الرئيسية » مقالات » حقائق وفضائح من موقع الفيفا الرسمي …

حقائق وفضائح من موقع الفيفا الرسمي …

لقد قدر الله للعراق بأن يكون مركز الكون منذ بداية الخليقة. فعندما عاقب الله سبحانه وتعالى آدم وحوّاء وأخرجهما من الجنة وأنزلهما إلى الأرض كان العراق هو الموطن الأول ففيه ولد أول إنسان ومن هناك بدأت رحلة البشرية. كل ما تلى ذلك من أحداث وعلى مر التأريخ كان للعراق دائماً دور محوري فيها أو أنه كان المحور في تلك الأحداث. هذا عن التأريخ القديم. أما في التأريخ الحديث فموقع العراق وأهميته ومحوريته معروفة لدى الجميع وبكل المجالات. والكل يعلم بأن العراق يستطيع أن يؤثر على أي قوة في العالم بما فيها أقواها. على سبيل المثال وضع الولايات المتحدة الأمريكية الآن والإرهاصات التي نتجت عن دخولها للعراق سياسياً وإقتصادياً. واحدة من هذه الإرهاصات وأكثرها وضوحاً هو تغير مزاج وتفكير الشعب الأمريكي وبالتالي الناخب الأمريكي وهو ما أنعكس على مرشحي الرئاسة الأمريكية على سبيل المثال. باراك أوباما هو شخص مغمور جداً بالنسبة لباقي المرشحين ولكنه عرف كيف يستغل قضية العراق ويخاطب العقل الباطن للناخب الأمريكي من خلالها ولو فاز أوباما وهذا ما أتوقعه كحال الأغلبية فالفضل الأول سيكون للعراق …

فيما يخص الرياضة فأن القوة العظمى فيها هي الفيفا بدون منازع. فحتى اللجنة الأولمبية الدولية لا تمتلك ما يمتلكه الفيفا والسبب بسيط ألا وهو شعبية كرة القدم على مستوى المعمورة مقارنة بالرياضات الأخرى.
نعود لعنوان الموضوع ولماذا( قضايا) وليس قضية واحدة.؟؟؟ سأحاول حصر الموضوع بين العراق والفيفا فقط. أولاً ومن خلال البحث والتمحيص فيما يخص قضية اللاعب البرازيلي أيميرسون أود أن أقول لكل من يعتقد بأن هذه القضية هي قضية بسيطة فهو واهم إلى أبعد حد ولمن يسألني كيف فسأبين له أموراً كثيرة رافقت وأسهمت في هذه القضية منذ البداية فتجنيس هذا اللاعب قد تم بسببه خرق الكثير من القوانين ومن أطراف عدة أولها الإتحاد البرازيلي لكرة القدم والذي كان من المفروض وحسب القوانين أن يسمح بتجنيس اللاعب المذكور بل وهو المسؤول عن إصدار وإعطاء اللاعب بما يسمى الشهادة الدولية للاعب. وكان يجب وبشكل قاطع على الإتحاد البرازيلي وحسب القانون أن يقدم السيرة الدولية للاعب وهو ما يعني قائمة كاملة بالمشاركات الدولية للاعب قبل أن ينظر الفيفا في مسألة أحقيته بالتجنس واللعب لأتحاد آخر وهذا من ضمن شروط الفيفا للنظر في الطلب المقدم من قبل الإتحاد الذي يرغب بتجنيس اللاعب لغرض أخذ القرار في إعطائه الإذن بالتجنيس أم لا.
