الرئيسية » مقالات » المصور الصحفي سمير مزبان في أمسية ثقافية

المصور الصحفي سمير مزبان في أمسية ثقافية

أستضاف نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم المصور الصحفي سمير مزبان يوم الجمعة المصادف 13 حزيران 2008م، في أمسية ثقافية تحدث خلالها عن مشاهداته الحية كمصور صحفي في العراق وتخلل الأمسية تقديم صور عن الأحداث في العراق. قدم الضيف للجمهور الأستاذ فرات المحسن معرفا به وبنتاجاته، حيث مارس سمير عمله كمصور صحفي منذ سنة 1979 وتنقل في أكثر من مجلة وصحيفة عراقية وعربية وشارك في العديد من المعارض والمسابقات للتصوير ونال العديد من الجوائز. شارك في الكثير من المعارض الفوتوغرافية داخل وخارج العراق. ومنها جميع معارض الجمعية العراقية للتصوير التي أقيمت في بغداد. كما يستعد لإقامة معرض للصور الفوتوغرافية بعنوان السويد بعيون عراقية.
ومن أهم مساهماته:
ـ معرض أنتر بريس فوتو الذي نظمته منظمة الصحفيين العالميين في بغداد وكوريا الشمالية عامي 87 /89.
ـ معرض الطفولة والسلام موسكو.
ـ المهرجان الأول للصور العربية ـ العاصمة الأردنية.
ـ معرض اتحاد المصورين العرب /بيروت عام 1998.
ـ معرض شخصي بعنوان صهيل الذاكرة عام 1992.
ـ شارك مع مجموعة المصورين الصحفيين العاملين في الوكالات العالمية في أول معرض عن الانتخابات بدعم من وزارة الثقافة.
ـ شارك في معارض عديدة أقامتها وكالة الأنباء العراقية في كل من تركيا/ أذربيجان/ تونس/ المغرب
ـ أقام عدة معارض فوتغراف في هامبورغ وبرلين واسبانيا والسويد.
– حصل على الكثير من الشهادات و الجوائز التقديرية ـ الجائزة الأولى والذهبية لعدة أعوام في المعارض التي أقامتها جمعية المصورين العراقيين.
ـ دبلوم تصوير صحفي من منظمة الصحفيين العالميين.


بعدها تحدث الضيف شاكرا النادي والحضور واصفا الحالة العراقية في ظل النظام الدكتاتوري الذي حول الحياة في العراق إلى جحيم، ومن ثم تنقلنا في جولة مع عالم الصورة وهي تعكس لنا معاناة الناس وما سببته الحروب من مآسي كبيرة خصوصاً بعد سقوط النظام الدكتاتوري، شاهدنا صورا التقطتها كامرته في ظروفٍ غاية في الصعوبة والخطورة.


شاهدنا بعد ذلك صورا تنبض في الحياة والأمل، حيث الإنسان العراقي قادراً على الحياة ومواجهة أقسى الظروف ولا يمكنه أن ينهار للإرهاب أو لآلات الدمار.
كما فتح باب الأسئلة مع المصور الصحفي والتي أجاب عنها مشكوراً.
في الختام شكر النادي الضيف وقدمت له الزهور.