الرئيسية » شخصيات كوردية » كريم خان زند

كريم خان زند

هناك ظهركثير من الرجال والقادة والعلماء الكورد عبر التاريخ خدموا الحضارة الاسلامية كأبن تيمية والقائد الناصر صلاح الدين والقائد المنصور شيركو الاسد والقائد نجم الدين ايوب رحمهم الله جميعا وغيرهم كثيرون ، ولكن مع الاسف الشديد حاول كثيرون من الكتاب القوميون وخاصة القوميون الفرس والعرب عدم ذكر الانساب هؤلاء الابطال بل حاولوا تزوير هوية القادة والعلماء الكورد اي بدأوا ينسبهم الى اصول الفارسية او الى اصول العربية وحتى جردوا الكورد من هويته الحقيقية . اعداء الكورد لم يكفوا بسلب الكورد هويتهم بل ارتكبوا حماقات وجرائم اللاانسانية ضد الشعب الكوردي هكذا بدأ طمس الهوية الكوردية بأي وسيلة او طريقة فمثلا عدم اعتراف بوجودهم كقومية ومنعهم ان يمارسوا لغتهم في المدارس والجامعات والدوائر بالاضافة الى سياسة التهجير والتسفير وعدم منحهم شهادات الجنسية قاموا الاعداء الكورد بكل حماقة بسياسة التطهير العرقي ضد هذا الشعب المسكين وفي العراق فقط كانت عدد الضحايا عملية الانفال ما يقارب ١٨٠٠٠٠ الف ضحية من الرجال والنساء والاطفال دون اي ذنب اقترفوه مجرد انهم ينتمون الى القومية الكوردية . كما قلن اان هذا الشعب كباقي الشعوب المنطقة له قادة وعلماء والعقلاء والادباء والشعراء ، نعم الكورد له حقوق وعلى حكومات التي تتواجد في دولها كورد عليهم اجابة لمطاليب هذا الشعب حتى اخواننا الكورد يشعرون بالأمان والسلام . بعد هذا التعليق اود ان انقل لقراء الكرام نبذة عن احد القادة الكورد هو القائد كريم خان زند يعد كريم خان زند أحد قادة نادر شاه الافشاري شاه ايران، و ينحدر كريم خان من اصول كرديه ، من طائفة زندية تقطن منطقة “ملاير” شمال إيران، وبعد مقتل نادر شاه عمت الفوضى و الاضطرابات جميع المناطق والأقاليم الإيرانية بالإضافة إلى سواحل وجزر الجنوب الايراني المطله على الخليج العربي، حيث مواطن مختلف القبائل العربية، وفي عام 1162 هـ، قام كريم خان زند وبحجة إعادة حكم الأسرة الصفوية بجمع عدد من القادة حوله واخذ يدعو إلى عودة السلطة الملكية للحكومة الصفوية، وعين سليمان الثاني الصفوي بشكل صوري ثم وبذريعة انه لا يوجد فرد صفوي مقتدر لائق يستلم زمام الأمور عزله، قام بنفسه في أداء الدور المطلوب واستولى على السلطة بالقوة و اخضع بالحرب إقليم فارس وأصفهان وكرمان ثم الأحواز (ديار بني كعب) و أبو شهر وبندر عباس فكانت فترة حكمه من أهم واشد الفترات بالنسبة للقبائل العربية في الخليج العربي ([1]). وكان كريم خان رجلا قويا صلبا ذو أراده ثابتة، وكان يقدر رجال الدين، وهو متدين الى حد ما، وكان يحترم بقايا نسل الدوله الصفويه، كسب قوته في حروبه مع جيوش نادر شاه بصفته قائدا وبقي خادم يحترم مبادئ واسرة نادر شاه محتفظا بالعهد والود لذلك ابقى اقليم