الرئيسية » مقالات » لقد ضاقت السبل فاين المفر؟

لقد ضاقت السبل فاين المفر؟

الشعب العراقي هو الخاسر الوحيد في المعمعة الدائرة في العراق الحبيب ,لنبدأ من ازمة المياه فهي منبع الحياة الامطار شحت علينا, الحرارة مرتفعة نتيجة الانحباس الحراري الجارة تركيا تخالف القوانين الدولية وتبني خزانات مياه تستوعب مليارات الامتار المكعبة الزراعة تشكو من قلة الحاصل لقلة المياه بالاضافة الى عملية استيراد الفواكه والخضروات الحكومة لاهية عن مشاكل الشعب لانها مهتمة بتوقيع اتفاقيات بالرغم من انها ليست دولة ذات سيادة لقد مل الشعب العراقي هذه المسرحية المؤلمة التي غذائها دماء الشهداء وثرواتهم التي تتبدد يوميا مئات الملايين تسرق , صراع حول تقسيم الغنائم والوزارات 70% من الطلاب لا يزورون المدارس بسبب الوضع الامني ,الكهرباء سوف يتم اصلاحه في عام 2010 حسب تصريحات الوزير الهمام ,الشعب يعيش في ظلام دامس كما تعيش الخفافيش الكادر الطبي الممتاز غادر العراق ليحافظ على حياته ,قتل العلماء مستمر الدواء مفقود والموجود( اكسباير ) انعدمت صلاحيته وقامت الحيتان بتبديل التاريخ ,الحصة التموينية تنقص بين الحين والاخر ولم يبقى فيها ما يستحق الذكر من المواد الغذائية ,الايتام وصل عددهم خمسة ملايين نصف مليون منهم اعتادوا الحياة في الشوارع يتعلمون في مدرسة الفاقة والجوع الشذوذ الجنسي والانحرافات الاخلاقية ان الشوارع اصبحت مدرسة للاجرام وحاضنة للارهاب ,التهجير القسري مستمر على قدم وساق بالرغم من عملية فرض القانون التي استطاعت التقليل من الارهاب وليس القضاء عليه ,وكما جاء على لسان السيد رئيس الوزراء فقد تسللت عناصر طائفية وارهابية الى قوى الامن والمراكز الحساسة في الدولة حتى الحنطة المستوردة يتم تصديرها مرة ثانية (تهريبها ) الى جانب تهريب النفط لا زال من موانيئ البصرة فاين الفرسان؟ واخيرا وليس اخرا تقوم الحكومة العراقية ببذل كل جهد في سبيل ارجاع المهجرين ولو بالقوة كما صرح السيد المالكي ,انني اتفق مع السيد المالكي يجب ان ترجع الكفاءات الى الوطن لخدمة الشعب العراقي ,ولكن اين الامن ,من الذي يضمن لهذه الكفاءات رجوعها الى مساكنها وتعويضها عن ممتلكاتها التي نهبت ؟ وفروا حياة كريمة لابناء الشعب المهجرين ,وفروا لهم الماء الصالح والكهرباء ,وفروا ابسط ما يمكن من حياة كما يعيش الانسان في سورية او في الاردن وسوف ترون كيف يرجع العراقيون لانهم اصحاب نخوة وشهامة , اطلقوا سراح الابرياء الذين لم تثبت عليهم جريمة ,اطلقوا سراح الاطفال الذين لم يبلغو السن القانونية ,ان هناك 500 طفل تحت السن القانونية في السجون الامريكية ,اهذه هي الديمقراطية التي اشتاق اليها الشعب العراقي ؟ ابداوا بفصل كل من يقصر بواجبه, اتركوا لجان النزاهة تعمل وتحقق حتى مع الوزراء ,وسوف ترون كيف ترجع الجموع الحاشدة الى الوطن (بلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنوا علي كرام) .