الرئيسية » مقالات » كاترين ميخائيل: نذرت نفسي لقضية المرأة العراقية …

كاترين ميخائيل: نذرت نفسي لقضية المرأة العراقية …

أجرى الحوار / شفق
30 / 6 / 2008
• في مخيمات اللاجئين ثلاثة لا يفارقوننا الخوف والبرد والمرض
خطأ نرتكب وظلماً نفعل أن قلنا الزمن وصعوبة الظروف التي يواجهها المرء وحدهما يصنعان الإرادة والقدرة ويبرزان الشخصية القوية، ولكن العزيمة والطموح والإصرار لهم دور أكبر لا يمكن تجاهله وتغييبه، فهناك الكثير ممن مرت بهم الظروف الصعبة ولم يتمكنوا من ترك بصمات يذكرها الآخرون كما تمكنت السيدة كاترين ميخائيل التي حصلت ومنذ بداية مسيرتها على شهادة الدكتوراه في هندسة النفط والتحقت بعدها بقوات البيشمركة وأصيبت بالسلاح الكيمياوي وعاشت حياة المخيمات ووقفت بوجه الطاغية كشاهدة ومشتكية في محكمة الجنايات العليا في أحدى جلسات الأنفال وكل ذلك لم يثني عزمها لمواصلة طريقها التي مازالت عليه.ورغبة منا بتعريف القارئ الكريم بهذه الشخصية كان لنا معها هذا الحوار …

س: ما هي الأسباب وراء التحاقك بقوات البيشمركة وفي أي سنة؟ وماذا كان دورك؟
ج- اجمل دوافعي اتخاذ قراري بالذهاب الى كوردستان بعد انهاء دراستي هي:
1. حنيني الجامح الى الوطن بعد معاناة من الغربة والوحدة والدراسة المرهقة.
2. ايماني بالتخلص من معاناتي من عقلية الرجل الشرقي إذ كان سائداً ان المرأة غير قادرة على تحمل المسؤولية والظروف الصعبة والقتال كالرجل، كنت أرغب ان ابرهن لرفاقي ان المرأة تستطيع تحمل ما يتحمله الرجل المناضل.
3. يجب ان يرتفع عالياً صوت المرأة العراقية فلها تاريخ سياسي عريق ساهمت فيه في الانتفاضات والثورات والمظاهرات، ودخلت السجون، ويجب ان اساهم انا ايضا لاكون من ضمن ذلك التاريخ.
4. انا تواقة للحرية، لم استطع التعبير في الاتحاد السوفييتي عن رأي السياسي بالنظام العراقي.
5. كنت أحترم الحزب وفي حينه اعتبرت قرار تشجيع المرأة للعودة الى كوردستان قراراً صائباً جداً.
6. املي في ان ألاقي المشاعر الانسانية الخالصة البعيدة عن التعصب والعمل من اجل هدف واحد على خلاف ما كنا نلاقيه في مجتمعنا. ففي كوردستان سأجد نساء من قوميات وطوائف متباينة، العربية، الكوردية، الكلدواشورية، التركمانية، الصابئية، الارمنية، تخلو من كل تعصب عنصري او طائفي بليد او تقاليد اجتماعية بالية.
7. امنيتي الغالية التي لم تفارق جوارحي وهي اللقاء بوالدي الذي كان يعاني من المرض لاشاركه الشعور بالاعتزاز والفخر بابنته الدكتورة.
8. تربطني اواصر فكرية وروحية وانسجام عقائدي مع رفاق لي هناك من امثال الشهيد ابو ريزكار –ريبوار عجيل الرفيق والصديق والانسان المخلص لقضيته والمتواضع، فيه طيبة الاطفال وصلابة الابطال، سبقني الى كوردستان واستشهد ضحية الاسلحة الكيماوية في كلي زيوة.
9. قرار الذهاب الى كوردستان كان شعورا عاليا بالمسؤولية واستعداداً للتضحية انتابني، فهذا زمن البطولة والقبول بالموت من اجل تحرير الوطن.