السؤال البريء هنا هو عن مدى وكيفية تواطؤ الإتحاد البرازيلي في قضية إيميرسون.؟؟ علماً بأن العقوبة في هذه الحالة وحسب القانون أيضاً هي وقف نشاطات الإتحاد السابق. وهذا يعني وقف نشاطات الإتحاد البرازيلي لكرة القدم. ( تخيّلوا) ما الذي سيحدث في العالم عندها لو قرر الفيفا وقف نشاطات البرازيل…؟؟؟؟
نقطة أخرى مهمة بل وغاية في الأهمية وهي لجنة الفيفا لوضعية اللاعبين وهي من اللجان المهمة في الفيفا وهي اللجنة المسؤولة عن المصادقة على أنتقالات اللاعبين بين الأندية والإتحادات وهي المسؤولة أيضاً عن إعطاء الإذن بتجنيس اللاعبين أو رفضه. من بين أعضاء هذه اللجنة عضو ( قطري ). وهنا يستطيع المرء أن يتخيل ما الذي قام به هذا العضو.!!!! أترك لكم ذلك.
مسألة أخرى لا تقل أهمية عن الأولى وهي مسألة بداية أو إختراع مسألة التجنيس. هذه المسألة بدأت من قطر بالذات وفي العام 2004 عندما تقدم بلاتر بإقتراح لأعضاء الفيفا بطرح قانون لتجنيس اللاعبين والمصادقة عليه للمرة الأولى وهذا كان في المؤتمر الدوري للفيفا والذي عقد حينها في الدوحة. وبعد ذلك ظهر القانون الذي يحدد كيفية إعطاء الإذن للاعبين لغرض للعب لإتحاد آخر أو منتخب آخر إن صح التعبير. سأترك لكم تفسير ( ليش بلاتر يقترح هيج إقتراح).؟؟؟
نعود لقضية إيميرسون لنرى بأن الإتحاد العراقي لكرة القدم وعند تقديمه إعتراضه الأول إلى لجنة الإنضباط في الفيفا قد تم إجابة طلبه بأن لجنة الإنضباط في الفيفا قد قررت فقط المصادقة على قرار الإتحاد القطري بوقف اللاعب المذكور بينما القانون قد قام بتحديد نوع العقوبة في هذه الحالة إلى ثلاثة أنواع أولها وقف اللاعب ( هذا إن كان الإتحاد غير مذنب) وثانيها الغرامة المالية على اللاعب والإتحاد وثالثها وقف نشاطات الأتحاد ومشاركاته. وهذا ما كان يجب أن يتخذ في حالة قطر لوجود الإثبات بعلم الإتحاد القطري . وفي كل تلك الأحوال كان على اللجنة وحسب القانون أن تجتمع بالأطراف المتنازعة بما فيها اللاعب موضع النزاع لبحث القضية. أي كان يجب الإجتماع والإستماع للإتحاد العراقي والإتحاد القطري واللاعب إيميرسون ودراسة القضية ومن ثم أخذ العقوبة المناسبة وحسبما يقول القانون أيضاً فأن على لجنة الإنضباط تشكيل لجنة تتكون من ثلاثة أعضاء بما فيهم الرئيس ونائبه لأخذ القرار . وهذا لم يحدث وهو ما يشكل بحد ذاته أساساً لرفع دعوى قضائية ضد الفيفا من قبل العراق بسبب خرق الفيفا لأحد قوانينه الذاتية. الغريب في كل مرة أننا يجب أن نتفحص أعضاء اللجان المعنية لنجد أن هذه اللجنة هي برئاسة السويسري مارسيل ماثير نائب بلاتر بينما نائب رئيس اللجنة هو الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة من البحرين. وهذا يعني أنهما كانا إثنان من بين ثلاث أعضاء قامو بأتخاذ ذلك القرار. وهو ما يعني بالعراقي الفصيح ( فيك الخصام وانت الخصم والحكم).
آخر إعتراض تم تقديمه من قبل العراق هو الإعتراض المقدم بتأريخ 25 حزيران 2008 والذي ننتظر نتيجته لحد الآن وقد تم تقديمه حسب القانون إلى اللجنة المنظمة في الفيفا. من ضمن أعضاء هذه اللجنة القطري محمد بن همام. ( هههههههههههه حتى بالمركَة يطلعلك).
