الرئيسية » مقالات » خضير ولعنة السفارة في بلغراد؟؟؟

خضير ولعنة السفارة في بلغراد؟؟؟

من مبدأ قوي وأيمان راسخ ومقوله عظيمه (ارفع راسك انته عراقي)يظنها الجميع رصينة ومن ضمنهم خضير لأنه فرد ينتمي إلى مجموعه والمجموعة إلى مجموعات والمجموعات إلى شعوب والشعوب إلى قبائل والقبائل إلى بلدان والبلدان إلى قارات وللصبح واعبر ونيني على خضير ….
خضير عبيس رجل عاش منذ زمن بعيد في دولة صربيا يوغسلافيا قديما, ذهب إلى هناك لإكمال دراسته وفعلا أتمها واستقر بعد حصوله على عمل وقرر عدم الرجوع بسبب المتغيرات ألسياسيه آنذاك ,أتى اليوم المنشود الذي حلم به دائما وقرر أن يتأهل ويكمل نصف دينه وبدا بالترتيب لهذا اليوم وبدا بإجراء معامله دعوه إلى زوجته لتأتي إلى ألدوله التي يسكنها ولكن هنا لا تسكب العبرات بل الأوجاع والآلام هنا سيعود ليفكر من جديد في ما كان يعتقده هنا أتى اليوم الذي سوف يمسح ألمقوله التي كان يلهج بها طوال بقائه هناك أتت الساعة لتغير كل شئ ,هذه قصة خضير بما أنزلت وما حصل في مجرياتها :
ذهب خضير إلى السفارة العراقية في يوم مشمس مفعم بالأمل الذي سيحصل عليه من قبل سفارته وعمل وكالة زواج وذهب إلى دائرة الأقامة في صربيا ليعمل الدعوة فطلبت الجهات الصربية منه تأييد من سفارته بان المدعو في الطلب زوجته عاد من جديد إلى السفارة وفي قلبه نفس الأمل السابق ولكن دوما تسير الرياح بما لا تشتهي السفن,افتح قلبك للمواجهات, التقى القنصل لم يوافق على أعطاء تأييد له بان الذي يريد دعوتها زوجته فقال له بأنكم انتم عملتم لي وكاله لغرض عقد الزواج قال القنصل عقد الزواج بالعربي وليس الأصلي فقلت له تستطيعون أن تكتبوا لي تأييد باللغة الصربية, قال: اكتب طلب إلى ألقائمه بالإعمال تطلب منها تأييد, فعلا ذهب وكتب ولكن الجواب معروف تم رفض الطلب بسبب عدم وجود العقد الأصلي ويجب أن يكون مختوم من الخارجية العراقية ,بعد عشرة أيام وصل العقد الأصلي ومختوم وقدم إلى السفارة بطلب وإذا هي الحقيقة المرة التي كانت خافيه على خضير الرفض كما في السابق ,تقدم بالسؤال إلى القنصل هل هذه الاجرائات صحيحة, قال: لا لكن لا استطيع أن اكلمها يقصد القائمة بالاعمال ,تقدم بطلب لمقابلة ألقائمه بالأعمال الست مي رضي الله عنها وتم الرفض لأنها مشغولة وتقول ليذهب يقابل السكرتير ولكن السكرتير ناصر كما رضي الله على مي رضي الله عنه نفس الكلام الرفض دائما في ألمقدمه لأنه مشغول على ما اعتقد بأنهم يعملون في شركة عراقنا لان الخطوط دوما مشغولة أو خارج نطاق الخدمة,
كان يعرف احد الأشخاص الموجودين في السفارة وبعد المناقشات معه أتى القنصل وتمت الموافقة على كتابة الكتاب إلى السلطات الصربية, قال: القنصل عشرة دقائق وأطبعه لك وفعلا أتى الكتاب لكن ملئ بالأخطاء وخصوصا الأسماء فاعتذر القنصل وذهب لتصحيحه وإذا ذهب به ليعود ويقول: انه لا يستطيع فعل شئ لأنها رفضت التوقيع مره أخرى, فسأله خضير قبل قليل وقعت لكن الكتاب فيه أخطاء فأرجعناه للتصحيح وثم ما دورك أنت ياسيادة القنصل الذي لم يعرف منه سوى اسمه ابو عبد الله من مدينة تكريت فان العرائض والطلبات تكتب إلى ألقائمه بالإعمال نفخ الله في صورتها وهيه ترفض وتوافق وأنت هل ساعي بريد أو ماذا ؟