10. كنت أقول لرفاقي اني لا أريد الموت إلا على تراب الوطن.
11. كانت الصورة المنقولة لنا عن النظام القائم بانه متفكك وفي سبيله الى الاحتضار ولا يحتاج الا الى شحذ همة الجماهير وبوقفة جريئة منطلقة من كوردستان وبقيادة البيشمركة سيدق المسمار في نعشه عن قريب، ولم نكن نتوقع هذه النهاية المأساوية.
12. معلوماتنا الضئيلة عن قوة النظام الصدامي وتكنيكه العسكري العالي في الحرب العراقية الايرانية وعدم الدقة في المقارنة بين قوة الجيش وامكانيات المعارضة الهزيلة حتى في الجبهة الكوردستانية والتي لم يكن لديها صورة واضحة عما يخطط لهم صدام حسين.
13. تصريحات القيادة عن سلبيات الوضع السياسي في الجبهة الكوردستانية (المتكونة من 6-7 احزاب سياسية معارضة) والتي تعاني من تشتت كبير وعدم انسجام في الرأي السياسي، كانت مبهمة بمعنى اخر لم نزود بمعلومات كافية عن الوضع السياسي في كوردستان.
14. الوضع السياسي الجماهيري في العراق معلوماتنا عنه ضئيلة، عموم الشعب استسلم للامر واذعن لاحقية صدام حسين في اعلان الحرب على ايران ورضخ لواقع ان صدام هو المدافع عن الوطن.
15. كنت طوال حياتي مسحورة بطبيعة المعيشة البسيطة المتواضعة في القرى، ارغب في العيش مع القرويين الناس الفطريين حيث يكون التعامل معهم أسهل.
16. اعتقادي بان يستفيد شعبي في المستقبل من خلاصة العلم والتجربة التي تلقيتها في اوروبا فليس من المنطق الاحتفاظ بها لنفسي فالوطن بحاجة الى ابنائه.
17. كنت مؤمنة وباصرار بان الكفاح المسلح هو الطريق للخلاص من النظام العراقي الحاكم.
18. لقد عانيت من التناقضات في الموقف السوفييتي، فبينما كان يدعي التضامن الاممي مع الشعوب إلا انه كان، في الوقت نفسه، يحرص على استمرار مصالحه مع النظام العراقي.
س: في أي مجال أكملت دراستك؟ ولماذا لجأت للعمل كأستاذة في الجزائر؟
ج- اكملت الدكتوراه في هندسة النفط عام 1982 ولجئت الى الجزائر لاعمل في مجال اختصاصي وفعلا درست في الجامعة في مدينة شلف في ظروف صعبة جدا بسبب سيطرة التيار الاسلامي المتطرف على الشارع حينذاك.
س: سقوط صدام كان حلماً يراود الكثير وتحقق أخيرا إلا أن عدداً قليلاً من المعارضين عادوا الى الوطن ما هي الأسباب؟
ج- معظم العراقين المهجرين او اللاجئين او المهاجرين في الخارج هم من الكوادر العلمية والادبية ورجال اعمال. منذ سقوط النظام لحد يومنا هذا مهمشين من قبل السلطات العراقية . ثانيا الظروف الامنية غير مشجعة. ثالثا وضع العراق لازال غير مستقر امنيا واداريا واقتصاديا. اربعة من فيهم استقر في الخارج ولم يفكر بالعودة الى الشرق الاوسط . تعتبر منطقة الشرق الاوسط منطقة متخلفة العالم يتقدم الى الامام بخلاف الشرق الاوسطي يتراجع الى الوراء في ظل التيار الديني المتطرف الذي يدخل انفه بامور الدولة وخصوصا التشريع القانوني “الى الوراء در”
س: كم كانت نسبة النساء الى الرجال في قوات البيشمركة؟ وما كان دورهن؟ وهل مازالت ذاكرتك تحتفظ بأسماء بعضهن؟
ج- كانت نسبة النساء من البيشمركة 1% . كانت بينهن من عملت مقاتلة تحضرني الرفيقة ام نصار وهيفاء. منهن عملن في امور الادارة والمحاسبة والمخابرة والخياطة والتنظيم المدني السري وكنت واحدة منهن.
