الرئيسية » مقالات » نباح الحاقدون لا يعيق سير قافلة العراق الجديد

نباح الحاقدون لا يعيق سير قافلة العراق الجديد

والحاقدون هم ازلام وزمر النظام الصدامى السابق المطلوبين للعدالة والشعب العراقي المتناثرين كالجرذان في بقاع الأرض.
فهؤلاء لازالوا يتصيدون ما تنشره وكالات الأنباء والمواقع الالكترونية الحرة من أخبار بائسة هنا وهناك و يتناقلونها بينهم وبين البعض من الجهلة العراقيين فرحاً وشماتة.
و آخرها الذي أثلج قلوبهم وأيقظ بؤسهم خبر إطلاق النار من قبل حماية وزير التربية العراقي في إحدى القاعات ألامتحانيه .. لقد استغل هؤلاء البائسون الخبر ذريعة للتباكي على سيدهم الصنم وعهده!!
لذا قررت الرد على فرحتهم وشماتتهم بالقول لهم .. لا تتباكوا على ديمقراطية التربية والتعليم في العراق الجديد.. و إذا كنتم قد تناسيتم الإجرام الذي جرى لها في عهدكم مع علمي بأن أكثركم كان أداة منفذه له !!.. أذكركم بجزء بسيط منه…

كيف كانت أجهزة صدام الأمنية والمخابراتيه تقتحم القاعات ألامتحانيه والأقسام الداخلية لاعتقال الأساتذة و الطلبة وبدون أي إذن .
دماء الطلبة العراقيين الشرفاء التي سالت بتهمة الانتماء للحزب الشيوعي العراقي أو حزب الدعوة وغيرهم من المصنفين بالعداء للحزب والثورة.
حصر تعيين الكوادر ألتدريسه في كل قطاعات الدولة ألصداميه العراقية بالرفاق البعثتين ونفى العاملين القدامى فيها والذين أصروا على عدم الانتماء لحزب البعث إلى المناطق البعيدة جدا عن سكناهم وإحالة البعض منهم على التقاعد إجباريا.
إجبار رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومدراء المدارس على أداء واجبات أمنيه وليس تعليمية ومنها مراقبة زملائهم الأساتذة ورفع تقارير دوريه عنهم.
الاتحاد الوطني للطلبة الصدامين في المدارس والجامعات عبارة عن دائرة أمنيه همها و واجبها الرئيسي كتابة التقارير ومراقبة الطلبة و المساعدة في اعتقالهم.
حرمان الطلبة الذين لديهم أقارب معارضين أو مشبوهين بعدائهم للحكم ولغاية الدرجة السابعة من كافة الحقوق و الإمتيازات ورفض قبولهم في الكليات التربوية والعسكرية.
مهزلة الدرجات الإضافية التي كانت تضاف على معدلات الطلبة المتخرجين من المرحلة الإعدادية لأبناء الرفاق وشارة الحزب والأوسمة والعسكريين …الخ.
مقاعد الطلبة المحجوزة لأبناء الذوات ألصداميين في الكليات داخل العراق واستثناء قبولهم من شرط المعدل وعدم دخول أسمائهم في قوائم القبول المركزي .
قبول طلبة الدراسات العليا داخل القطر حصرا بالبعثيين والبعثات خارج القطر حصرا بأبناء خدم وحاشية صدام وأتباعه!!
القبول في الكليات العراقية التي تقوم بتهيئة الكوادر التعليمية والصحفية واللغات حصرا بالمنتمين إلى حزب البعث.
مخصصات الطلبة العرب الوافدين عشرات أضعاف مخصصات الطلبة العراقيين.
والكثير من مظالم التربية والتعليم التي جرت طيلة عقود الظلام الثلاثة من حكمهم والتي لاتسع آلاف المقالات لها !!
وأخيرا أقولها إذا كان وزير التربية في العراق الجديد يزور القاعات ألامتحانيه في هذا الظرف العصيب و حيث إرهاب وغدر بقايا زمرهم الموجودة داخل العراق فان السادة الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة التربية في عهدهم لم يكونوا إلا موظفين يشغلون منصبا لسد شاغر ولا يمتلكون من الصلاحيات سوى التوقيع على ما تفرضه عليهم الزمرة القمعية الحاكمة ولم يدخلوا أية قاعه امتحانيه طيلة فترة استلامهم المنصب!!