خرسان تحت ولاية ابن نادر شاه الذي أعماه أباه([2]). كريم خان زند وامتدت سلطة كريم خان إلى كل البلاد و لكن لم تكن سلطته مطلقة السيطرة، فقد واجه مقاومه من نصير خان حاكم اقليم “لار”، و ملا علي شاه حاكم بندر عباس، و عرب الهوله في سواحل وجزر الخليج العربي، واعتمد كريم خان بشكل كبير في حروبه على خدمات أشقائه و وأخوته غير الأشقاء، وهما أخوه الأكبر صادق خان، و زكي خان، حيث كان الأول (صادق خان) هو المسئول المباشر عن العاصمة شيراز، في الوقت الذي أنشئت فيه المقيمية البريطانية في أبو شهر سنة 1177هـ، وقد قام فيما بعد بالعديد من العمليات ضد حاكم أقليم “لار” سنة 1180هـ و ضد البصرة سنة 1189-1190 هـ ، بينما كان الأخير (زكي خان) الذي كان أخا غير شقيق، هو المسئول عن الحملة إلى بندر كنجون ([3]) سنة 1181هـ أو ما تسمى بثورة الشيخ حجر النصوري، وعن حملة أخرى إلى جنافة سنة 1183هـ، و عن حملة ثالثة إلى بندر عباس سنة 1187هـ ، وقد توفي كريم خان سنة 1193هـ عن عمر يقدر بخمسة و ثمانين عاما ([4]). ويتضح من هذا أن كريم خان اعتمد اعتمادا كليا على زكي خان في حروبه البحرية وسط و جنوب الخليج العربي وأما الأخ الأكبر صادق خان فكان قائد القوات البرية التي حاربت في اقليم “لار” و البصرة جنوب العراق. سياسة كريم خان الخارجية: ارتبطت سياسة كريم خان الخارجية بشكل رئيسي بعمان و العراق التركي، وقد كرس جهوده في الفترة (1183- 1193هـ)، لإخضاع إمام عمان وغزت جيوشه أيضا العراق سنة (1775 – 1189هـ) واحتلت البصرة بداية عام 1776م – 1190 هـ ([5]). ومن الواضح جدا بان سياسة كريم خان تجاه عرب الهوله، تركزت في عملية إخضاع عرب القواسم في لنجه وكنج وقشم و (جلفار) راس الخيمة أولا قرابة عام 1165هـ، ثم إخضاع قبيلة آل حرم ([6]) في البحرين عام 1169هـ ، وعام 1171هـ، واخضاع عرب آل نصور ممثلين بالشيخ حجر النصوري حاكم بندر كنجون في عام 1189هـ، و القضاء على تمرد مير مهنا الزعابي شيخ بندر ريق ([7]) عام 1193هـ، وكان من سياسة كريم خان العمل على كسب ود الشيوخ العرب بعد إخضاعهم بالقوة وذلك بالعمل على إبقائهم في ضمن سيادتهم و لكن بشروط تضمن لكريم خان كامل السيادة على الساحل الإيراني. كريم خان زند وعملية أخضاع قبيلة القواسم: من الواضح جدا بأن عرب القواسم بقيادة الشيخ رحمه بن مطر “الهول” او الهولي ([8])، استغلوا فراغ السلطه في سواحل الخليج العربي وخصوصا بعد مقتل نادر شاه عام 1162هـ، و اخذوا يشنون غارات بحريه على الجزر والموانئ القريبة من الساحل الإيراني بهدف السيطره عليها، ونتيجة لهذه الغارات البحرية اصطدم عرب القواسم و قبيلة بني معين العربية ([9]) حكام جزيرتي قشم و هرمز. حيث أنه وفي بداية عام 1165هـ، وقف الشيخ حسن والشيخ عبد الله أمراء قبيلة بني معين، شيوخ جزيرتي قشم و هرمز، في وجه اعتداءات