س: الثورات والحركات التقدمية في العراق مرت بمراحل كثيرة وتعرضت الى إخفاقات أمثالك قد صمدوا أمامها ، ما هي الدوافع؟
ج- الدافع الرئيسي هو حب الوطن. نذرت نفسي لقضية المراة العراقية وهذا يجعلني اواصل لاني مدينة لها. تحتاج منا الكثير.
س: تعرضت للإصابة بالسلاح الكيمياوي الذي استخدمه صدام ضد الكورد، متى وأين كانت تلك الإصابة؟ وهل تذكرين عدد القتلى والمصابين؟
ج- وسط هذه العاصفة من الخواطر المتبادلة مع الرفاق أثناء قيادة الإجتماع العسكري في بهدينان واذا بهدير هائل للطائرات المقاتلة وهي تنزلق من علياء السماء لتنقض بسرعة هائلة على اهدافها الارضية والتي هي نحن. توجه الجميع نحو الملاجيء التي كان عددها قليل مقارنة بعدد الموجودين. تزامن للتو مع ازيزها صوت رشقات الدوشكا من دفاعاتنا الجوية. القت بوجبة من قنابلها وتسلقت ثانية. لحسن الحظ كنا نحن في الملجأ، اعادت الطائرات الكرة، ثانية، ورمت قنابلها قريبة منا. كنا في الملجأ نتوقع الجولة الثالثة للقصف رائحة كريهة انتشرت في المكان. سألت عن مصدرها. اجابت احدى الرفيقات واثقة: لن نفكر في الكيمياوي لان البعوض والبق يتطاير في كل مكان فالمفروض ان يكون اول ضحاياه.”
الساعة العاشرة موعد النوم، من الصعوبة بمكان النوم داخل الغرف لانها حارة وتسرح وتمرح فيها الفئران، من يختار اغفاءة فوق السطوح داخل الكلي المحاط بسلاسل جبلية اربع تكاد ان تكون مقفلة عليه؟ بعد منتصف الليل صحوت على صوت الرفيقة نشمين: انهضي يا سعاد لنتوجه الى المنطقة التي يرابط فيها فصيل الدوشكا” (تبعد مسافة ثلاثين دقيقة صعودا)، انهضي فالكيمياوي سيبيدنا وهناك من مات”. انتفضت بسرعة وانا اسأل عن الذي مات. قالت لا احد ولكن ابو فؤاد لا يبدو انه يتماثل للشفاء، وبلمحة البرق تحزمت بالنطاق العسكري وتناولت بندقيتي ولبست الحذاء وحملت حقيبة الظهر (العليجة) وعلى جناح السرعة كنت في مقر فصيل السجن الذي يؤدي طريقه الى الدوشكات لاحقا. في ذلك الممر طابور من الرفاق يحاولون الوصول الى نفس الهدف. نار كبيرة مستقرة وسط الساحة لمكافحة الغازات الكيمياوية السامة واينما توجهت بناظريك تشاهد الرفاق هنا وهناك بحالة مزرية الكل يتقيأ وقد اصابهم الاعياء والانهيار النفسي ويترقبون المنية في كل لحظة. العيون محمرة منتفخة يسيل منها الدمع والكل يهرش اجفانه التي انطبقت على مقلتيه منذرة بالعمى، والصراخ يشق سكون الليل، هذا لا يبصر طريقه ويتعثر, وآخر يتلوى من المغص الذي يفري احشاءه. الجميع يحاول التسلق والصعود الى الاعلى، البغال محملة بالاغطية والبطانيات وكلها ملوثة بالكيمياوي ونحن نواصل