الرئيسية » مقالات » بلاغ صحفي – ملتقى حول التضامن الدولي مع العراق المنعقد في ستوكهولم

بلاغ صحفي – ملتقى حول التضامن الدولي مع العراق المنعقد في ستوكهولم

تحت عنوان مطلب المرأة العراقية المشاركة في مستقبل العراق بالارتباط مع انعقاد مؤتمر العهد الدولي) ICI ), نظمت منظمة ” المرأة للمرأة السويدية وبدعم من وزارة الخارجية السويدية ” في 28 آيار2008 في العاصمة ستوكهولم, سيمنار حول المرأة في العراق , حيث عرضت المندوبات اللواتي تم دعوتهن إلى اللقاء وهن عضوات في الحركة النسوية العراقية من مختلف أنحاء العراق , وممثلات عن منظمات المجتمع المدني المعلومات القيمة والتجربة المأخوذه لحالة النساء في داخل العراق على قدر ما يستطيع أن يقدمه المجتمع الدولي لبناء الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في العراق . وهن غير مدعوات إلى ( ICI ) .فقد أتاح الملتقى لهن فرصة للتحدث مع مندوبين المؤتمر , حيث قدمن رؤية حول الوضع الأمني في العراق والإجراءات المطلوبة لسلام مستمر وهما السيد ستافان دميستورا الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق , والسيدة دينا زوربا خبيرة النوع الاجتماعي/ مسؤولة برامج العراق وهما المشاركان في ( ( ICI اللذان سيأخذان جزءً من المحاضرة, لإعطاء وجهة نظرهما عن الواقع في العراق.



المندوبات العراقيات هن : السيدة هناء أدور عن شبكة النساء العراقيات والسيدة بسمة الخطيب عن منظمة أمل والسيدة بخشان زنكنة رئيسة لجنة الدفاع عن حقوق المرأة في برلمان إقليم كردستان .
كما وشاركت في السيمنار أيضا السيدة كونيلا كارسون وزيرة التطوير والتعاون الدولي .



ساهمت ممثلات من رابطة المرأة العراقية في السويد كل من السيدات فيروز عبدالاحد , فريال أيوب وماجدة شلتاغ في هذا السيمنار, وعلى هامش اللقاء التقت السيدة فيروز بالسيد ستافان دميستورا ممثل الأمم المتحدة في العراق وقدمت من خلاله مذكرة رابطة المرأة العراقية / لجنة تنسيق الخارج عن أوضاع النساء في العراق للمسؤولين في مؤتمر العهد الدولي .
كما و تم اللقاء بمنظمات عديدة ووزع بيان رابطة المرأة العراقية / لجنة تنسيق الخارج بمناسبة يوم الطفل العالم.
بعد الملتقى عقد مؤتمر صحفي وقدم الحضور الاسئلة والاستفسارات عن الكثير من القضايا التي تخص وضع النساء في العراق ..وجرت تغطيته من قبل وسائل الأعلام السويدية والاجنبية.
كما وجهت منظمة “المرأة للمرأة السويدية ” دعوة لرابطة المرأة العراقية في 29 أيار لحضور أمسية احتفالية في مقر المنظمة على شرف الوفد العراقي.

نرفق نص المذكرة باللغة العربية والإنكليزية

رابطة المرأة العراقية في السويد
29 أيار 2008



السيد رئيس جمهورية العراق
السيد رئيس الوزراء العراقي
السيدات والسادة اعضاء مجلس الوزراء
السيدة وزيرة شؤون المرأة
السيدات والسادة اعضاء البرلمان العراقي
السيدة رئيسة لجنة المرأة والطفل في البرلمان العراقي
السيدات والسادة في منظمة الامم المتحدة/الهيئات المتخصة بحقوق الانسان

