الرئيسية » مقالات » هل بدأ العراق يجنى ثمار سياسته الدبلوماسيه الناجحه؟

هل بدأ العراق يجنى ثمار سياسته الدبلوماسيه الناجحه؟

والثمار هى .. الخبر المنشور فى موقع صوت العراق بتاريخ 3/7/2008 تحت عنوان (( عشرة سفراء عرب فى بغداد قبل نهاية العام )).
وللعلم لايهمنى فى هذا الخبر النظره القوميه للحدث والمقصود بها عودة العراق للصف العربى فهذا موضوع يطرحه السياسيون الفارغين ويثيره اعلام الحاقدين الذين لاهم لهم سوى ايجاد الذرائع التى يراد بها الاساءه للعمليه السياسيه الجاريه فى العراق الجديد .
ولكن المهم فى هذا الخبر وحلاوة ثماره.. 1) نجاح السياسه الدبلوماسيه العراقيه رغم كثرة حملات اعدائها .. 2) اصابة الانظمه العربيه باليأس من محاولاتهم فى افشال التجربه السياسيه للعراق الجديد ومن فكرة عودة النظام الاوتوقراطى ..3) تحسن الوضع الامنى وبداية الاستقرارالسياسى ..4) فتح ابواب النشاط الاقتصادى وبدء حملة اعمار العراق..5) عودة ثقه المجتمع العربى فى امكانية الحكومه العراقيه على ضبط الامن والسيطره على استقرار البلاد ..6) اليأس الذى سيصاب به الارهابيين واعوانهم وكل من يحلم بعودة الدكتاتوريه الى العراق مجددا.
ومن المؤكد ان الفضل الاكبرفى جنى هذه الثمار وحلاوتها يعود الى رئيس وزراء الحكومه الاستاذ نورى المالكى وابطال الوسط الدبلوماسى ممثلين بالاستاذ هوشيار زيبارى ووكلائه ومستشاريه ورئيس لجنة العلاقات الخارجيه فى مجلس النواب سماحة الشيخ الدكتور همام حمودى واعضاء لجنته.
لقد عاشت الدبلوماسيه العراقيه وحاما قاسيا طيلة ستة اعوام ومنذ سقوط صدام .. لقد كان مخاضها عسيرا بين الحياة والموت .. وهاهو الخبر الذى يشير الى عودة السفراء العرب يشير الى ان مخاضها اثمرعن الولاده الحقيقيه للعراق الجديد.
ان جولات رئيس الوزراء ووزير الخارجيه ورئيس لجنة الخارجيه فى البرلمان كان لها دورا كبيرا فى حث جميع الدول واولها الدول العربيه على اعادة النظر فى حساباتها بما يخص التعامل مع العراق الجديد ونهج الحكم فيه.
ولايخفى على احد ابدا الدور المشبوه الذى لعبته البعض من الدول العربيه ولازالت من اجل ايقاف مسيرة العمليه السياسيه للعراق الجديد وبكل السبل واقذرها تجنيد الارهابيين والدعم اللامتناهى لخلايا الارهاب واصرارها على الاستمرار فى رفضها لارسال ممثلين الى العراق بقصد تعطيل شرعية الاعتراف الرسمى بالحكومه.
حقا لقد اثمرت جولات المالكى وزيبارى وحمودى على عودة قلعة الاسود لتكون قبلة لملوك ورؤوساء كل العالم.
واخيرا اقولها .. هنيئا للدبلوماسيه العراقيه ورجالها على هذا النجاح والى المزيد منه واتمنى ان تتحمل وزارة الداخليه العراقيه والدفاع وكافة الاجهزه الامنيه ومنها جهاز مخابرات الشهوانى (ابو الشهداء) المسئوليه الكامله فى دعم هذا النجاح وحماية كل الوفود الدبلوماسيه سواء كانوا دائميين او مؤقتين .