الرئيسية » نشاطات الفيلية » في المعرض الاول لصور شهداء الكرد الفيلية

في المعرض الاول لصور شهداء الكرد الفيلية

الاتحاد/ 
بادرت جمعية الكرد الفيلية لإقامة معرضها الاول الخاص بصور شهداء الكرد الفيلية في قاعة السلام بمقر الجمعية ببغداد والذي افتتح يوم السبت (14) من الشهر الجاري وبمشاركة فعالة من ممثلي المنظمات المدنية والقوى السياسية.. واهالي وابناء الشهداء والمغيبين وبتغطية من وسائل الاعلام المختلفة.

وزينت جدران قاعة السلام بـ (400) صورة لشباب واطفال ونساء وشيوخ ونثرت حولها الزينة الملونة والنشرات الضوئية فكل صورة لشهيد.. تمثل حكاية مأساوية لإبناء بررة جريمتهم انهم ابناء الوطن والوفاء لترابه وتأريخه.
صفت (9) صور لشهداء من عائلة واحدة وبينهم براعم لا تتجاوز اعمارهم الخمسة اعوام.. تم اعتقالهم واعدامهم بدون محاكمة بعد تفجيرات الجامعة المستنصرية.. انها وثيقة تاريخية لعائلة (سمير نور علي) التي دفعت تضحياتها للوطن والشعب جراء الحقد الاعمى لازلام النظام.. هنا.. (6) صور اخرى لشباب يبتسمون للحياة والامل وهم من عائلة (آغالي) التي جرى اعتقالهم وتغييبهم منذ الثمانينيات الماضية.حكايات لشهداء طالهم التعذيب الجسدي في اروقة سجن نقرة السلمان.. تم اعدامهم بلا محكامة.. ولا يعرف عن مصيرهم شيئا..!.وفي سجن ابو غريب سيء الصيت.. صور تجمع بعض الشهداء تم اعدامهم بلا محاكمة عام 1981 وجريمتهم انهم تظاهروا داخل المعتقل مطالبين بمحاكمتهم وبيان التهم المسندة اليهم.. غيث من فيض الجرائم التي الحقها نظام الدكتاتورية بحق شهداء العراق والكرد الفيلية.فيما اشار بعض ضيوف المعرض الى وجود شهداء من تجار الكرد الفيلية الذين نفذ الاعدام بهم مع مجموعة التجار العراقيين عام 1992 وهكذا نال الجميع من الشهداء شرف انتمائه وحبه للوطن.. فيما طال العقاب اهلهم واقاربهم واصدقائهم وتم تشريدهم داخل وخارج الوطن وصودرت املاكهم واموالهم.. فيما استذكر بعض ضيوف المعرض شخصيات ثقافية واجتماعية جرى تقديمهم واعدامهم بأبشع الصور كالفنان الشهيد سالم شفيق (مخرج مسرحي) والشهيد الرياضي كاظم رضا غلام من ابطال كرة السلة في الاندية العراقية آنذاك.
*(الاتحاد) تابعت فعالية المعرض واستطلعت اراء وانطباعات ضيوفه:حيث وصف مسؤول مركز تنظيمات بغداد للاتحاد الوطني الكردستاني السيد سعدون فيلي.. فقال:المعرض حديقة ملونة لزهور خاصة بشهداء الشعب الكردي.. وامتداد لحدائق شهداء الانفال وحلبجه والفرات الاوسط والجنوب.. امتداد لجرائم الترحيل وتغيير الواقع الديمغرافي.. كلهم ضحايا لمئات المقابر الجماعية التي اقترفها نظام الطاغية صدام.وحتما.. تبقى منازل الشهداء وذكراهم خالدة في نفوس كل المناضلين والشرفاء من ابناء شعبنا.. فالطغاة والقتلة امثال صدام واعوانه كان مصيرهم مزبلة التاريخ والحضيض.وبارك فيلي جهود القائمين على المعرض واخراجه بما يليق ومكانة كل شهيد.. واضاف.. الصور هدية من اعلام مركز التنظيمات للجمعية وفرصة لكي يتم تنظيم وثائق ومصادر عن كل شهيد.. وكشف لنا عن فكرة يتم الاعداد لها لعمل (ماكيت) يوثق ويكشف جرائم هذا النظام لكي تستفيد منه المؤسسات الانسانية والحقوقية والاكاديمية مستقبلا.