ان الاوضاع في بلادنا تزداد مأساوية وتتجه نحو الكارثة طوال الخمس سنوات من الاحتلال الامريكي الذي حول وطننا الى ساحة “لحربه على الارهاب ” وجعل ابناء شعبنا وقود دائم لها .
وصار العراق “احد اكثر الدول خطرا في العالم . اذ يلقى المئات مصرعهم كل شهر في اعمال عنف مستشرية ,بينما تتعرض حياة عدد لا يحصى من الناس للخطركل يوم جراء الفقر وانقطاع الكهرباء والماء ونقص المواد الطبية وازدياد العنف ضد النساء والفتيات . وقد مزقت الكراهية المذهبية العائلات والاحياء التي كانت يوما ما تعيش في وئام وسلام.”حسبما جاء في آخر تقرير لمنظمة العفو الدولية .
وتنعكس هذه المأساة بابشع تجلياتها على حياة المرأة العراقية التي صار كيانها مهددا حتى وهي داخل منزلها .
فاضافة الى القتل العشوائي الذي يصيبها كما يصيب كل العراقيين ، تتعرض النساء بشكل خاص لحملات منظمة من العنف والتمييز بمختلف اشكالهما ابتداءا من الاسرة وعنفها الاسري وصولا الى المدرسة ومركز العمل والشارع ، بل واينما حلت . ونذكر على سبيل المثال فقط بعض اوجه هذا العنف :
ــ ان في البصرة وحدها وفي عام 2007 فقط قتلت 140 امرأة ومثل بجثثهن بابشع الطرق ، وهذا حسبما جاء في تقارير شرطة محافظة البصرة لكن العدد الحقيقي اكبر من هذا بكل تأكيد .
ــ تترمل في العراق ، وحسب تقرير منظمة حقوق المرأة في العراق ، 90 ـ 100 امرأة يوميا نتيجة اعمال العنف والقتل الطائفي .
ــ يجري اختطاف النساء ، واستغلالهن لاغراض الدعارة ، وبيعهن في دول الخليج بشكل خاص ، وتتحدث احصائيات غير رسمية عن حدوث آلاف الحالات .
ــ يقوم سماسرة متخصصون تحميهم المليشيات الطائفية بترويج الدعارة بطرق مختلفة وتحت مسميات مثل زواج المتعة والمسيار وغيرها.
ــ يجري تقييد حريات النساء وتمييزهن اينما وجدن ، وصار الحجاب مفروضا على الفتيات منذ سن الـ 6 سنوات حسب قرار وزير التربية ولم تسلم منه نساء الاديان الاخرى . ومنع وزير الصحة استخدام النساء لنفس مصعد الرجال ، ويحظر على النساء الخروج بمفردهن في عدد من احياء بغداد وعدد من المحافظات . كما منعن من قيادة السيارات والا قطعت اياديهن حسب تهديدات الجماعات المسلحة المنفلتة.
ــ تتعرض النساء العراقيات الى الضرب والاهانة والاغتصاب على ايدي قوات الامن العراقية والقوة متعددة الجنسيات ، وتستخدم النساء غالبا كأداة للضغط على قريبها من الذكور لتسليم نفسه ، ويمكن ان نذكر هنا حادثة الفتاة العراقية عبير التي قتلها مغتصبها الامريكي .كما ننوه هنا الى استطلاع نفذه الجهاز المركزي للاحصاء في وزارة التخطيط العراقية جاء فيه ان 52% من العراقيات يعتبرن المجرمين وقوات الاحتلال الامريكي خطرا حقيقيا على حياتهن .
ــ وتتسم حياة النساء والعوائل المهجرة قسرا سواء داخل الوطن او خارجه تتسم بالبؤس والشقاء ، وتفتقر الى ابسط شروط الحياة الانسانية .
ـ واوضاع النساء في كردستان ليست افضل بكثير من اوضاع اخواتهن في مناطق العراق الاخرى . فان وتيرة العنف الممارس ضدهن في تصاعد ، حيث تجبر النساء هناك على الانتحار حرقا او بتناول العقاقير والسموم المفرط او شنقا ، وتشير الاحصائيات الى حصول 5 حالات من هذا النوع يوميا كمعدل .
ــ وقد عادت الى الوجود وبكثافة حالات قتل النساء بذريعة الشرف ، كما تنتشر عادة ختان النساء الغريبة على المجتمع العراقي .
ــ وتتعرض النساء غير المسلمات الى التهديد والقتل ايضا ويجبرن على ترك وطنهن في كثير من الحالات .
ــ اما الدستور العراقي فقد جاء مخيبا لآمال المرأة العراقية خاصة في مادته 141 التي تلغي عمليا قانون الاحوال الشخصية رقم 188 لعام 1959 والساري المفعول , والذي يعتبر من القوانين المتقدمة في المنطقة برمتها ، والذي ناضلت المرأة العراقية سنوات من اجل تحقيقه .
فان الدستور ، بصيغته الحالية ، يحول المرأة من مواطن عراقي كامل الاهلية الى سلعة يتصرف بها رجل الدين او العشيرة حسب ما ترتأيه مصلحته .
وبالرغم من بعض المكاسب التي حصلت عليها المرأة كاقرار نظام الكوتة الذي جعل نسبة تمثيل النساء في البرلمان 25% الا ان هذه المشاركة تبقى دائما مهددة لان وصول النساء الى البرلمان لم يكن عن طريق الحركة النسائية ومنظماتها وانما هو تمثيل لكتل سياسية لا تتبنى في الغالب قضايا المرأة ، ولهذا لم يكن تأثير البرلمانيات في الشأن السياسي والقضايا الساخنة وعلى رأسها الدستور ظاهرا ولا مؤثرا .