فذهب لها في المرة الاخيره قالت: ابلغه أن يذهب إلى الخارجية الصربية لاستلام كتابه من هناك, خضير في حيره من أمره هل يعقل هذا الكلام وما دخل الخارجية الصربية في الشؤون العراقية, انتبه خضير وقال في نفسه ليقنعها لعل السلك الدبلوماسي والأمور أصبحت كما قالوا لي, فعلا ذهب خضير وهو محطم وتصاحبه الخيبة, دخل الخارجية وطلب منهم الكتاب وإذا بأحد الموظفين يضحك ويقول بصفة من تراجع أنت, فقال له: بان السفارة قد أبلغتني بذلك, فقال لي اذهب الله يعطيك اذهب واطلب من الله ا ن يأتي لك بالكتاب…
عاد خضير وقام بخلع ارفع راسك من دماغه وسحقها بإقدامه وهو مطأطأ الرأس وصل بيته وهو محطم لا يعرف ما يعمل لا يستطيع التراجع أو التقدم ولا الوقوف في مكانه أذن ما هو الحل ما هو العمل اسودت الدنيا لديه لا أمل في حياته بسبب سفارته ولعنتها التي حرقته وسوف تدمر حياته بأكملها ,بقى مده على هذا الحال لم يراجع السفارة مره أخرى وهو يفكر طويلا مضى زمن على هذه الحالة وإذا صادف يوم من الأيام أتى له بلاغ من الشرطة الصربية استدعاء إليهم يجب أن يحضر,وصل إلى مركز الشرطة وتم تبليغه بان عليه شكوى من قبل ألقائمه بالإعمال وسكرتيرها الأول وموظف أخر في السفارة الشكوى تقول (بان خضير عبيس ذهب إلى السفارة وفي يده سكين يهدد فيه ألقائمه بالإعمال ويقول سوف اقتلها وفي الليل ذهب إلى بيتها ),سأل خضير الضابط قال له: أذا كنت احمل سكين في باب السفارة فما مهمة الشرطي الواقف لحماية السفارة وأنا لا اعلم أين بيت الست مي حتى اذهب إليه وأنا لم أراها أصلا حتى اهددها لأنها رفضت مقابلتي ثم لنقل بان دعواها صحيح باني قمت بتهديدها ما دخل السكرتير السيد ناصر بذلك ليرفع شكوى ضدي والموظف الثالث..فأجاب ضابط المركز نحن نعرفك ونعرفهم ولو نعرف هذا الكلام صحيح لما جلست عندنا واتينا لك بكوب قهوة ولكن الذي نرجوه منك أن تبتعد عن السفارة لمده لان مهما كان ادعائها باطل تبقى لها صفه دبلوماسيه ونحن مجبورين على الاستماع منهم…
وبعد التأكد من الموظف الثالث قال وبالحرف الواحد لا علم لي بالشكوى وتوقيعي عليها بدون علمي …
سيداتي سادتي:
اليوم نقف لنسمع هذه القصص التي هي واحده من ألف أو ألفيين أو لا تعد ولا تحصى أو أنها كالنقطة في بحر الظلمات والآهات التي يتجرعها العراقي المسكين الذي يبقى دوما وأبدا ينعى نفسه من اللعنة التي تقع عليه …
أخواني هذه ليست اتهامات كما قال السيد البدراني لكن هذه الحقيقة التي لا يحب الجميع سماعها لسببا أو أخر ,فالمغتربون مازالوا يعانون, بالأمس ظلمهم صدام اليوم رحل بدون رجعه فهل الظلم يستمر أم ظلم بطريقه أخرى ..
فيا سيدي ياسين البدراني بما انك خبير قانوني هل تقل لنا كيف يتم التعامل مع هذه الأشياء وما هي الطريقة المثلى لحلها فنحن تائهون في ارض الوطن وخارجه مع العلم يوجد الدليل كما أقول في كل مقاله على السفارة, أوراق الشرطة تثبت ذلك في صربيا ولا يسعنا ألا أن نقول إلى الأخ خضير أجمل شئ أن تبتسم وفي عينك ألف دمعه….فبتسم ياخضير ابتسم 

النجف الاشرف
ghazwan.hamed@yahoo.com
gazwankufa@hotmail.com