الرئيسية » نشاطات الفيلية » منظمة البيت الكوردي تكرم عظماؤها …

منظمة البيت الكوردي تكرم عظماؤها …

أقامت منظمة البيت الكوردي بالتعاون مع مؤسسة شفق للثقافة والأعلام للكورد الفيليين ندوة استذكارية للمؤرخ الدكتور علي بابا خان والشاعر داري ساري والشاعر والكاتب الصحفي محمد البدري تحت شعار ( عظماؤنا خالدون في ضمائرنا ) وذلك بحضور عدد من الشخصيات من كتاب وإعلاميين وعوائل الأدباء والمثقفين المراد تكريمهم وجمع غفير من أبناء الشريحة الفيلية على قاعة السلام في نادي الفيلية الرياضي بتاريخ 24/5/2008 .
وتم هذا الاستذكار اعترافا بما بذلوه من جهد مخلص وعطاء متواصل انتفع به أبناء الكورد وأبناء العراق كافة. ودرجت منظمة البيت الكوردي في بغداد على تكريم شخصيات ساهمت بفاعلية في الحياة العامة في مختلف المجالات السياسية والثقافية والتعليمية والاقتصادية داخل وخارج الإقليم.
وابتدأت وقائع الندوة بقراءة سورة الفاتحة وقوفاً ترحماً على شهداء الكورد والعراق أعقبها كلمة القاها السيد شاكر كريم عن البيت الكوردي والذي اكد على ان المنظمة دأبت منذ البداية وكجزء من أهدافها ورسالتها الحفاظ على تراث الكورد الفيليين من أجل التعريف برموز أدبية وثقافية تحملت العناء والصعوبات لتحقيق أهداف سامية ، رجال غيبهم الثرى ونالت منهم يد المنون لتبقى ذكرياتهم خالدة في ضمير هذا الشعب .

وتحدث السيد علي حسين الفيلي رئيس مجلس ادارة مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين حول هؤلاء الرجال العظماء وعن المؤرخ علي بابا خان ودوره في توثيق التاريخ الكوردي و محمد البدري الذي تحدث عن القضية الكوردية في اوج تسلط النظام البعثي باللغتين الكوردية والعربية والشاعر داري ساري وتأليفه عدة دواوين شعرية ولكنها لم تر نور الطباعة الى حد الان ودوره في الوعي القومي ومساهماته في الانشطة الثقافية والسياسية وخدمته القضية القومية للشعب الكوردي.
في حين استعرض السيد فؤاد حمة خورشيد مدير عام دار الثقافة والنشر الكوردية حياة الأستاذ والشاعر محمد البدري بالقول ( تعرفت الى المرحوم محمد البدري عام 1970 عندما كنا نعمل في اتحاد معلمي كوردستان في جمعية الثقافة الكوردية ووجدت فيه انسانا وفيا صادقا هادئا ملتزما ورجلا ذو اخلاق عالية وصاحب موقف وقنوع لا يحب الثرثرة ) واضاف ( هذا الرجل وبسبب موقفه السياسية وانتمائه الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني عانى معاناة كبيرة على يد السلطات الحاكمة سجن ونفي وصودرت ممتلكات داره مرات عديدة )
و تحدث السيد حسين الجاف مدير عام الدراسات الكوردية في وزارة التربية عن حياة الشاعر الشعبي الكبير داري ساري بالقول ( منذ نعومة اضفاره هو شاعر بالفطرة وشديد الحساسية لما تعانيه الامة الكوردية من الام التجزئة والاضطهاد ونكران الحقوق والتخلف الحضاري لذلك كان يعبر عن اوجاع أمته الكوردية والأوضاع الاجتماعية والسياسية المضطربة التي كانت تعاني منها كوردستان ) .
في حين تطرق السيد فريدون كريم مدير تحرير مجلة آراء الى الكاتب علي بابا خان كمؤرخ وقدم نبذة مختصرة حول كتابه ( اكراد العراق تاريخهم وتهجيرهم ) الصادر باللغة الفرنسية والمتضمن الامور التاريخية والاجتماعية والثقافية وكذلك قضية الكورد الفيليين ومأساة التهجير والتسفير التي تعرضوا لها .
وقد شكرت السيدة شيرين محمد البدري جهود القائمين على الندوة وهذا التكريم القيم وتمنت لو ان التكريم كان قد حدث في حياته وليس بعد مماته واضافت انها تدعو الى ان يشمل هذا التكريم شعراء وادباء كورد اخرين
السيد سمير داري ساري وفي معرض كلامه عن والده قال ( عندما تعرفت الى ابي كان رجل سياسي قبل ان اعرفه شاعر واديب ) وقد توجه بالشكر الى البيت الكوردي ومؤسسة شفق الرائدة في توعية الناس وتثقيفهم حول الشريحة الفيلية واضاف ان داري ساري له عدد كبير من المؤلفات يصل الى 45 مؤلف لم ير النور لحد الان اضافة الى مؤلفات موجودة في مكان اخر وان شاء الله خلال الفترة القادمة سنقوم بطبعها ونشرها .
كذلك القت السيدة ليلى هاشم قصيدة للشاعر محمد دارا في رثاء صديقه الشاعر الراحل محمد البدري والقى السيد ماجد السوره ميري قصيدة باللغة الكوردية اشار فيها الى صورة من صور تضحيات ومآسي الكورد الفيليين .