الرئيسية » مقالات » وقائع اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الأول للوحدة الاسلامية

وقائع اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الأول للوحدة الاسلامية

لندن – واصل المؤتمر الدولي الأول للوحدة الاسلامية في لندن أعماله لليوم الثاني من خلال ثلاث محاور ، حيث قدم الجلسة الصباحية الاولى الدكتور حسين ابو سعود تحت عنوان ( النظرة للانسان ودوره للعلاقات الانسانية في الاسلام) وشارك فيها أربع متحدثين وهم كل من الاستاذ عبدالوهاب حسين مفكر اسلامي من مملكة البحرين ، والشيخ محمد الشيخ حسان من لبنان، والدكتور كمال الهلباوي من مصر، وسماحة السيد محمد سعيد الخلخالي مدير مكتب الارتباط لآية الله العظمى السيد علي السيستاني والذي ألقى كلمة نيابة عن حجة الاسلام والمسلمين السيد مرتضى الكشميري الذي شدد على أهمية الوحدة والتقريب بين المسلمين، واشاد بالقائمين على المؤتمر متمنيا لهم التوفيق.
وأكد جميع المتحدثين على أهمية توحيد الصفوف لمواجهة الأخطار التي تواجهها الأمة الاسلامية في مختلف بقاع العالم وطالبوا بنبذ الخلافات بينهم.
وفي الجلسة الصباحية الثانية والتي عقدت تحت عنوان ( العلاقات بين الأمم والشعوب من وجهة نظر الاسلام) وتراس إدارة الجلسة الدكتور نضير الخزرجي ،وتحدث فيها كل من الأستاذ صلاح الدين أرقة دان من لبنان، والسيد أمير جابر رئيس منظمة حقوق الانسان في هولندة، وفضيلة الشيخ رجب زكـي أحد علماء الدين في مصر، والأستاذ حسن مشيمع من مملكة البحرين.
وقد اتفق المتحدثون على أهمية دور المؤسسات التعليمية في بناء الحوار بين الحضارات وتقديم الصورة الحقيقية للاسلام في التعامل مع الغرب والانتباه من التشويه المتعمد من قبل بعض المغرضين، ودعوا الى بناء الصفوف من الداخل وتأهيل كوادر من ائمة المساجد لديها دراية كاملة وعلم عميق بثقافة المجتمع الذي يعيشون فيه.
وفي الجلسة المسائية الأخيرة التي تراسها الدكتور حافظ الكرمي تحت عنوان ( قضايا انسانية يمكن الالتقاء عليها بين الأمم حاليا ) واشترك فيها كل من الاستاذ غانم جواد مدير العلاقات الثقافية في مؤسسة الامام الخوئي في لندن، والشيخ ماهر مزهر مسؤول العلاقات الخارجية لتجمع علماء المسلمين في لبنان، وسماحة آية الله الشيخ محمد باقر الناصري من كبار علماء الدين في جنوب العراق. حيث أكد المتحدثون في هذه الجلسة على أهمية رأب الصدع ونبذ الصراع الطائفي داعين العلماء الى القيام بمسؤولياتهم في مجال التقريب بين المذاهب والوحدة بينهم على أسس استراتيجية، والدعوة الى كلمة سواء بين المسلمين وغيرهم استنادا على الحكمة العلوية القائلة (الناس إما أخ لك في الدين او نظير لك في الخلق) لا سيما أن التأريخ الاسلامي حافل بالشخصيات الوحدوية الذين تركوا بصمات واضحة في هذا المجال.
وفي الختام تلا الدكتور سعيد الشهابي البيان الختامي للمؤتمر الدولي الأول للوحدة الاسلامية في بريطانيا ، وتم المصادقة على النقاط المذكورة في البيان والذي سيتم توزيعه على وسائل الاعلام لاحقا باذن الله.
وبعد ذلك توجه المؤتمرون الى مسجد وايت شابل الواقع في شرق لندن تلبية لدعوة مقدمة من قبل كل من الدكتور محمد عبدالباري الأمين العام لمجلس الجالية الاسلامية في بريطانيا، وإمام المسجد الكبير في لندن والذي يعتبر اقدم مسجد في لندن حيث تأسس عام 1915م.
اللجنة الاعلامية للمؤتمر الدولي الأول للوحدة الاسلامية في بريطانيا
عباس الامامي