الرئيسية » مقالات » بنت الرافدين تقيم دورتها الحادية عشر لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

بنت الرافدين تقيم دورتها الحادية عشر لـ (قياديات لعراق ديمقراطي)

بعد سلسلة النجاحات التي كللتها بنت الرافدين في توعية النساء ديمقراطياً وثقافياً اقامت منظمة بنت الرافدين ضمن خطتها لاعداد نساء قياديات دورتها الحادية عشر، والتي استقبلت فيها نخبة من نساء مركز الحلة اضافة الى قضاء المسيب، واقيمت الدورة في المركز الثقافي للمنظمة استمرت الدورة مدة خمسة ايام تناولت المواضيع التالية: بناء الشخصية وادارة الوقت والثقة بالنفس وبناء القدرات اضافة الى مواد ترفيهية، الجندر، العهود والمواثيق الدولية فيما يتعلق بالمرأة وكذلك القوانين العراقية، العنف ضد النساء، المرأة والاعلام، وتضمنت الدورة ورش عمل وتمارين عملية وحاضر فيها كل من الدكتور عدنان بهية مدير معهد اكد للبحوث والدراسات والمحامي قاسم الفتلاوي عضو اللجنة القانونية في المنظمة والسيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة.

وفي ورشة العمل المخصصة للعنف ضد المرأة تم تقسيم المتدربات الى فريقين لتشخيص انواع العنف ضد المرأة في المدينة والريف فكانت النتائج الخاصة بـ (العنف ضد المرأة في المدينة):
1. التحرش اللفظي ضد طالبات المدارس والنساء بصورة عامة سواء كان في الطرق ام المؤسسات.
2. الاستغلال المادي من قبل الاهل او الزوج.
3. فرض الرأي من قبل الاسرة بدعوى الخوف على المرأة.
4. تكبيل المرأة بالاعمال المنزلية.
5. تعرض المرأة للعنف الرمزي.
6. استخدام النساء كواجهة او مادة اعلانية.
اما بخصوص العنف الذي تتعرض له المرأة الريفية فكانت النتائج كالاتي:
1. حرمان المرأة من اكمال تعليمها وتفشي الامية بين صفوفهن.
2. استغلال المرأة في مجال العمل (البيت، الحقل).
3. عدم احترام المرأة من قبل الرجل والمجتمع ( استخدام اساليب الضرب والشتم واضافة الى مسالة النهوة).
4. جهل المرأة الريفية بالقيم والتقاليد الدينية وعدم التوعية ثقافياً.

وقد اعربت السيدة زينب جاسم الجبوري احدى المشاركات في الدورة قائلة “ان هذه الدورة ليست فقط لتمكين المرأة ودعم حركتها لأداء دورها في بناء المجتمع انما كانت ترميم واصلاح نفسية المرأة وما تعرضت اليه من مشاكل وظروف” واضافة قائلة” نرجو اقامة هذه الدورة في اماكن متعددة وفتح فروع للمنظمة في المحافظات والاقضية والنواحي”.
اما الانسة حلا حمزة الطائي اعربت قائلة “اعتبر ان هذه التجربة فريدة من نوعها اي بخلال خمسة ايام استطعت ان اناقش امور مهمة في المجتمع مع مختلف الطبقات والمستويات من النساء بعيداً عن اجواء البيت او روتين العمل حيث تولد لي حافز خلال هذه الايام الخمسة على مواصلة الطريق والنهوض بنفسي من اجل الوصول الى ما اريده واتمناه”.
وقد اعربت السيدة سلمى رحيم في العقد الثالث من عمرها قائلة ” لقد استفدت من هذه الدورة كونها غيرت لي الكثي من الافكار الخاطئة واعطتني القدرة في التعبير وابداء رأي وبدوري ادعو كل امرأة معنفة سواء كانت متعلمة او غير متعلمة للحضور لهكذا دورات لتنمي ثقافتها التي اصبحت معدوة في قتنا الحاضر”.
اما السيدة ندى عباس عنون مشرفة تربوية من قضاء المسيب فقد طالبت من مجلس الوزراء ومجلس المحافظة بمساندة ومساعدة منظمة بنت الرافدين للنهوض بواقع المجتمع وخصوصاً واقع المرأة العراقية عن طريق تثقيفها كونها النواة البناء في بناء المجتمع.
ومن جملة المقترحات والتوصيات التي خرجت بها الدورة الحادية عشر مايأتي:
1. فتح فرصة السفر للنساء للمشاركة بمؤتمرات عالمية تخص المرأة.
2. فتح افرع للمنظمة في المحافظات.
3. اقامة ندوات ودورات لكلا الجنسين.
4. تشكيل محكمة تسمى المحكمة الخاصة بالنظر بشؤون المرأة ضد التميز والعنف المسلط عليها ويفضل ان يكون الكادر نسوي.
5. جعل التعليم الزامي لحين الفترة المتوسطة.
6. توعية الشباب من خلال اقامة ندوات او مؤتمرات في اختيار الزوجة المناسبة.
7. دعم صحيفة بنت الرافدين من قبل الدولة.
وفي ختام الدورة تم توزيع شهادات تقديرة الى المشاركات شارك بتوزيعها الدكتور عدنان بهية مدير معهد اكد للبحوث والدراسات والدكتور تحسين العطار عضو الهيئة الادراية في منظمة بنت الرافدين والسيدة علياء الانصاري مديرة المنظمة.