الرئيسية » مقالات » احداث سبع ابكار وتداعياتها المؤلمة

احداث سبع ابكار وتداعياتها المؤلمة

ليست هذه المرة الاولى التي يستعمل فيها وزيرا صلاحيته لانتهاك القوانين وقتل ابناء الوطن المسؤول عنهم وعن توجهاتهم وتحقيق طموحاتهم فمن يسمع في هذه الغمرة من توزيع الغنائم المستولى عليها غدرا ,وزير التربية والتعليم لا يهمني وظيفته السابقة وانما الالتزام باصول اللعبة الديمقراطية التي ولدت ميتة في العراق حتى يصبح مثل هؤلاء وزراء ولأهم وزارة هي التي تربي وتعلم وتنشر العلم وتخرج العلماء ,هذا جزء من الواجبات الملقاة على عاتقها , لقد قام وزير الصحة كما نتذكر بقتل الجرحى في المستشفيات واستدراج اقاربهم ومعارفهم والقيام بخطفهم وقتلهم وعندما تم اكتشاف الجرائم التي ارتكبها بمساعدة وكيله السيد الزاملي (ضابط فاشل ) هرب هذا الوزير الى بلد الديمقراطية الشامخ الولايات المتحدة الامريكية وقدم طلب اللجوء السياسي اما الزاملي فقد تم تهديد شهود الادعاء ولم يحضروا جلسات المحكمة وحضر شهود الدفاع فقط ,لنرجع الى وزير التربية والتعليم هذا ولا يهمنا ما كانت وظيفته في امريكا سابقا هذا الوزير يقتل بمسدسه طلابا ممتحنين اشتكوا من اداء الامتحان في الشمس مع العلم بان درجات الحرارة اليوم 50 في الظل فيقوم افراد الحماية ومعهم الوزير بسحب المسدسات واطلاق النار وقتل اربعة وجرح اخرون ,والمعروف بان العملية هي ليست عفوية او بمعزل عن جرائم اخرى تقوم بها الميليشيات بسرقة الاسئلة الامتحانية وتوزيعها على ابناء المسؤولين من ميليشياتهم ,المطلوب هو فتح تحقيق عاجل مع السيد الوزير وافراد الحماية لمعرفة من يستحق العقاب , والمواطن يجب ان يصدق هذه الاقوال لسبب بسيط جدا وهو ان السلطة في العراق استلمت الموقع الاول في سلم الفساد الاداري في العالم , وبهذه المناسبة احب ان اروي قصة شرطي في العهد الملكي كان قد القى القبض على رجل بتهمة شتمه للحكومة ,وعندما ساله الحاكم هل قال المتهم من هي هذه الحكومة التي يشتمها؟ رد عليه الشرطي بيك اكو حكومة كلبة بنت كلب اكثر من حكومتنا؟
ان عملية فرض القانون يجب ان تبدأ من فوق اولا ,وثانيا لا يمكن استتباب الامن بالقوة العسكرية فقط , ان العملية هي عملية سياسية بالدرجة الاولى ويجب ان تنال عملية المصالحة اهتماما اكبر ,ويجب ان نبدأ بالتطهير في صفوف الحكومة من الاعشاب المضرة لتكن الحكومة قدوة افتقدتها في كل الجرائم والفضائح التي ارتكبت من فضيحة سجن الجادرية وفضيحة وزير الدفاع الاسبق ووزير الكهرباء الاسبق ووزير الصحة الاسبق , يجب ان يعلم المنتفعون الانتهازيون الذين يقومون باعمال الفساد وتطبيق ارهاب الدولة بابشع صوره ان اليوم قادم لا محالة الذي سيقف اباء هؤلاء الطلاب امامكم ويحاكموكم حتى جبروت صدام حسين لم ينجه من العقاب اليس كذلك ايها السادة ؟