القواسم، واستطاعوا في هذا العام القاء القبض على عدد من رجال القواسم وكانوا في سفينه لهم بالقرب من ميناء “باسيدو” القشمي، وضبطا معهم أموالا مسروقه، وأحضرهم إلى جزيرة قشم. وبناء على ذلك، جمع الشيخ صقر بن راشد القاسمي الأعراب البداه، وهاجموا جزيرة قشم فجأة، واستولوا على الأماكن المعمورة من الجزيرة، و نتيجة لهذا الهجوم فر الشيخ حسن بني معين بعد قتال عنيف مع المهاجمين – عن طريق ميناء ” باسيدو” القشمي، ونزل في ميناء متهابي (بروغار) وذهب إلى قلعة “ديده بان” – عن طريق “دزكان”، وطلبوا المدد من الشيخ محمد خان البستكي حاكم بستك وبندر عباس وكان محمد خان يخضع لسلطة كريم خان حاكم شيراز، وبالفعل هب محمد خان البستكي لمساعدة بني معين حكام جزيرة قشم، في استعادة الجزيرة وطرد العرب القواسم منها، وقد تحرك الشيخ محمد خان البستكي – دون إبطاء – مع جمع كبير من حملة البنادق الشيرازيين، وجمع مقاتلين من العرب والعجم، و أرسل من “دزكان” حوالي 500 شخص إلى بندر عباس بقيادة حسن خان البستكي، لكي يقوم من هناك بالهجوم على جزيرة قشم، ومساعدته بسفن أكثر تجهيزا، وجموع أكثر عددا. أما محمد خان العباسي البستكي فقد تحرك من موانئ، متهابي، وخمير ولافت، ولارك، في مجموعات مختلفة بواسطة السفن والبلم الصغير، ونزلوا في ميناء “باسيدو” القشمي، وحيثما وجدوا سفنا للعرب البدو والقواسم استولوا عليها وأرسلوها الى ميناء خمير، وكان الشيرازيون جيش كريم خان زند، قد انتشروا في أطراف الجزيرة، وتحركوا نحو الأماكن المأهولة وانتزعوها من أيدي القواسم الواحد بعد الآخر، وشنوا هجوما عنيفا، فاضطرب العرب وهربوا، ثم انزلوا سفنهم في الماء واختفوا، وكانت نتيجة ذلك أن صارت جزيرة القشم وجميع القرى التابعة للجزيرة تحت تصرف الشيخ محمد خان البستكي عامل كريم خان زند([10]). وفي عام 1168هـ، وصلت تقارير من ميناء لنجه إلى الشيخ محمد خان البستكي، تقول أن شيوخ القواسم عاودوا الهجوم على ميناء لنجه و كنج، واحتلوا الجزر التابعة لهما، ومن جهة أخرى فأن عرب عمان أيضا قاموا بالغزو و الإغارة واحتلوا ميناء بندر عباس، استطاع شيخ صور الشيخ رحمه بن مطر القاسمي (او يسميه البعض” كايد” الذي يعتبر في الوقت الحالي أقوى زعماء الهوله، من ان يحتل جزيرة قشم ويسيطر على قرية لافت اهم القرى في الجزيرة والتي تقع على الجانب الغربي من الجزيرة، وساعده في ذلك أمير بندر جمبرون (بندر عباس) ملا علي شاه الذي تربطه بالشيخ رحمه صلة قربى اذ ان رحمه القاسمي كان قد تزوج أخت العربي ملا علي شاه، وبعد ان سيطر الزعيم القاسمي على الجزيرة، طرد من قرية لافت عشيرة من عرب الهولة تدعى بني تميم، كانوا يحوزونها منذ حكم نادر شاه، ودام حصار لافت التي كان فيها أقل من 250 مقاتل ستة اشهر، رغم وجود سفينتي ملا علي شاه وكل من قوة الشيخ رحمة الذي اصطحب معه بعض البدو لدعمه، وما كانت لتستسلم لولا وفاة عبد الشيخ الطارئة، وكان حاكمها ([11]). فلما عرضت التقارير على كريم خان زند أصدر أوامره إلى الشيخ محمد خان البستكي بالقضاء على العرب و القواسم والعمانيين وطردهم من المنطقة، حيث أن كريم خان قد عهد بحكومة بندر عباس ولنجه وجهانكيرية ([12]) وجزرها للشيخ محمد خان العباسي البستكي([13]). وفي عام 1169هـ، ذهب القواسم برئاسة الشيخ صقر و الشيخ راشد المرزوقي، بعد الهزيمة و الانسحاب من قشم إلى جلفار (راس الخيمة)، ثم جمعوا جموع العرب، واتجهوا إلى موانئ إيران، وتعاونوا مع شيوخ عمان و آل مرازيق، واستولوا على موانئ : كنج، ولنجه، وبستانه ومغوه، واحتلوا بيخة لشتان والجزر التابعة لها، ولذلك أرسل الشيخ محمد خان البستكي، عددا من حملة البنادق بقيادة حسن خان البستكي لحفظ النظام و الأمن في بندر عباس ومنع اعتداءات العمانيين، واتجه هو نفسه (محمد خان) مع جمع كبير لمقابلة عرب القواسم في لنجه ولشتان، تنفيذا لاوامر كريم خان زند. فحاصر كنج و لنجه وبستانه، فاستسلم الشيخ المرزوقي دون أية مقاومه تذكر، ولكن قبيلة القواسم خرجت للمبارزة والنزال، ولكن العرب لم يطيقوا شدة المقاومة فانكسروا، ودخل الشيخ صقر بن راشد القاسمي إلى قلعة “كنج” القائمة داخل البحر قبالة سواحل بلدة لنجه وتحصن فيها، أما البقية فقد وضعوا أنفسهم في سفنهم واختفوا، وحيث أنهم قد وقعوا في ضائقة تموينية داخل القلعة، استسلم الشيخ صقر القاسمي أيضا. وطلبوا بواسطة الشيخ المرزوقي وشيوخ آخرين من عرب الهوله من محمد خان البستكي أن يعفوا عن شيوخ القواسم و رعاياه، وأن يعهد بميناء لنجه و مكان آخر معه إلى الشيخ صقر القاسمي، أسوة بشيوخ عرب شيبكوه (جهانكيرية) الذي أعطوه مكانا في بيخة صداق، والجزر التابعة لها، ليكون (القواسم) هادئين مستريحين في مكان تابع لهم، وتابعين للدولة الشاهنشاهية ولحكومة بستك، وقد قبل الشيخ محمد خان البستكي اقتراحهم، من منظور استقرار الأمن، ومنع تعديات العرب البداة من العمانيين، مع أخذ التعهد عليهم، ودفع الأموال الديوانية (الحكومية)، وذلك بالشروط التالية: 1. أن تمتنع قبيلة القواسم عن الغزو في البحر. 2. أن يمنعوا اعتداءات جميع العرب العمانيون “الخوارج”، والفئات التي تأتي من سواحل عمان وتهاجم موانئ الساحل الايراني. 3. كل واحد من العرب يهاجر الى هذه المناطق يكون من رعايا ايران، ويقبل التبعيه للدولة الشاهنشاهيه. 