الرئيسية » مقالات » بنت الرافدين تختتم برنامج (قياديات لعراق ديمقراطي) بتخرج 120 امرأة قيادية

بنت الرافدين تختتم برنامج (قياديات لعراق ديمقراطي) بتخرج 120 امرأة قيادية


اختتمت بنت الرافدين دورتها الثانية عشر من برنامجها اعداد نساء قياديات بحضور 10 نساء من شرائح مختلفة من المجتمع البابلي، وبهذا يصل العدد الكلي للمتدربات ضمن برنامج القياديات الى 120 امرأة من نساء الاقضية ومنتسبات دوائر الدولة وتربويات اضافة الى طالبات جامعيات وتكللت جميع الدورات بالنجاح بما يخدم العملية الديمقراطية التي يمر بها البلد.




وضمت الدورة الاخيرة نساء من مركز الحلة اضافة الى قرى محافظة بابل (عيفار، عنانة) حيث اقيمت الدورة في المركز الثقافي للمنظمة استمرت مدة خمسة ايام تناولت المواضيع التالية: بناء الشخصية وادارة الوقت والثقة بالنفس وبناء القدرات اضافة الى مواد ترفيهية، الجندر، العهود والمواثيق الدولية فيما يتعلق بالمرأة وكذلك القوانين العراقية، العنف ضد النساء، المرأة والاعلام، وتضمنت الدورة ورش عمل وتمارين عملية.


وحاضر فيها كل من الدكتور عدنان بهية مدير معهد اكد للبحوث والدراسات والمحامي قاسم الفتلاوي عضو اللجنة القانونية في المنظمة والسيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة اضافة الى السيدة سميرة عبد الحسين في موضوع ادارة الوقت والانسة الاء هادي في موضوع بناء الثقة>




والجدير بالذكر ان السيدة سميرة عبد الحسين والانسة الاء هادي هما من خريجات دورات المرأة القيادية.


واعربت السيدة ساجدة مجيد جابر رئيسة شعبة القطع في شركة توزيع المنتجات النفطية / بابل عن شكرها وامتنانها للمنظمة قائلة “اشكر منظمة بنت الرافدين على ما قدمته في هذه الدورة من ايصال الثقافة والمعرفة لمفردات لم اتعرف عليها من قبل”


واقترحت مجموعة من المطالب منها:


1. العمل على تنفيذ مشاريع ذات توجيه تنموي للنساء الفقيرات.


2. تدريب وبناء قدرات النساء للوصول الى صنع القرار.


3. التنسيق والتعاون بين منظمات المجتمع المدني لوضع برامج للنهوض بواقع المرأة.


4. اقامة مشاريع ثقافية متنوعة مثل مسرح جوال للطفل وتوعية الام الحامل لرفع درجة الوعي الصحي للمرأة العراقية (الريفية).




5. تعليم النساء على استخدام تكنلوجيا المعلومات في تبادل المعلومات والخبرات.


6. عمل بحوث ميدانية ودراسات ذات صلة بالنساء المعنفات.


فيما اعربت السيدة ازهار حمادي خليل قائلة “لقد استفدنا كثيراً في هذه الدورة من اعداد انفسنا اولاً ثم نقل ما تعلمناه الى المجتمع.. وهناك مجموعة مقترحات اتقدم بها هي:


1. اعداد في نهاية كل دورة سفرة خارج المحافظة او خارج القطر للتنمية واعداد نساء قياديات بوسعهن تحمل المسؤولية.


2. اعداد برامج تنمية اخرى لتوعية المرأة واعدادها في مواهب اخرى تختص بها المنظمة.


فيما اعربت الانسة رحاب الخزعلي  محاضرة في مادة الكيماء قائلة: “مثلما احببت لنفسي الرقي والانضمام الى مسيرة القياديات احب ان تنضم الى هذه الدورة اكبر عدد من



النساء اللواتي يرغبن في الانظمام ايضاً لكي تصبح لنا قاعدة نسوية مثقفة قوية لبناء مجتمع راقي يمكن الاعتماد عليها في أغلب الشؤون ومساندة الرجل”.


اما الآنسة وسن مالك فقد كانت لديها جملة من المقترحات منها:


1. ان تتواصل هذه الدورات لخدمة اكبر عدد ممكن من النساء العراقيات.


