الرئيسية » مقالات » بيان جبر رقم واحد

بيان جبر رقم واحد

لا اعرف شيئا عن تاريخ الرجل (باقر جبر الزبيدي) ولا عن نشأته كل ما اعرفه كان رئيسا لتحرير جريدة نداء الرافدين التي كانت تصدر من دمشق يوم كانت دمشق متصالحة مع نفسها ويوم كان اسدها اسدا حقيقيا وليس كما هو اليوم ..واعرفه عندما اصبح وزيرا للداخلية في عهد ابو المحابس الاشيقر وشتان ما بين الرجلين وعرفته اكثر بعد ان ظنه بعض الامريكان وايتام النظام القروي الساقط سهلا كملامحه العراقية الجميلة عندما حاولوا الصاق تهمة نفق الجادرية واقبيتها به حينها اراهم ما لم يتوقعوه وبالادلة الدامغة انهم (الامريكان) من كان يشرف مباشرة على تلك الاقبية وما محاولاتهم الا كانت تناغما مع اطراف لايهمها القضاء على الارهاب الذي احتضنوه ورحبوا به وهم في صلب دولاب القتل اليومي الذي توهموه قادرا على لي اعناق الرجال وكسر ارادة الشعب المنتفض على جلاديه ..لقد اذاق الزبيدي ايتام النظام الهوان الابدي ولو منحوه وقتا اكبر لمحقهم عن اخرهم وهذا ما جعل المجرمين المندسين في صفوف العملية السياسية يقفون وللمرة الوحيدة صفا واحدا ضد بقاء الرجل في وزارته ..ولحسابات ارادتها الارادات المتقاطعة مع ارادة العراقيين نجحوا في ابعاده عن الداخلية لكنهم للان يلعقون جراح هزيمتهم وفشلهم من الصاق تهم الانفاق والسراديب التافهة به
وانحسرت اكاذيبهم ايما انحسار الا في ادمغة بعض الفاشلين والمغرضين وابناء الشوارع فما زالوا يلوكون اسم الرجل الكبير ثارا لبطشه بالارهاب وحاضنيه فهو يعرفهم واحدا واحدا وهو ابن بغداد المتحدر من شرق البلاد العصي على الموت .. لقد عمل هو وابو الوليد العراقي الباسل قائد لواء الذيب البطل على تتبع الارهابيين وازلام النظام القروي الساقط في بيوتهم وفي جحورهم وكانه قضاء الله وقدره وهذا ما افزع الرؤوس الراقصة والمندسة في العملية السياسية واطار صوابها ومعها ابواق اعلام الردح العروبي الخائب وبعض المحسوبين على العراق من سقط المتاع البائس وحتى عندما اختطفوا اخته لم يمهلهم اكثر من ثلاثة ايام واذعنوا صاغرين واطلقوا سراح اخته وهم يلوذون بخستهم التي لم يرى مثلها بني البشر في اي عصر ومصر .. ولم ينبسوا ببنت شفة حين تالق الرجل ثانية في وزارة المالية في عصر الفساد الكبير وهو انقى بياضا من حليب الامهات واقوى شكيمة على دفع عجلة الاقتصاد العراقي الى الامام ونجح في مساعيه لاطفاء ديون العراق دون ان يستطيع تافه ان يمس سمعة الرجل بانه اختلس او سرق او ما الى ذلك من ترهات لايريدون نسيان بهتانها وزورها بلا حياء او خجل وبالضبط مثلما هم مع الجلبي الكبير حين ربح معركته القضائية مع الاردن وتهاوت التهم التي نعرف بطلانها بحقه إلا انهم مايزالوا يلوكون اسم الجلبي الكبير بالباطل لان ديدنهم الخسة وهدفهم كرامة العراق ورغم كل شئ تبقى للتاريخ قولته الفصل في رجال حفظو العراق في قلوبهم في احلك مراحل تاريخه والذي تكالبت عليه اعراب الداخل والخارج وهمنا ان نشير الى من هو معنا بغض النظر عن ايدلوجيته ومنحدره من ابطال هم في الحدق من عيون التاريخ العراقي والمرحلة العراقية العابرة الى ضفة الشمس .. ولا يمكننا ان ننسى ما فعله الزبيدي وكذلك وزير الدفاع الرجل الشهم صنوه في محاربة الارهاب الرجل الكبير سعدون الدليمي وتلك لعمري حكمة رائعة ان يسقط رئيسا للوزراء ( الجعفري ) ويتالق بعض وزرائه في ذاكرة العراق لانهم خدموا العراق ولم يخدموا انفسهم ومازال العراق يعج بالكبار ويرينا عجبا وما نوري المالكي إلا امة من ثلة المجد العراقي الزاحف وسلاما لك سيدي بياننا رقم واحد في مقارعة الظلم والارهاب .