السير. كان يسبقني بخطوات الرفيق ابو سعد اعلام، قلت له ان رائحة الكيمياوي قوية وواضحة. وافقني الرأي واردف قائلا: اضافة الى انه ظلام دامس،” بعد ثلاثة ساعات وصلنا مقر الدوشكا، وحاولنا النوم على الارض ولكن من يستطيع ذلك وكل واحد ملوث من اخمص قدميه الى قمة رأسه بتلك السموم التي نفذت في العيون والمسالك التنفسية ولوثت الجلد والاطعمة وليس لدينا الا القليل من الحيوانات التي نستطيع ان ننقل بها اولئك المصابين بدرجات خطيرة، والذين لا يستطيعون السير بسبب كفاف بصرهم فكانت الاوامر ان يقود سليمو النظر اخوانهم المكفوفين. انتبهت الى الرفيقة كانياو: كان وجهها ملطخا بالسواد، وهي مسدلة العيون تنتابها نوبات قوية من السعال. بادر زوجها علي الى حملها على ظهره للوصول الى مقر الدوشكا. الرفيقة سمر وصلت المقر وعيونها مقفلة تماما، الدكتور ابو ليلى، الدكتورجميل الدكتور ابو كفاح، ابو نضال الشايب من كاني ماصي انطرحوا تحت شجرة التوت يحاول كل منهم مسح عيونه واجفانه باطراف اليشماغ (الجمداني)، الملوث هو الآخر، مما كان يزيد في الطين بلة ولكن في مثل ذلك العذاب تكون تلك الافعال لا ارادية مثلها مثل الغريق الذي يتعلق بقشة.
س: أين تلقيت العلاج؟ وهل هناك أثار ما زالت بحاجة للعلاج؟
ج- تلقيت العلاج في الجزائر ثم بلغاريا ثم اليونان وفي امريكا ولازلت بحاجة الى علاج مستمر فيما يخص الجهاز التنفسي.
س: أنت من ضحايا الأنفال عام 1988 وعشت في مخيمات اللاجئين في تركيا لمدة سنة تقريباً ما أسم ذلك المخيم؟ ومن تكفل برعاية اللاجئين؟ وكم كان عددهم؟ وكيف كانت الظروف؟
ج- تم ابلاغنا بالتهيء للرحيل الى معسكر آخر وهيئت لهذا الغرض الحافلات الملوثة بغبار الفحم. لسنا اصحاب الخيار فهم يقتادونا الى حيث لا ندري وبأية وسيلة, نحن نعامل معاملة الاسرى. ومنذ التاسعة صباحا شرعت كل عائلة بحزم امتعتها ومقتنياتها لتحتل مكانا في احدى الحافلات المغطاة بغطاء اسود او خاكي. حشرنا كما يحشر الخراف مكدسين الواحد فوق الآخر, لا نتمكن من مشاهدة ما حولنا الا ما تفسحه لنا نافذة صغيرة من خلال ذلك الغطاء السميك. وبعد خمس ساعات وصلنا الى معسكر سبقنا اليه من الاجؤون الاخرون, وحال وصولنا قادنا اولئك القوم للاغتسال من آثار الفحم. كنا على يقين بان تلك السيارات لا يسمح لها ان تنقل المواشي خوفا من تلوث صوفها! نزلنا ضيوفا عند بيت محمد دوري بعدها هيأوا لنا وجبة طعام جيدة مكونة من الرز والبطاطا والخبز, مطبوخة في البيت. كنا لم نتذوق, منذ فترة, طعاما مهيأ بصورة جيدة, على طريقة البيوت الشرقية, الا هذه المرة, وهذا ما يفضله العراقيون قاطبة.