هذه بعض الامثلة فقط لمعاناة وظروف حياة المرأة العراقية في ظل الاحتلال وحكومات المحاصصات الطائفية … وهذه وغيرها الكثير دفعت بنا نحن عضوات رابطة المرأة العراقية لاطلاق حملتنا العالمية الموسومة “ليتوقف العنف ضد المرأة العراقية .. لنعمل معا من اجل العدالة والمساواة وحق الحياة “، منذ اوائل هذا العام ومازالت حملتنا هذه مستمرة لحشد الدعم والتأييد والوقوف الى جانب النساء العراقيات في نضالهن العادل من اجل حقوقهن الانسانية .
واننا ومن هذا المنبر نطالب الحكومة العراقية بالخرج عن صمتها عن ما تتعرض له النساء العراقيات والاعتراف بحجم الكارثة الانسانية التي تهدد مجتمعنا كخطوة اولى على طريق الحل . كما نطالبها والمجتمع الدولي ومنظماته الانسانية الى :
*تشكيل لجان متخصصة لمتابعة المجرمين وتقديمهم للعدالة
* الاعتماد على امكانات وخبرة المنظمات الدولية في الكشف والتحقيق مع المجرمين وعرض محاكماتهم على الملأ .
* ان تلتزم الحكومة العراقية وتطبق رسميا الاتفاقات الدولية التي وقع العراق عليها ، خاصة منها المتعلقة بالمرأة .
* العمل على ضمان حماية النساء من الفقر والعوز الذي يجبرهن على هدر كرامتهن .. وذلك بـ :
ـ تخصيص رواتب منتظمة للارامل والمطلقات .
ـ توقير فرص العمل الشريفة للنساء بشكل عام .
ـ تفعيل قوانين العمل والرعاية الاجتماعية لتحميهن اثناء المرض واصابات العمل وغيرها .
* حماية وضمان حياة العوائل المهجرة قسرا وضمان عودتها الى ديارها .
* ضمان مشاركة النساء في صنع القرار من خلال اطلاق طاقاتهن وتفعيل دور المنظمات النسائية وتقديم الدعم لها .
* العمل الجاد على محو الامية بين النساء وحماية المتعلمات منهن وانهاء ظاهرة تهديد وقتل المثقفات والاستاذات الجامعيات .
* تعديل الدستور بما يضمن عدم فقدان المرأة انجازاتها التي حققتها خلال سنوات نضالها المرير في القرن الماضي .
* توفير الحماية القانونية للنساء ضد كل انواع العنف ضدها ، ومعاقبة مرتكبيه .
*ضمان مشاركة النساء في عملية اعادة بناء الوطن باعتبارهن مواطنات مساويات لاخيهن الرجل .