2. قيام ندوات ومحاضرات متواصلة لتثقيف المرأة الريفية.


3. القيام ببعض السفرات العلمية والترفيهية والثقافية لغرض الاطلاع على التراث العراقي.


4. قيام دورات تتناول الجانب الاعلامي للنهوض بدور الاعلام المغيب للمرأة الاعلامية وتطويرها.


5. تنمية بعض المهارات كرسم وغيرها من الهوايات وخصوصاً للموهوبين منهم.


6. اقامة ورش عمل لصيانة وتصليح الموبايل والحاسبات الالكترونية خاصة بالنساء.




اما الانسة هبة حميد نوري المنسق الاعلامي لمديرية زراعة بابل فقد اعربت قائلة: “كانت هذه الدورة بالنسبة لي جنة صغيرة عشتها في مخيلتي نبهتني الى اني قد اضعت الكثير وجعلتني اقف امام نفسي حائرة كالمذنبة محاطة بأسئلة ليس لدي لها جواب منها كيف امضيت ما سبق وكيف سأمضي الأتي عندها عرفت ان هذه الدورة حافلة بمعاني العلم والمعرفة والغد الافضل والاجمل فمجتمعنا بحاجة الى امرأة متعلمة مثقفة واعية لتربية الطفل وهو الجيل الذي يحمل بين يديه المستقبل واخ يحتاج الى اخت يتفاخر بها وزوج يحتاج الى دفء قبل ان يحتاج الى مأوى وبلد يحتاج الى عاملة كفوءة ومنتجة ومجدة”.


وفي ورشة العمل المخصصة للعنف ضد المرأة تم تقسيم المتدربات الى فريقين لتشخيص انواع العنف ضد المرأة في المدينة والريف فكانت النتائج الخاصة بـ (العنف ضد المرأة في الريف):


1. منعها من حقها في الاختيار لحياتها (عنف عرفي).


2. اجبارها على الزواج وتعدد الزوجات (عنف اجتماعي).


3. سلبها حقها في عملها وانتاجها (عنف اقتصادي).


4. كثرة الانجاب اضافة الى تكبيلها بالاعمال المنزلية واعمال الحقل (عنف صحي).


5. حرمانها من اكمال تعليمها.


6. تعرضها للضرب والاهانة من قبل الزوج (عنف جسدي)


اما بخصوص العنف الذي تتعرض له المرأة في المدينة فكانت النتائج كالاتي:


1. منعها من حقها الوظيفي.


2. فرض القيود عليها بحجة التقاليد والعرف الاجتماعي من اجل تقييد حريتها.


3. جعل المرأة عبارة عن سلعة او مادة اعلانية.




4. العنف الجنسي الذي تتعرض له المرأة في المدينة.


ومن جملة المقترحات والتوصيات التي خرجت بها الدورة الثانية عشر مايأتي:


1. تمديد وقت الدورة سواء اكان بالساعات او زيادة عدد الايام التي تقامم بها الدورة.


2. اقامة دورات تكميلية للمتدربات اللواتي تخرجن مسبقاً من اجل التواصل الاجتماعي والترابط الذهني للمعلومة.


3. اقامة سفرة ترفيهية لمتدربات كل دورة على حدة او جمع الدورات من اجل الترفيه والاستفادة والتواصل.


4. اقامة دورة على ايدي متخصصين لتعلم اللغة الانكليزية دعماً للتطور ومواصلة النجاحات.


5. تعميم افكار المنظمة على مستوى القطر واقامة مثل هذه الدورات في مختلف المحافظات داخل القطر والاتصال بالخريجات من كافة الدورات لمن ترغب بالحضور دعماً للفكرة وترويجاً لاتباع المبدأ الذي تهدف اليه المنظمة.


6. احتضان الخريجات اللواتي لديهن موهبة واهتمام بالجانب الاعلامي وجعلهن اللسان الناطق الذي يعيش الحالة ونقلها ويبحث عن حلول لمشكلاتها.


7. اقامة دورات لتعليم الحاسوب خاصة بخريجات دورات المرأة القيادية.


وفي ختام الدورة تم توزيع شهادات تقديرية الى المشاركات شارك بتوزيعها السيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة والسيدة سميرة عبد الحسين والانسة زهراء سعدي.