علمنا بعدئذ اننا حططنا الرحال في ماردين. نزلنا ضيوفا عند عائلة احمد دورى ثم انتقلت للسكن مع عائلة ابو نزار, وهي عائلة اثورية مسيحية. كنت زميلة الرفيق ابونزار في العمل السياسي وزوجته فهيمة كنت ولا زلت اكن احترام كبير لهذه العائلة . فهيمة تشعر بالوحدة في البيت ولبعدها عن عائلتها. حين وصولنا ماردين لاحظنا ان الامور الصحية مرتبة بشكل افضل, وفرة من الحمامات وخيم مساحتها (2×2) مخصصة لستة اشخاص, ذهب ابو نزار مع اخوه سعدو لاستلام خيمة نسكن فيها وشرعنا بتثبيتها, كما فعل الجميع, بالرغم من المطر الهاطل. في اليوم التالي ذهبنا لاستلام الارزاق التي توزع حسب عدد افراد العائلة ولفترة اسبوع. في المعسكر 17 الف لاجيء والبرد لا يرحم. كنا نفتقر الى الملابس والتدفئة, فصرفت مائة دولار لشراء بعض الملابس التي نستطيع التدثر بها خلال ايام الشتاء القادمة، ولم يكن غريبا ان نصادف، بين فينة واخرى، بضعة رجال حاملين جثة طفل، او شيخ هرم، لدفنه في المقبرة التي لا تبعد كثيرا عن مخيمنا. ثلاثة لا يفارقوننا الخوف والبرد والمرض، ويزيد في الطين بلة ظلم وتعسف اولياء القرار في المعسكر.
س: وقفت شاهدة ومشتكية في محكمة الجنايات العليا لمحاكمة الطاغية صدام وأعوانه في أحدى جلسات الأنفال في 11أيلول 2006، ما كان شعورك والطاغية في قفص الاتهام؟ وهل كنت متوقعة ذلك؟
ج- يوم 11 أيلول 2006 في الساعة التاسعة والنصف صباحا نقلنا الى بناية المحكمة بسيارات نحن اربعةمن ألمدعين وشهود جرائم ألطاغية وضحاياه. كانت السيارات مدرعة تحت حماية مشددة نزلنا من السيارة مباشرة الى باب المحكمة شعور يراودني وكأنني ادخل باب الجنة ,كان الفرح يهز كل خلية من جوارحى .لحظات ليس بوسع أى كاتب أن يجسدها بكلمات وليس بوسع اى رسام أن يرسمها شيىء يفوق ألخيال من كان يتصور أن يرى ألجلاد فى ألقفص وأن تحضر ألضحية لأدانته وتعريته.
س: وانت في مرحلة متقدمة من العمر تمنحك رؤية بعين أوسع وأكبر، ماذا لو عاد الزمن الى الوراء وامكنك إعادة مسيرتك ما هي الأعمال التي كنت ستتحمسين لأدائها والأخرى التي لن تكرريها؟
ج- لو رجع الزمان بي الى الوراء لم اعمل بالسياسة والعلم في ان واحد كما عملت سابقا . سوف اختار العلم واترك السياسة. السياسة مهنة الشقاء والفن والممكن.
س: أنت مناضلة صاحبة فكر تنتمين الى أقلية وعلى مدى سنوات عمرك أطلعت على تجارب وثقافات مختلفة ، الجيل الجديد قد لا يثمن هذا التاريخ الطويل ولا يقيمه بشكله الحقيقي والمناسب ما هي الأسباب؟ ألا يحزنك ذلك؟
ج- الحقيقة الجيل القديم لم يقيم نضالي فكيف اطلب من الجيل الجديد ان يقيم نضالي. من يقيم نضالي هم الاجانب. بعد رجوعي من المحكمة عقدنا انا وعضو الكونكرس الامريكي عن ولاية نيويورك السيد سويني مؤتمر صحفي في الكونكرس الامريكي قال فيه بحثت في التاريخ الامريكي وجدت ابطال ولكن عندما عرفت عن تاريخ كاترين ميخائيل وجدت انه ليس لنا ابطال.
س: أنت تبحثين عن وطن لتستقري فيه ، هل فكرت في الاستقرار في إقليم كوردستان؟ ولماذا؟
ج- نعم لو سنحت الفرصة لي سوف استقر في كوردستان . لان اقليم كوردستان يشغل حيز كبير من تاريخي النضالي لست انا لوحدي بل والدي وجميع افراد عائلتي .