وفي الختام ، نرجو لمؤتمركم كل التقدم على طريق اعادة بناء وطننا وضمان احترام حقوق الانسان فيه …


رابطة المرأة العراقية / لجنة تنسيق الخارج
12 ايار 2008


Mr. President of the Republic of Iraq
Mr. Iraqi Prime Minister
Ladies and gentlemen members of the Council of Ministers
Ms. Minister for Women’s Affairs
Ladies and gentlemen members of the Iraqi parliament
Ms. Chairperson of the Committee on Women and Children in the Iraqi parliament
Ladies and gentlemen of the United Nations / specialized human rights bodies


The situation in our country has been tragic and on the verge of a catastrophe throughout the five years of U.S. occupation that has turned our country into a battlefield “for its war on terror” and made our people a permanent fodder for it.

According to the latest report of Amnesty International, Iraq has become “one of the most dangerous countries in the world. Hundreds of people are killed every month in rampant acts of violence, while the lives of countless people are threatened every day as a result of poverty, lack of electricity and water, the shortage of medical equipment, and the increased violence against women and girls. Sectarian hatred has torn apart families and neighbourhoods that once lived in harmony and peace.”

This tragedy, with its ugliest manifestations, has impacted the lives of Iraqi women whose existence has become threatened even inside their own homes.
In addition to indiscriminate killings that affects them as it does affect all Iraqis, women have been especially targeted by organized campaigns of violence and by discrimination in various forms, beginning with family and domestic violence and extending to the school, the place of work and the streets. We mention here, only as an example, some aspects of this violence:
– In Basra alone, and in 2007 only, 140 women were killed, with bodies subjected to horrific mutilation. These facts are based on reports issued by the police in Basra governorate, but the actual figure for the victims is definitely much bigger.

– 100-150 women are widowed every day in Iraq, as a result of violence and sectarian killings, according to a report of the Organization of Women’s Rights in Iraq.

– Women are kidnapped and exploited for the purpose of prostitution, and get sold in the Gulf states in particular. Unofficial statistics speak of the existence of thousands of such cases.
– Procurers who enjoy the protection of sectarian militias promote prostitution in various ways and under different names, such as “Mutaa” (enjoyment marriage), “Misyar” ..etc.
– The freedoms of women are restricted and discrimination against them is widespread. The veil (Hijab) is now imposed on girls as young as 6-years-old under a decree by the Minister of Education. Women of other religions have not been spared. The Minister of Health ordered women not to use the same elevator as men. Women cannot go out on their own in some of the districts in Baghdad and a number of provinces. They have also been barred from driving cars, and threatened by armed groups with cutting their hands if they do.
– Iraqi women subjected to beatings, humiliation and rape at the hands of Iraqi security forces and multinational forces. Women are often used as an instrument of pressure on a male relatives to surrender. We recall here the incident here of the girl Abir who was murdered the by an American soldier after raping her. A poll carried out by the Central Statistics Department in the Iraqi Ministry of Planning said that 52% of Iraqi women consider criminals and U.S. occupation forces as a real danger to their lives.
– The lives of women and families that are forcibly displaced, both inside Iraq and abroad, are full of misery, lacking the most basic prerequisites of human life.
– The situation of women in the Kurdistan region is not much better than that of their sisters in other parts of Iraq. The level of violence against them is escalating, with women forced to commit suicide by burning themselves, excessive use of drugs, taking poison, or hanging themselves. Statistics indicate that 5 such cases take place every day on average.