وحدثنا السيد طارق اسكندر خسرو عضو مجلس جمعية الكرد الفيلية فقال:انه اول واوسع معرض لكوكبة من شهداء الكرد الفيلية يتم تنظيمه في العراق منذ سقوط النظام البائد 2003 والفعالية نعتبرها تخليدا لذكراهم..وفرصة لدعوة بقية عوائل الشهداء ممن لم نتعرف عليهم داخل وخارج العراق وان يرفدوا جمعيتنا بكل ما لديهم من وثائق وصور لغرض فتح ملفات خاصة بهم وتقديم العون المادي والمعنوي وتسهيل معاملات حقوقهم مع مؤسسة الشهداء وبقية الدوائر.. وذلك لاننا نعلم بوجود المئات منهم ممن لم يشملهم الدعم للآن.فيما عبر خسرو عن امتنانه وتقديره لدعم الجمعية من قبل مركز منظمات بغداد للاتحاد الوطني الكردستاني.
*وعن فعالية واهداف المعرض.. علق امين سر منظمة البيت الكردي السيد شاكر الفيلي.. بالقول: (فذكر ان نفعت الذكرى) المعرض فرصة لتذكير المسؤولين في الحكومة الاتحادية بحجم المعاناة والتضحيات التي تعرض لها الكرد الفيليين في ارجاء الوطن.. انه مراجعة وثائقية لحجم المآسي التي طالت ابناء العراق على يد الطاغية صدام.. وهو صوت للمطالبة بالحقوق المسلوبة والمهدورة كإجراء تعديل الحصول على الجنسية العراقية تم اعتبارها حلا مؤقتا (المادة 3/أ) ويفسر قانونا.. استثناء عن كاملية المواطنة للعراقي وخاصة للعائدين من المهجر.. ويتعلق الامر ايضا لقضايا الممتلكات المسترجعة والتي لم تتجاوز نسبة 3%.. وهنا نسأل هيئة حل النزاعات وما اجرته من تعديلات ضمن اجراءاتها بإدخال اصحاب الحق بالملكية كطرف مع البائع بالدار وعائديته الاصلية.. ونرى ان تكون وزارة المالية هي طرف الدعوى الاول والاخير لان الحكومات السابقة هي التي نفذت المصادرة وتصرفت باموال وحقوق المواطنين.
وتطرق امين سر البيت الكردي ايضا.. الى اقتراح لحل جزء من مشكلات الكرد الفيلية.. فقال وسائل الاعلام نقلت للرأي العام وجود فائض من واردات النفط (5 مليارات دولار) وقد ادخلت للميزانية الجديدة والمبلغ حتما سيساعد في حل بعض المشكلات. وهنا اسأل كل قوى المعارضة والاحزاب الوطنية في الحكومة بما سبق لهم الاتفاق عليه في اجتماعات لندن واربيل وحرصهم على استرداد كامل الحقوق لشرائح الشعب العراقي والتي تضررت من سياسات الدكتاتورية وجرائمها فندعوهم لتنفيذ ما تعاهدوا عليه قبل السقوط ندعوهم لبصيص من نور في النفق الذي نسير فيه.
ممثل مؤسسة الشهداء التابعة لمجلس الوزراء السيد كاميران خضر شمه فقد عبر عن امتنانه لفعالية تنظيم المعرض الاول وقال.. انه استذكار لمعاناة اهلنا من الكرد الفيلية.. فهم طليعة مناضلة تحملوا ظلم واضطهاد الطاغية من تهجير وتغييب وقتل.. ومؤسستنا تسعى لتثبيت حقوقهم.. وتوزيع المنح لهم وهذا اقل ما يمكن تقديمه لهم..