4. لا يعتدون على جزيرة قشم ويقيمون علاقات حسنة مع شيوخ بني معين. 5. يكون شيوخ قواسم لنجه تابعين لحكومة بستك وجهانكيرية. وقبل القواسم هذه الشروط وتقرر أن يذهب الشيخ صقر إلى جلفار للتشاور مع أبيه وأخيه و جماعة القواسم، وأثناء العودة ذهب الشيخ محمد خان البستكي إلى بلدة بستانه ومغوه وأسرع الشيخ راشد و الشيخ سليمان المرزوقي آل عجمان ([14]) الذي قيل أنهم هاجرا مع شيوخ القواسم، وعملوا على استقبال الشيخ محمد خان وطلبا منه، أن يسمح لهم بالسكن في موانئ، بستانه و مغوه وحسينه وجزر فرو، وقد اقطعهم الشيخ محمد خان الأماكن المذكورة التي تعرف الآن ب “ارياف المرزوقي” بعد أن اخذ التعهدات الرسمية، ثم اتجه إلى بيخة صداق و بومستان أو فومستان وكابندي، كما وقد قام الشيخ محمد خان هنا بأجراء ترتيبات عدة منها التالي: 1. عهد بميناء جارك وتوابعه وجزيرة كيش او قيس الى شيوخ آل علي. 2. ميناء طاحونه و نخل مير وعدة قرى اخرى الى شيوخ بني بشر. 3. مرباغ و كلات وعدة قرى اخرى تعرف الآن منطقة حمادي الى شيوخ المدني الشيخ راشد بن مصطفى و الشيخ محمد و الشيخ احمد المدني. 4. خلفاني و كلشن و ميناء جيرويه و جزيرة هندرابي الى شيوخ عبيدلي (الشيخ عبد الرسول بن سلطان العبيدلي). 5. ميناء نحيلو و مقام ومجموعة قرى البدوي وجزيرة الشيخ شعيب الى الشيخ علاق و الشيخ عبد الرحمن بن علاق الحمادي. 6. فومستان وتوابع كاوبندي الى الرئس محمد بن صالح و رؤساء فومستان. 7. مجموعة قرى آل حرم الى شيوخ بني تميم وشيوخ المالكي ([15]) و شيوخ آل حرم. وقد عين حدود منطقة كل قبيلة من هذه القبائل حتى لا تتجاوزها، وحتى لا يتعرضوا لبعضهم. ولما انهى الشيخ محمد خان اجراء هذه الترتيبات عاد الى ميناء كنج، وجاء شيوخ القواسم وبني معين من راس الخيمة وقشم وكنج حيث اصلح الشيخ محمد بينهما، و أخذ عليهم التعهدات النظامية و الوثائق الرسمية، وقد عهد بميناء لنجه وميناء لشتان الى الشيخ صقر و الشيخ راشد القاسمي، ولكنه ابقى قلعتي لشتان و كنج فترة من الزمن في ايدي حملة البنادق من البستكيين، ثم بعد ذلك سلمها لهؤلاء الشيوخ([16]). كريم خان يخضع قبيلة آل حرم حكام البحرين: وتابع كريم خان زند عملياته الحربية ضد عرب الهوله، بأرسال سفن حربية على جزيرة البحرين عام 1169هـ ([17])، بقيادة الشيخ ناصر آل مذكور “المهيري” حاكم بندر ابو شهر الذي استفاد من السفن التي تخلفت في بندر ابو شهر بعد وفاة نادر شاه ([18]) حيث بقيت بعض من سفنه البحرية من جلبات ودنجات راسية في بندرها، وخالية من ربابنتها وبحارتها، وفي البدء خطر للشيخ ناصر ال مذكور الذي يتصف بالطموح و البخل، أن يستفيد مما بقي من الأسطول ليستولي على جزيرة البحرين تنفيذا لاوامر كريم خان زند، الا أنه وجد أن قوته لا تكفي وحدها، لأنه لا يستطيع أن يعتمد على اكثر من 400 مقاتل من قومه في الحد الأعظم، فاتفق مع مير ناصر الزعابي الذي كان في بندر ريق، ويسعه أن يجند حوالي 500 مقاتل، فجهز ثلاثة سفن وثلاث جلبات، واحتلا البحرين، وانتزعاها من آل حرم، ولم يتكبدا الا خسائر طفيفة جدا، وذلك نتيجة اشغال عرب آل حرم و آل نصور في مساندة عرب القواسم في حربه ضد جيش كريم خان زند السابق ذكرها.

مصدر .. شبكة طواش بحث من اعداد:جلال خالد الهارون الانصاري