الرئيسية » مقالات » برقية تهنئة – بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لميلاد الاتحاد الوطني الكردستاني

برقية تهنئة – بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لميلاد الاتحاد الوطني الكردستاني

برقية تهنئة من قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا الرفاق في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني المناضلون ..

تحية نضالية ، وبعد : يسرني وبمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لميلاد اتحادكم المناضل أن أتقدم باسمي وباسم رفاقي في قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا بأحر التهاني بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لانطلاقته المجيدة متمنين لكم المزيد من النجاحات والانجازات لصالح شعب اقليم كردستان خاصة والشعب العراقي بشكل عام . لقد كنت من المتابعين لميلاد اتحادكم المناضل منذ تأسيسه بتاريخ الثاني والعشرين من أيار عام 1975 في مقهى طليطلة بدمشق بحضور السادة نوشيروان مصطفى أمين والدكتور فؤاد معصوم وعبد الرزاق عزيز والدكتور كمال فؤاد والدكتور عمر شيخموس والأستاذ عادل مراد بقيادة الأستاذ جلال طالباني ، وإصداره البيان الأول ، ثم جريدته جريدته المركزية (الشرارة) في حزيران عام 1975 ، واتصالاتي مع رفاقي في تلك الفترة (المرحوم عصمت فتح الله مسؤولي التنظيمي المباشر والأستاذ يوسف ديبو) عضوي المكتب السياسي بالأستاذ جلال طالباني بدمشق عشية مؤتمر حزبنا الرابع (البارتي اليساري ) والذي تحول اسمه فيما بعد واستنادا ً إلى قرار مؤتمره الخامس إلى حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا . والكثير من المناضلين الذين ناضلوا في صفوف الاتحاد أو انضموا إليه وأخص منهم الأســتاذ عدنان مفتي رئيس برلمان كردســتان و الأستاذ رسول مامند رحمه الله . لقد كان قرار تأسيس الاتحاد الوطني عقب النكسة المريعة للثورة الكردية إثر اتفاقية الجزائر المشؤومة قرارا ً صائبا ً ، وقد قدم مناضلي حزبكم الكثير في سبيل تحقيق تطلعات الشعب الكردي في تحقيق تقرير المصير لكردستان العراق ، ومن أجل الديمقراطية لعموم العراق . أيها الرفاق بمناسبة ذكرى انطلاقة حزبكم الثالثة والثلاثين نؤكد تضامننا الكفاحي معكم ومع بقية الفصائل الكردية المناضلة من أجل إحلال الأمن والسلام في ربوع كردستان العراق ، والعراق ، ومن أجل صيانة الحكم الفيدرالي ، وبالأخص الحزب الديمقراطي الكردستاني المناضل . أيها الرفاق المناضلون : إن الحركة الوطنية الكردية في سوريا تناضل من أجل رفع الإضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي ، ومن أجل إلغاء المشاريع العنصرية التي تهدف إلى طمس معالم وجوده التاريخي على أرضه التي قسمت نتيجة معاهدات ومواثيق بشكل اعتباطي – عشوائي ظالم ، وتناضل غالبية فصائلها من أجل تحقيق تقرير المصير ضمن إطار سوريا ديمقراطية – علمانية . و تعاني حركتنا السياسية إسوة ببقية الفصائل السياسية الوطنية الأخرى من المضايقات الأمنية المتمثلة بالاعتقالات والاستجوابات ومنع السفر . وفي هذه المناسبة اسمحوا لنا أن نحيي صمود معتقلي حركتنا الكردية ، وكافة الوطنيين السوريين ، مطالبين بإطلاق سراحهم فورا ً أو إحالته إلى محاكم علنية عادلة . نكرر تهانينا الحارة لكم ولحزبكم ولرفاقه الميامين ، ونشد على أياديكم متمنين لحزبكم النجاح تلو النجاح ، وإلى الأمام .

– عاش التحالف بين الحزبين الشقيقين (الاتحاد الوطني الكردستاني ، والبارتي الديمقراطي الكردستاني )

ربحان رمضان عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا