الرئيسية » مقالات » لقاء خاص مع مستشار الدكتور الجعفري

لقاء خاص مع مستشار الدكتور الجعفري

متابعة : هدى فاضل عباس
في لقاء خاص أعرب السيد احمد عبد لله الاسدي مستشار الدكتور الجعفري عن أهداف ومبادئ تيار الإصلاح الوطني وما يحمله من أفكار ومناهج سياسية واجتماعية وثقافية حيث أوضح لنا ما يجري ويشغل الساحة العراقية عن هذا التيار وخصوصا بعد إعلانه الرسمي من قبل زعيم الإصلاح الوطني الدكتور إبراهيم الجعفري ومن اجل الوقوف على مضمون التيار وجهنا للسيد الاسدي عدد من الأسئلة التي تخص الموضوع:
س/ بعد إعلان الدكتور الجعفري عن التيار الإصلاح الوطني ماهو مشروعكم القادم ونحن على أبواب انتخابات مجالس المحافظات؟
ج/ إن تيار الإصلاح الوطني وان كان تيار تربوي اجتماعي سياسي في الوقت الحاضر فممارسة الانتخابات موضوع أساسي في العملية الديمقراطية نحن لدينا خطة في المساهمة في انتخابات مجالس المحافظات من اجل نجاح التجربة وإيصال صوتنا إلى ابعد نقطة.
س/ التيار يؤمن بالاختصاصات ويرفض المحاصصه الطائفية ويعلن رفضه أيضا للميلشيات ويساند الحكومة في حصر السلاح بيد الدولة كيف تترجمون ذلك على ارض الواقع ؟
ج /لله الحمد مارسنا دورنا بشكل فعال لنصل إلى دولة خالية من المليشيات والطائفية والعرقية وسوف نمارس هذا الدور إلى إن نصل إلى اقل الخسائر الممكنة، نحن نريد دولة خالية من الميلشيات وكل أنواع التعصب التي تؤثر على الشعب العراقية ونحن نريد إن يكون السلاح بيد الدولة وان تكون هناك حرية اكبر للشرطة والجيش بالتحرك فإذا وصلنا إلى هذا المستوى سوف نسحب السلاح من الشارع و نمارس جهد اكبر بالضغط على كل الإطراف التي تمتلك السلاح.
س/ انتم ترفضون المحاصصه الطائفية ماهي االالية التي تتبعونها في ترجمة هذا الرفض ؟.
ج / نحن نرفض كل إشكال المحاصصه الطائفية لان هناك بعض المحاصصه الطائفية قاتلة ولا توجد لدينا أي مشكلة أن يتصدى لآي كان سني أو شعي أو كردي نحن نريد الاكفئ ولا نريد إن يكون هذا الموقع محجوز الى طائفة أو قومية معينة، نسعى إلى رفع كل إشكال الطائفية ونريد الاعتماد على الاكفئ وهذا هو عمل تيار الإصلاح الوطني.
س/ انتم كتيار إصلاح وطني ماهي أوجه التعاون مع الأحزاب المشاركة بالدولة وتعاطية مع المستجدات الجديدة ؟
ج/ إننا ننظر بكل احترام مع جميع الأحزاب الموجودة في المجتمع العراقي والتي قدمت تضحيات في سبيل التخلص من الدكتاتورية نحرص على وجود علاقات تعاونيه من اجل إنجاح العملية السياسية ونشر وبناء مجتمع عراقي يلجا إلى الحوار والتعاون.
س/ هل هناك النية في فتح مقرات أخرى لتيار الإصلاح الوطني في محافظات القطر و في إقليم كردستان؟
ج/: مقرات تيار الإصلاح الوطني تعتمد على وجود المتلقي والمتنبي لهذا التيار فلا يوجد لدينا نية بأن توجد لدينا مقرات مالم يكن قبولنا وعدم قبولنا لتلك المنطقة ان ما نعتمده في فتح المقرات هو قدر تبني المجتمع المحلي لتلك المنطقة فإذا كان هنالك تبني ورغبة بالعمل وتفاعل سوف نسعى بفتح مقرات بتلك ألاماكن.
