرصد والتفتيش لكن لا يضرب صحفي أبدا ولا يعتدي عليه إلا إذا أراد الإعلامي هو هذا يعني الإعلامي يجلب نفسه إلى حلبة الصراع دوما مع الحارس الشخصي ليثبت أن لديه حصانة كما السياسي بالضبط ويضع رأسه مع رأس السياسية وهذه عقدة أخرى من عقد الصحفيين فيال هول ما يحدث من عقول راجحات.

اكرر قولي إن ما يحدث من اتهامات للأبناء العراق هو مردود .فمن ينقل الكلمة الصادقة ينبغي أن يتجنب التكتل الإعلامي الذي يحمل أفكار واهمة أو يتعامل بمفهوم الاستقطاب الطائفي.

وإياكم يا رجال الصحافة والكلمة الحرة أن تنجرفوا إلى الأضواء الخادعة التي لا تزيدكم من الناس إلا مقتا جربتها ورأيت مساوئها ومأساتها.

أريد أن اثبت لكم أن ما تريدون وصوله وبلوغه اليوم هو أمر هين اتبع التعليمات تكن في مأمن من التفجير والمضايقة والاهانة فالقانون يقول احترم تحترم وانتم يوميا تشاهدون هذا في شوارع وأزقة بغداد والمحافظات.

إذن يا أخي الصحفي احترم كي يحترمك الآخرون رغما عن انفهم ولا تجعلون الصحافة مهنة تستقطب الحشرات لا الكفاءات انصح نفسي أولا.