الرئيسية » مقالات » النحس ( 1 )

النحس ( 1 )

مقالات لنفس الكاتب

عنوان لفلم سينمائي مكون من عدة أجزاء تنذر بقدوم الشيطان المجسد في طفل ,مسكون بالشر، تتوالى الأحداث في عدة أماكن يولد وعليه رمز (666) أحد رموز الشيطان .
أحداث مرعبة ولكنها شيقة , فكل شخص يحاول النيل منه يهلك ويقتل.
أما نحسنا نحن الكورد فابتلينا بالكثير من أشباه الساسة ،أشباه يرون أنفسهم على أنهم قادرون على نيل ما يريدونه وذلك بالتلاعب ،والخداع ،والحركات البهلوانية ،و إقامة الفرق ،والتغيير من معالم التاريخ.
فالنحس الذي أكتب عنه طويل القامة و لن أقول عريض المنكبين. يجيد المشي لمسافات طويلة حاملاً تسبيحة بيده لا للتقرب من الله لكن للتقرب والتزلف من أصحاب الشأن ولعدّ أسماء الأحزاب الكوردية يجيد لعب الشدة (41) وكسر البصل بيديه الطويلتين لكنه للأسف لا يجيد لعب السياسة وكرة القدم .
من صفاته الخداع والكذب واتهام الآخرين بالعمالة والخيانة العظمة.
العمالة، هذه الكلمة التي أصبحت داء الحركة الكوردية وأحد معوقاته الأساسية أمام أي تغيير، فلا تدري من هو العميل ومن هو الوطني ،لكن الغريب في أمر هذا النحس والحزب الذي ينتمي إليه أن يطلق هذه الصفة على كل من يترك صفوف الحزب، مع العلم أن هؤلاء كانوا من الوطنيين الغيارة والأمثال كثيرة وشاهدة على ذلك .
يشبه نفسه بالعظماء الذين كتب التاريخ عنهم لذا طلب من احدهم أن يكتب شعرا بالكوردية بمقابل أو بدون لا أعلم والعلم عند الله،وطبعا قام بتوزيعها مع الجريدة المركزية ليمجد البطولات والنشاطات التي قام بها مع أني لا أدري ما هذه البطولات.
خصصت له صفحة في الجريدة المركزية لنشاطاته من استقبالات وتوديعات وتبريكات وتعزيات ” ” يلتقي بأحدهم في الشارع استقبل و ودّع , يتصل بأحدهم استقبل و ودع , يزور احدهم ويذهب إلى عزاء وإلقاء كلمة …… كل ذلك في الجريدة ”
حتى أمسى مقهى مجكو مكاناً لذلك , ربما يتساءل البعض هل أمسى رئيسا للجمهورية ؟؟؟
ربما، وربما يرى نفسه أكثر من ذلك حتى أنه سئل مرة لما تفعل ذلك ؟ فأجاب: ” أمر من رئيس الحزب”
أما الجريدة المركزية فأمست صفحة للوفيات ،صفحة للتبريكات، صفحة للنشاطات الحزب، وصفحة لنشاطات هذا النحس ” يا نحسي الطويل لما تضع نفسك في مواقف أنت بغنى عنها لما جعلت من نفسك أضحوكة بتكسيرك للبصل “.
وقد أغفل المشرفون على الجريدة بأن النحس خدعهم مرتين أو أكثر بكتابة نفس النشاطات بعددين مختلفين وبتغيير بعض الكلمات والتعابير، الأعداد ” 176-177″.
هذا على صعيد ما يتم نشره ،ولكن من النشاطات التي لا تنشر فهي الضرب والتهديد والوعيد وتكسير الكنبايات وقذف الآخرين بألفاظ لا تليق بمنصبه منها :
1- ضرب احد أساتذة الجامعة.
2- تهديد احدهم بالضرب.
3- ضرب شخص أخر من ساكني المدينة التي هو ضيف فيها.
4- اتهام احد رفاقه الحزبيين بالخيانة العظمى حتى انه ترك صفوف الحزب وانضمامه لصفوف حزب آخر من جراء معاملة النحس له.
5- ومؤخراً كتابة مقالة في أحد المواقع يتهم فيها بعض القياديين من حزب آخر بالعمالة مع العلم أن هذه المقالة لا تخدم أحدا سوى الأمن البعثي.
وغيرها الكثير من النشاطات التي لا تنشر.
أحيانا كنت أتمنى أن يجيد هذا النحس لعب الكرة ،لكن لحسن الحظ أنه لا يجيد ذلك مخافة ضربي وشتمي وأتمنى أيضا أن نتخلص من أشباه هذا النحس الذين باتوا يشكلون عبئا على أنفسهم وعلى الآخرين.
وأخيرا أيها النحس من الأفضل لك أن تترك لعبة السياسة وتفرغ نفسك للمقاولات التي تجيدها أكثر.