الرئيسية » مقالات » تصريح للناطق الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية حول مجزرة سجن صيدنايا اليوم

تصريح للناطق الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية حول مجزرة سجن صيدنايا اليوم

ذكرت مصادر عدة صباح هذا اليوم السبت 5/7/2008م أن المعتقلين السياسيين السوريين في سجن صيدنايا يتعرضون لأبشع مجزرة على أيدي حراسه وعناصر الأمن فيه، على غرار مجزرة سجن تدمر الصحراوي عام 1980م وراح ضحيتها أكثر من ألف معتقل سياسي.
وأضافت هذه المصادر أن المعتقلين كانوا نياماً صباح هذا اليوم عندما بدأت عناصر أمن السجن بإطلاق الرصاص الحي على المعتقلين، مما أوقع عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم، الأمر الذي دفعهم إلى ردّ عدوان هؤلاء باتخاذ أعداد كبيرة منهم كرهائن للتفاوض عليهم وحماية أنفسهم من القتل العمد بدم بارد.
وتابعت هذه المصادر تقول: إن عدداً كبيراً من المعتقلين قد صعدوا إلى أسطح الزنازين هرباً من إطلاق النار العشوائي والغزير عليهم من أناس يفترض بهم أن يحموهم ويهيّئوا لهم شروط السلامة والأمن والحماية والمحاكمة العادلة والمعاملة الإنسانية، في ظل قانون عادل وأمام محاكم مدنية تتوفر فيها الضمانات الكفيلة لحقوق المعتقل السياسي.
إننا في وحدة العمل الوطني لكرد سورية في الوقت الذي ندين بشدة هذه الأعمال الإجرامية الوحشية الغوغائية ونطالب السلطات المسؤولة عن السجن بوقف المجزرة المستمرة منذ صباح هذا اليوم وحتى ساعة الإدلاء بهذا التصريح، فإننا نطالب نظام بشار بوقف الانتهاكات الخطيرة ضد الشعب السوري بعامة، وضد شرفاء سورية وعشاق حرية الرأي والتعبير بخاصة.
كما نحذّر هذا النظام من تكرار أحداث عنف الثمانينيات من القرن المنصرم، وارتكاب المجازر الوحشية والقتل العمد لأبناء الشعب في الشوارع والساحات والمعتقلات، فضلاً عن إذلال الشعب وإفقاره ونهب خيراته وجعله يلهث من الصباح إلى المساء وراء رغيف الخبز! مؤكدين أن كل قطرة دم تهرق ستكون وقوداً لمشعل الحرية لشعب سورية، ولعنة تلاحق الجناة والقتلة أينما حلوا وحيثما ارتحلوا، فزمن الصمت المريب والتواطؤ الدولي والإقليمي الرخيص مع القتلة مصاصي الدماء قد ولّى إلى غير رجعة، وساعة القصاص العادل تلوح في الأفق لكل ذي بصيرة، وتصعيد وتيرة ” العنف الثوري” لا تعجّل إلا بسوء مصير المجرمين المتسلطين، الذين يستكثرون على أبناء شعبهم نسمة الحرية، في الوقت الذي يترامون على أعتاب أسيادهم الصهاينة والأمريكان.
إن النظام الأسدي الذي يجلس ممثلوه على طاولة واحدة مع الصهاينة لبحث مستقبل الجولان وإقامة العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الكيان الصهيوني الغاصب، المرة تلو المرة…هذا النظام مدعوّ إلى محاورة الأحرار والشرفاء من أبناء شعبه أولاً، وليس الإصرار على حكم البلد بقانون الطوارىء وقانون العار49 لعام1980م، والمادة الثامنة من الدستور التي تجعل من “البعث الغاصب للشرعية” صنما يعبد من دون الله في شام الإيمان والإسلام.
إننا نتمنى على أحرار العالم واللجان والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان أجمع أن تتحرك فوراً تجاه هذا النظام، والضغط عليه، لإيقاف المجزرة التي يقيمها للأحرار من المعتقلين السياسيين في سجن صيدنايا، وتقديم المتسببين بهذه المأساة المروّعة الجديدة للعدالة، وتحسين ظروف المعتقلين، وتقديمهم لمحاكمات عادلة، تتوفر فيها أبسط معايير العدالة والدفاع، قبل أن يطفح الكيل ويجرف طوفان الشعب القادم كل شيء أمامه.
الرحمة وجنان الخلد للشهداء
والشفاء العاجل للجرحى
والحرية لمعتقلي الرأي والضمير في السجون السورية كافة
والخزي والعار والشنار للقتلة المجرمين.
والعزة لشعبنا المصابر.

الناطق الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية ـ يه ك خه باتا نيشتيماني كوردى سوريى
السبت 5/7/2008م