س/ إعلان الدكتور الجعفري في المؤتمر الصحفي للاحتفالية عن إعلان التيار الإصلاح الوطني في رفضه للاتفاقية ؟
ج/ قبل إن نتطرق إلى أسباب رفض الاتفاقية هناك بنود وافية يجب إن يعرف المواطن العراقي سبب رفض الدكتور الجعفري لهذه الاتفاقية؟
1. إن الفضاء العراقي من نقطة (صفر) إلى (29) ألف قدم كله بيد القوات الأمريكية.
2. من حق القوات الأمريكية استعمال كل المنافذ العراقية لاايصال بريدها من دون موافقة الحكومة العراقية.
3. القوات الأمريكية لها الحق استخدام جيوش أخرى من بلد أخر من دون الحاجة إلى موافقة الحكومة العراقية.
4. ألحصانه الكاملة للقوات الأمريكية ولجميع المتعاقدين معها.
5. من حق القوات الأمريكية في استعمال ارض العراق لمحاربة الإرهاب داخل الأرضي العراقية وخارجها لمطاردة الإرهابيين.
عندما ننظر إلى هذه التفاصيل وان الأمريكان غير ملزومين بالدفاع عن الدولة العراقية وعن أي تدخل أجنبي كما هو الحال بتدخل القوات التركية بالأراضي الكردية العراقية ونحن نسأل ماهو مصلحة العراق بالتوقيع مثل هكذا اتفاقية وان العراق بلد الخيرات يجب إن لا يوقع الشعب العراقي مثل هكذا اتفاقيه لان فيه اذلال واستعباد للشعب العراقي.
س/ اختياركم لكلمة إصلاح اختيار ذكي جدا فالكل يبحث عن الإصلاح فهذا العنوان استقطب الجماهير وهو اختيار موفق فما هو ردكم؟
ج/ مسالة اختيار الاسم لم يكن ضوء ألجاذبيه وإنما على ضوء طبيعة المشروع فلو نظرنا الى طبيعة المشروع لوجدنا إن المشروع يعتمد على دراسة الواقع العراقي منذ خمس سنوات ونظرنا بأن الواقع الاجتماعي والسياسي انتقل نقله نوعية كبيرة جدا ولكن عندما ننظر الى هذا الواقع نرى انه لازال ينقصه الكثير ولازال ينقصه الكثير من الملاحظات استدعت إلى إن يكون هنالك إصلاح فلذلك مشروعنا ابتدأ من قراءة دقيقة وعلى ضوئها انطلق المشروع فكان الإصلاح ليس رغبة في اسم وإنما رغبة في ان يتطابق المشروع مع الاسم.
س/ الاجتياح التركي الأخير العسكري وتجدد القصف الإيراني على حدود إقليم كردستان ماهو موقف التيار من ذلك؟
ج/ إن كل شبر من ارض العراق منطقه مقدسة وكل دم عراقي مقدس لدينا لا نقبل لأي شخص إن يدنس ارض العراق ونعتقد إن دم العراق حرم ويجب إن ندافع بكل جهد وطاقة وبكل الوسائل الممكن ونحن ندرك ان هذا التجازوات ستستمر مالم يبنى العراق شرطة وجهاز امن قوي فعندما يكون هنالك أجهزة سوف تكون خير صيانة للأرض العراقية وللمواطن العراقي وخير مانع ضد تدخل أي جهة.
س/ كيف يرى تيارالاصلاح الوطني التجربة الديمقراطية في إقليم كردستان؟.
ج/ إن الفدرالية في ارض كردستان عملية ناجحة ونحن نتمنى لهم كل التوفيق وان نجاح هذه التجربة ليس نجاحا لكردستان بل هي نجاح للعراق كله متأملين في إن يكون هذا النموذج نموذجا مقنعا لكي يرفع التحسس لدى أبناء الشعب العراقي من مسألة الفدرالية لتأخذ مداها بشكل أفضل.