الرئيسية » مقالات » ماذا يجري في خانقين

ماذا يجري في خانقين

تناها الى مسامعي من بعض الاخوة الفيليين في مدينة خانقيين بأن هناك ضغوط كبيرة تمارس عليهم من اناس يدعون بانهم ديمقراطيين لكي ينتخبوا قائمة دون اخرى ، وهده الضغوط يكون تارة بالمال وتارة اخرى بالنار.
فتعجبت والله من مقالهم ولم اصدقهم فجائني الخبر تارة اخرى من شخص اخر اثق به واستشهد دائما بكلامه لروعة منطقه ولصدق حديثه وحكمته ليقول لي ان هنالك مصائب تجري في خانقين .
فقلت الاهم سترك ، فما الذي يجري؟
فقال لي والالم يعصر قلبه بان هناك تلاعب وانتهاك لابسط الحقوق الديمقراطيةتجري في خانقين فالمال والقوة هما العنوان الاوحد لكسب الاصوات في هذه المدينة وكما فعلوا في الانتخابات السابقة مما ادى الى اهمال اكثر الصناديق واستبعاد المسؤل عن هذه العملية ولكن هذا المسوول عن العمل التخريبي الدي ادى تصرفه السابق الى اهمال بعض الصناديق قد اعيد مرة اخرى ليمنع الناس من الادلاء برأيهم بحرية واخذ مرة اخرى يقوم بعملية الترغيب والترهيب للناس وهناك كرد فيليون مستقلون يريدون ترشيح انفسهم لهذه الانتخابات ولكنهم جوبهوا بالتهديد بالقتل تارة والتنكيل تارة اخرى .
ضحكت واجبته ايعقل هذا ؟ واتسائل مثلكم اخوتي واسئل ايعقل هذا وراعي خانقيين هما حزبيين كرديين اصيليين يحملون اسم الديمقراطية عناويين لاحزابهم وعلمونا على الغناء والترنيم بالحرية والديمقراطية مند تأسيسهما وهم راعي الكرد والاكراد في كل محافل الدنيا وهم نبراس الامة ودليلها وقادتها الدين سيذهبون بنا الى بر الامان والى كيان الدولة ، فهل من المعقول يااخي ان يكون لنا هذيين الحزبين ويوجد من يتلاعب بمقدرات وحرية شعبنا في انتخاب من يشاؤن من مرشحيهم .
اذهبوا يااخي اليهم واشكوهم على من يجبركم ويرجعونكم لعهود الاستبداد والدكتاتورية.
فابتسم الما وقال لمن اشكو والقاضي غريمي ،لمن اشكو وقد نصبوا مديرا للمفوضية حليف لهم يهدد الناس تارة ويرشوهم تارة اخرى فقلت الناس احرار يا اخي في مذاهبهم ومعتقداتهم وينتخبون من يشاؤن وهذا ما تربينا عليه وتعلمناه من قادتنا الكرد في الحزبين، هذين الحزبين الذين كنا من مؤسسيها وكنا المفكريين لوضع مناهجها فلا اعتقد باننا واياهم قد وضعنا قوانين للاستبداد حتى يجبر الكردي لانتخاب هذا او ذاك او نمنع احد لترشيح نفسه فوالله يااخي اسمح لي ان اقول لك باني لا اصدقك ، فهل اتى زمان على الكردي ان يجبر اخاه على شيء لا يرضاه لنفسه وهل اتى الزمان على الكردي ليصبح دكتاتورا كصدام ايعقل ان لاناخذ العبر وصدام قد ولى بعد حين منا .
واخيرا تركني صديقي بعد ان مل مني وقال لي ……
ياصديقي صدق ما تشاء ان تصدق ويبدوا انك للان نائم ولا تدري ما يجري.