سؤال كبير وكبير جداً للفيفا. عادة ما يتم إختيار اعضاء لجان الفيفا من خلال عدة أسس أولها التأريخ الكروي لبلدانهم أو نسبة السكان ومدى شعبية كرة القدم إضافة طبعاً لمدى كفائتهم. لماذا العراق هو عضو فقط في اللجنة المنظمة( لكأس العالم تحت 17 سنة).؟؟؟ بينما أيران ذات التسعين مليون نسمة عضو فقط في( لجنة التقنية والتطوير)…..؟؟؟؟ وهما من أقدم الإتحادات في آسيا وشعوبهم معروفة بجنونها لكرة القدم. أما المضحك المبكي فهو أن الصين التي تضم أكثر من ربع سكان العالم فهي عضو في ثلاث لجان إثنان منهما ( لا تهش ولا تنش).
قطر تلك الدويلة التي عدد سكانها لا يتجاوز ال 300 الف نسمة وبعد كل حملات التجنيس والتي لا تمتلك أي إنجاز كروي على الإطلاق وبحسب موقع الفيفا نفسه. قطر تلك هي عضو في إحدى عشرة لجنة في الفيفا. كلها من أهم اللجان في الفيفا.
Name Official Committee name Role
Saoud AL-MOHANNADI Organising Committee for the FIFA U-20 World Cup Member
Sheikh Hamad Bin Khalifa AL-THANI Associations Committee Member
Mohamed BIN HAMMAM Executive Committee Member
Emergency Committee Member
Finance Committee Member
Organising Committee for the FIFA World Cup (TM) Member
Strategic Committee Member
Goal Bureau Chairman
Committee for Fair Play and Social Responsibility Deputy Chairman
Bureau 2010 FIFA World Cup South Africa (TM) Member
لماذا؟؟؟؟؟ تمتلك قطر هذا العدد الهائل من العضويات في الفيفا مقارنةً بدول عظيمة وذات تأريخ عظيم في كرة القدم.؟؟؟ هل لأن القطريين هم أذكى شعوب الأرض.؟؟ هل لأن بيليه كان قطرياً….؟؟؟ هل لأن قطر هي من إخترع كرة القدم.؟؟؟؟؟ أم لأن قطر هي دائماً المرشح الساخن في كل دورة لكأس العالم.؟؟؟؟؟؟
التواطؤ كبير والمحاباة واضحة وضوح الشمس بل أوضح. العالم لا يعلم بهذه المعلومات لأن أغلب الناس يعشقون كرة القدم ولذلك لا تهمهم تلك المعلومات بقدر ما تهمهم أخبار ونتائج الفرق التي يشجعونها. تخيلوا كيف سيكون رد فعل العالم وعشاق كرة القدم في كل مكان إن عرفوا بذلك..؟؟؟؟ تخيلوا كيف ستكون فضيحة الديناصورات الفاسدة في الفيفا والإتحادات الأخرى عندما يرى العالم دور قطر خصوصاً وأن الأغلبية كما يعلم الجميع يعتبرونهم بدواً أغبياء كما نرى ونقرأ في الكثير من هنا وهناك.
مسألة أخرى مهمة ستكون في صالح العراق وهي النزاعات و ( العداوات)وتصفية الحسابات بين الإتحادات المختلفة إذ ستستغل تلك الإتحادات هذه القضايا أفضل إستغلال من خلال المطالبة بحق العراق ( المسكين). من باب (إحقاق الحق ورفع الظلم). ليس حباً في العراق طبعاً ولكن لغاية في نفس يعقوب ومن خلال آلاف كلمات الحق التي يراد بها باطل. وما الضير؟؟؟ فكل هذا سيكون في صالحنا ونهاية المعمعة ستأتينا بثمار لم نحلم بها قبلاً. فما علينا سوى أن. ( نخبطهه ونشرب صافيهه) بالجلفي الفصيح.
المطلوب هو عمل كراس صغير خاص بقضية إيميرسون وبمظلومية العراق وتواطؤ الفيفا الواضح ومحاباة قطر على حساب الآخرين. ليتم توزيعه على جميع إتحادات كرة القدم في العالم وجميع وسائل الإعلام وهي ستقوم بالواجب وأكثر. أطلب منكم المساعدة. فهل من مجيب…؟؟؟؟

شفق