– Cases of honour killing of women have reappeared and increased. Female circumcision, usually alien to the Iraqi society, has increased.

– Non-Muslim women are subjected to threats and killing, and have been forced in many cases to leave Iraq.

– The Iraqi constitution was disappointing to Iraqi women, in particular Article 141 which effectively abolishes the Personal Status Law No. 188 (1959). This law, which is still in force, is considered to be one of the most advanced laws in the whole of the region, and was achieved by Iraqi women after long years of struggle. The Constitution, in its present form, turns the woman from being a fully fledged Iraqi citizen into a commodity to be disposed of by a cleric or a clan member in accordance with his interest.
Despite some gains achieved by women, such as the adoption of a quota system for representing women in Parliament by 25%, this participation remains always threatened because women did not get to the parliament through the women’s movement and organizations, but rather through representing political blocs that mostly do not adopt women’s issues. This is why women parliamentarians have not had a tangible impact on political affairs and hot issues, especially with regard to the Constitution.

These are only some examples on the plight and living conditions of Iraqi women under occupation and the governments based on sectarian quotas. This situation, and many other factors, prompted us in the Iraqi Women’s League to launch the global campaign “Stop Violence Against Iraqi Women .. Let Us Work Together for Justice, Equality and the Right to Life”, earlier this year. This campaign is continued in order to mobilize support and solidarity with Iraqi women in their just struggle for their human rights.

From this rostrum, we call upon the Iraqi government to end its silence about the suffering of Iraqi women, and to acknowledge the gravity of the humanitarian disaster that is threatening our society, as a first step towards a solution. We also call on the Iraqi government, as well as the international community and humanitarian organizations, to:
– Set up specialized committees to pursue the criminals and bring them to justice.
– Rely on the potential and expertise of international organizations to investigate and identify the criminals, and to broadcast their trials to the public.
– Ensure that the Iraqi government is committed to implementing the international agreements signed by Iraq, especially those concerning women.
– Ensure the protection of women from poverty and destitution which violate their dignity. For this purpose, the following measures are needed:

* The allocation of regular salaries for widows and divorcees.
* Providing job opportunities for women.
* Enforcing the laws of labour and social welfare to women during sickness, injuries at work ..etc.
* Safeguarding and guaranteeing the lives of forcibly displaced families and ensuring their return to their homes.
* Ensuring the participation of women in decision-making through releasing their potential, activating the role of women’s organizations and offering them support.
* Taking action to eradicate illiteracy among women, protect the educated women, and put an end to the threats and killings against women intellectuals and academics.
* Amending the Constitution to ensure that women do not lose the achievements they had gained through long years of bitter struggle in the 20th Century.
* Providing legal protection for women against all forms of violence, and to punish the perpetrators.
* Ensuring the participation of women in the process of rebuilding the country, as citizens who are equal to their fellow men.

In conclusion, we wish your Conference every success to help the rebuilding of our homeland and ensure respect for the human rights of all Iraqi citizens.
Iraqi Women’s League / Coordinating Committee Abroad
12 May 2008


موعد عقد مؤتمر العهد الدولي في ستوكهولم دعت له منظمة المرأة من أجل المرأة , والذي كرس على شرف حضور الوفد النسائي من العراق والمتحدثون هم : السيدة هناء أدور عن شبكة النساء العراقيات والسيدة بسمة الخطيب عن الحركة النسائية العراقية والسيدة بخشان زنكنة رئيسة لجنة الدفاع عن حقوق المراة في برلمان أقليم كردستان , كما وشارك في الندوة أيضا كل من السيدة كونيلا كارسون وزيرة التطوير والتعاون الدولي والسيد ستافان د ميستورا الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق , والسيدة دينا زوربا عن لجنة الأنماء الدولي والسيدة لنا آ ك رئيسة منظمة المرأة من أجل المرأة.