الرئيسية » مقالات » قرار حل اللجنه الاولمبيه واعدام صدام

قرار حل اللجنه الاولمبيه واعدام صدام

هذا هو حالناجميعا مع حاشية وخدم عدي من اللصوص والمنحرفين والقتله والبعثيين،اعوام خمسه مرت لا الحرامي يكف عن سرقاته ولا الثعالب التي زارت بلدان الخليج وحجت عواصمها،وقسمت اغلظ الايمان برأس الليث الاعرج عدي ان ينتقموا من العراقيين شر انتقام لانهم قتلوا ولي نعمتهم،وان يجعلوا من اتحاد الكره الساحه الاولى للمعارضه العراقيه غيرالشريفه،ومن منتخب العراق مطيه لتلك الرغبات!! .

وبعد هذا اطل علينا مدرب و لاعبو كره لايفقهون بامور الدنيا شيئا غير ما قرأوه في المدرسه،(عندي خروف اسود اربطه فينطح)،وتحولوا بعدها لانشودة (يابط يابط اسبح بالشط)،وقد تحولوا بقدرة ابن همام وعصابة حسين سعيد الى مقاومين (ثري فيز)،لايستطيع الحفاي مثلي الاقتراب منهم (خاف ينتلوه).

وطنيون حد (بوس قندرة) ابن همام،ومعارضون حد الركض وراء الدولار،ومقاومون حد ترديد السلام الجمهوري تحت علم صدام في جمهورية محمد بن راشد يزرع عنده (فلسان) يوزعها على (الغبران)!!.

هذا هو حالنا نعتذر ممن؟؟

من حسين سعيد الذي رمى يمين الطلاق على العراق الوطن حينما امتطى صهوة البؤس والعربان وسكن فلل عبدون !!

هذا هو حال العراقيين،وكأن اللجنه الاولمبيه العراقيه هي من كانت تتعاقد على صفقات الحنطه الاستراليه للحفاي،وهي من اسقطت الديون،وهي من جلبت المولدات الكهربائيه،وهي ذاتها بنفس بعض الوجوه من ذهبت للكويت عندما كانت (عروس عروبة)البعث،وسرقت ممتلكات اللجنه الاولمبيه الكويتيه،وهي لازالت منذ ذاك التاريخ للان على نفس المنوال!

لابد لنا من الاعتذار عما كتبناه بحقهم،ولهم الحق بمقاضاتنا امام محاكم (حسنه ملص) الدوليه،وعلينا ان نقسم يمين الطاعه والولاء لعصابات الليث الاعرج،حتى يرتاح المدمنون على تقبيل (النعل)،منذ عصر توابيت التعذيب والموت في مبنى اللجنه الاولمبيه في السرداب،وفي الطابق الرابع،وفي المقر البديل مبنى وكيل وزير الشباب السابق،الذي حوله عدي الى سجن بوكا الاول !!!

في مقالي السابق الذي دعوت فيه بثوره من الرياضيين انفسهم ضد حسين سعيد وعصابته،ولازلت عند نفس الموقف،كنامع عموبابا وعبد كاظم حينما وقفا وقفة عز ورفضا توجهات عدي،ولازلنا ضدان تديرعصابة عدي التي نفذت اوامره ومشت ماكنات حلاقتهم وشفراتها على رؤوس رياضيي العراق ان تستمر بادارة كرة القدم في العراق الجديد .

يارياضيي العراق من منكم ينسى الضحيه الاولى(لموس حلاقة) عدي،المدرب نصرت ناصر الذي اعتكف واعتزل التدريب وقتها بعدما صوروه وهو حليق الشعر بممارسه مذله

مشى بعدها (موس) عدي على رؤوس الجميع،عندما حول اللجنه الاولمبيه الى معتقل وخرست السن الخدم والحاشيه وذهبت وفود منهم الى مركز اللجنه الاولمبيه الدوليه والاتحادات القاريه تبرر للمجرم عدي جرائمه،وقتها جلبوا الرياضي العفيف محمد جواد الصائغ رئيس الهيئه الاداريه لنادي النجف معتقلا في اللجنه الاولمبيه بتهمه (بايخه)،وهو الذي بني نادي النجف بعرقه وعلى اكتافه لكنه اغاضهم بالبطولات التي حققها للنادي المغضوب عليه حكوميا!!

يومها كان حسين سعيد يسبح بحوض مكارم الليث الاعرج وينفذ وصاياه بحذافيرها،بنفس الوقت الذي هرب به اقرانه ونأوا بانفسهم عن الليث الاعرج في حين ظل حسن سعيد لصيقا به.

ولو عمدنا الى تعداد اسماء من غادروا العراق من كوادر رياضيه واداريين ولاعبين وحتى صحفيين رياضيين طالهم اذى عدي لاحتجنا الى كتابة ملاحق خاصه بهذا الاسماء لتلك الشخصيات والكوادر التي لم ولن يستطيع العراق ان يعوضها بيسر.

ان قرار ايقاف عمل المكتب التنفيذي في اللجنه الاولمبيه سوف لن يلقى الترحيب من الاوساط،التي رفضت اعدام صدام من قبل بحجج اوهى بكثير من جرائمه فقالوا عن يوم العيد،واحتجت منظمات عربيه وقاريه ودوليه كل بحججه وصوروا صدام بكل قبحه وجرائمه (ضحية)،ومن نفذ حكم الشعب به جلاد.

سوف لن تكون ضجة ايقاف السراق عن اعمالهم بمستوى ضجة اعدام صدام،سمعنا وسوف نسمع نفس الاسطوانات المشروخه باسالب شتى،فريق يدعي الحرص على الوطن والاخرون بكوا مستقبل الرياضه والرياضيين،وعراقيون مخلصون يرون مصلحة الوطن بتجميد القرار مؤقتا وعلة القرار بتوقيته وكل يرى القرار من زاويه خاصه .

لكن النظره الاعم والاشمل حسبما اعتقد هي،ان عصابة عدي سوف تبقى ممسكة بخيوط اللعبه ما لم تقص اجنحتها بهبه رياضيه،او قرار حكومي مثل الذي اتخذ.

لكن العله الحقيقيه والكارثه تقع،عندما تجري انتخابات جديده ونحن لم نهيء بعدالوسط الرياضي العراقي اعلامينا ونفسيا لكي يتخذ القرار الصحيح برفض الوجوه القديمه.

تحل الكارثه الاقوى حينها لاننا لم نعمل مايكفي لمنع تسلق هؤلاء المناصب الرياضيه مجددا

المطلوب العمل منذ الان لردع اللصوص والقتله،ومن شاركوا عدي جرائمه،واحالتهم الى التحقيق ودعوة المتضررين من الرياضيين القدامى وتمكينهم من رفع دعاوى الى المحاكم ضد من ساهموا مع عدي في جرائمه

لان هؤلاء ومن يساندهم من العربان ومن تجار الرياضه في الاتحادات القاريه والدوليه سوف لن يقفوا مكتوفي الايدي وسوف يعملوا كل ما بوسعهم من اجل الاطاحه بالقرار او الالتفاف عليه .